بريس تطوان/سعيد المهيني
أوقفت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، سيدة مغربية تبلغ من العمر 47 عاماً، للاشتباه في ارتكابها جريمة قتل عمد بحق شريكها السابق البالغ من العمر 65 عاماً، وذلك في بلدة سان بيدرو ديل بيناتار التابعة لإقليم مورسيا.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن مصالح الطوارئ تلقت بلاغاً في حدود الساعة الرابعة من مساء الأربعاء بشأن حادثة دهس تبدو في ظاهرها عرضية، أعقبها فرار السائقة من موقع الحادث. غير أن التحقيقات الأولية كشفت مؤشرات تشير إلى احتمال وجود خلفيات جنائية وراء الواقعة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الضحية والجانية كانا على علاقة عاطفية سابقة، وشابت علاقتهما توترات وشكايات متبادلة تتعلق بالعنف الأسري، من دون أن تكون هناك إجراءات قضائية سارية المفعول تحظر تواصلهما.
وأوردت صحيفة “لا أوبينيون دي مورسيا” أن المتهمة خضعت بعد توقيفها لاختبار تعاطي المواد المخدرة، وجاءت نتائج التحاليل إيجابية للكوكايين، والأمفيتامينات، والقنب.
كما نقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان أن مشادة كلامية وقعت بين الطرفين قبيل الحادث، حيث غادرت السيدة المكان ثم عادت بسيارتها لتصطدم بالضحية بشكل متعمد، ما تسبب في وفاته على الفور.
وما تزال التحقيقات جارية تحت إشراف السلطات القضائية الإسبانية لتحديد جميع الملابسات المحيطة بالجريمة.
