بريس تطوان/سعيد مهيني
تعيش جماعة الفنيدق على وقع جدل واسع، عقب تصاعد اتهامات بالتجاوزات والاختلالات في تدبير الشأن المحلي، ما أثار استياءً كبيرًا وسط الساكنة وفعاليات المجتمع المدني.
مصادر محلية كشفت عن قرب عودة لجنة من وزارة الداخلية للتدقيق في ملفات صفقات عمومية مشبوهة، تتعلق بتعبيد الطرق، التشوير، تهيئة المقابر، الحفلات، والمستلزمات المدرسية، وسط حديث عن احتكار للمعلومة وتهميش للمقاولات المحلية.
الانتقادات طالت أيضًا فوضى تدبير المحروقات واستعمال سيارات الجماعة، إلى جانب إقصاء بعض المنتخبين من تدبير الملفات الحيوية، ما عمّق أزمة الثقة داخل المجلس.
ورغم زيارات سابقة للجان تفتيش، لم تُسجل إلى الآن تغييرات ملموسة، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة الاعتبار للجماعة كمرفق في خدمة المواطن.

