احتقان جديد بسوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان

بريس تطوان

عادت مؤشرات الاحتقان إلى سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان خلال الأسبوع الجاري، وسط انتقادات حادة للأغلبية المسيرة للجماعة الحضرية برئاسة مصطفى البكوري، بسبب ما وصفه التجار بـ”إهمال تنفيذ الاتفاقيات السابقة والتنصل من الوعود التي أطلقت عقب حادث الحريق الذي خلف خسائر مادية كبيرة بالسوق”.

وأكدت مصادر محلية أن عددا من التجار اضطروا إلى نشر فيديوهات توثق حالات سرقة شاحنات، إلى جانب غياب تدخل جماعي لتحسين الخدمات وانتشار مظاهر العشوائية والفوضى، على الرغم من وعود المستشار المكلف بالأسواق بمعالجة كافة المشاكل دون جدوى.

وتشير المصادر إلى أن الوضع يستدعي عقد اجتماع عاجل بين ممثلي التجار ومصالح الجماعة الحضرية لتطوان، من أجل مناقشة المشاكل المطروحة وإيجاد حلول وفق القوانين المعمول بها، مع مراعاة جودة الخدمات، نظراً لأهمية السوق كمصدر رئيسي لمداخيل الميزانية الجماعية.

وفي هذا السياق، ذكر مصدر مطلع أن المجلس الجماعي حاول تخفيف حدة الاحتقان، فيما اعتبر بعض التجار أن الانتقال إلى السوق الجديد ضمن مشروع القطب الاقتصادي سيحل مشاكل السوق الحالي، مشيرين إلى عدم جدوى صرف ميزانيات ضخمة على مرفق سيتم الانتقال منه في القريب العاجل.

وكانت تقارير مشروع ميزانية الجماعة الحضرية لتطوان لسنة 2026 قد كشفت أن مداخيل سوق الجملة للخضر والفواكه ورسوم الوكلاء بلغت حوالي 50 مليون درهم خلال سنة 2025، وهو ما أثار جدلا بين أعضاء المجلس، بين من رأى الأمر إيجابيا وبين من طالب بمضاعفة الجهود وتسريع الانتقال إلى السوق الجديد لتعزيز الرواج التجاري.

ويستمر الجدل حول إشراك التجار في عملية الانتقال إلى السوق الجديد، والمعايير المعتمدة لتجويد الخدمات، والقطع مع المشاكل السابقة التي شهدها السوق الحالي.

بريس تطوان/الأخبار


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.