إلحاق كابونيكرو بالمضيق ينعش ميزانيتها ويدخل جماعة مرتيل في أزمة - بريس تطوان - أخبار تطوان

إلحاق كابونيكرو بالمضيق ينعش ميزانيتها ويدخل جماعة مرتيل في أزمة

بريس تطوان

أكد مصدر مطلع بجماعة مرتيل أن قرار إلحاق منطقة “كابونيكرو” بالجماعة الترابية للمضيق سيشكل “ضربة موجعة” للتوازن المالي لجماعة مرتيل.

وأشار المصدر إلى أن نقل منطقة كبيرة من الرأس الأسود إلى النفوذ الترابي للمضيق سيشكل “انتكاسة كبيرة” للمداخيل المالية التي تحققها جماعة مرتيل، خاصة وأن المنطقة تضم مجموعة من المركبات السياحية والمحلات التجارية والمقاهي والأراضي الحضرية التي تدر على الجماعة مداخيل مهمة تتعلق برسوم الكراء والرسوم على محال بيع المشروبات والضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية، مشيرا إلى أن المنطقة التي تم إلحاقها بتراب جماعة المضيق تدر حوالي 20 بالمائة من مداخيل جماعة مرتيل.

وكانت السلطات الإقليمية بعمالة المضيق الفنيدق قد قامت مؤخرا بتنزيل قرار إلحاق جزء مهم من منطقة كابونيكرو إلى جماعة المضيق بناء على المرسوم الصادر سنة 2017، بعد “مناشدات ماراطونية” قامت بها جماعة المضيق طيلة الفترة الماضية لدى المصالح المركزية لوزارة الداخلية.

وبموجب القرار الجديد باشرت الجماعة الترابية للمضيق مؤخرا تنزيل تدبيرها لهذه المنطقة، وأعلنت عن الشروع في استخلاص الضرائب والرسوم لفائدتها بعدما كانت في السابق تقوم بتنزيل خدمات النظافة والإنارة العمومية والمساحات الخضراء.

وأعلنت جماعة المضيق في دورتها العادية الماضية برسم شهر فبراير 2021 أن تحويل منطقة كابونيكرو لنفوذها الترابي “سينعش من مداخيلها المالية في السنوات المقبلة”.

تجدر الإشارة إلى أن التاريخ الذي صادف إقرار المرسوم الخاص بإلحاق منطقة كابونيكرو بجماعة المضيق سنة 2017، خلف موجة من الاحتجاجات في أوساط الفاعلين المحليين بمدينة مرتيل، الذين هددوا بحملات تصعيدية ضد تنزيل بنود هذا المرسوم، وبعد أن أجلت مصالح عمالة المضيق الفنيدق تطبيق هذا القرار في وقت سابق لأسباب “تنظيمية وإدارية”، تم مؤخرا الحسم في تنزيله على أرض الواقع.


شاهد أيضا