بريس تطوان
شهدت مدينة تطوان احتجاجات كبيرة، حيث خرج المواطنون للتعبير عن رفضهم لقانون الإضراب الجديد، إضافة إلى التنديد بارتفاع الأسعار والتأثير السلبي لهذه الزيادات على القدرة الشرائية للمواطنين.
وجاءت هذه المظاهرات استجابة لدعوات أطلقتها نقابات عمالية وهيئات حقوقية، معتبرة أن القانون الجديد يمس بحقوق العمال ويقيّد حرية الإضراب، التي تُعد مكسبًا اجتماعيًا أساسيًا.
كما عبّر المحتجون عن غضبهم من الارتفاع المستمر لأسعار المواد الأساسية والمحروقات، مما زاد من الضغط على الأسر المغربية، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، حيث طالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات ملموسة لحماية القدرة الشرائية وتحسين الأوضاع المعيشية.
ورفع المشاركون في الاحتجاجات شعارات منددة بسياسات الحكومة، داعين إلى مراجعة قانون الإضراب، وتوفير حلول اقتصادية واجتماعية عادلة، من أجل التخفيف من معاناة الفئات الهشة والمتوسطة.
