إنفلونزا الطيور: قيود مستمرة في سبتة رغم تحسن المؤشرات بإسبانيا

بريس تطوان

أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتغذية بإسبانيا، اليوم الأربعاء، تحسن الوضع الوبائي المرتبط بإنفلونزا الطيور، مع الإبقاء على إجراءات احترازية مشددة في عدد من المناطق المصنفة ضمن نطاق الخطر، من بينها سبتة ومليلية.

وجاء هذا الإعلان عقب نشر قرار رسمي في الجريدة الرسمية (BOE)، ينص على استمرار فرض تدابير وقائية، خاصة ما يتعلق بإبقاء الدواجن في أماكن مغلقة، تفادياً لاحتكاكها بالطيور البرية والمهاجرة التي قد تنقل الفيروس.

وفي هذا السياق، يظل مربو الدواجن بسبتة خاضعين لهذه الإجراءات، التي تمنع إخراج الطيور إلى الهواء الطلق، مع إلزامهم بتطبيق قواعد صارمة للسلامة البيطرية.

ورغم التحسن المسجل، لا تزال القيود سارية في نحو 1200 بلدية عبر مختلف الجهات الإسبانية، المصنفة كمناطق ذات خطر مرتفع أو تحت المراقبة الخاصة، وفق التصنيفات المعتمدة.

وسجلت إسبانيا منذ يوليوز 2025 ما مجموعه 16 بؤرة للمرض في الضيعات الإنتاجية، إضافة إلى 165 حالة في الطيور البرية و6 حالات في الطيور الأسيرة، فيما تم تسجيل آخر بؤرة في يناير الماضي بإقليم ليريدا.

وكانت المنظمة العالمية لصحة الحيوان قد أعلنت في فبراير 2026 خلو إسبانيا من إنفلونزا الطيور عالية الخطورة، غير أن السلطات واصلت تطبيق الإجراءات الوقائية، بالنظر إلى استمرار تنقل الطيور المهاجرة القادمة من مناطق تعرف انتشارا للفيروس.

ودعت الوزارة مهنيي القطاع إلى تعزيز إجراءات السلامة الصحية، ومراقبة أي أعراض غير طبيعية أو حالات نفوق، مع الإبلاغ الفوري عنها لدى المصالح البيطرية المختصة، كما أكدت أن استهلاك اللحوم والبيض يظل آمناً، شريطة احترام شروط الطهي، مع تجنب ملامسة الطيور المريضة أو النافقة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.