إغلاق ملف أحد أخطر مهربي البشر بإسبانيا بعد حكم نهائي

بريس تطوان

أسدلت المحكمة العليا الإسبانية الستار على واحد من أبرز ملفات الهجرة السرية المرتبطة بمدينة سبتة، بعد رفضها الطعن المقدم ضد الحكم الصادر في حق المتورطين في قيادة الزورق المعروف إعلاميا بـ“إل بيتشو”.

وكانت محكمة الاستئناف بسبتة قد قضت، في مارس 2022، بالسجن ست سنوات ونصف في حق شخصين بعد ضبطهما متلبسين بمحاولة تهريب 53 مهاجرا مغربيا عبر زورق سريع محظور الاستخدام، تصل قيمته إلى نحو 70 ألف يورو. كما ألزمتهما المحكمة بأداء 3.842 يورو تعويضا عن أضرار لحقت بدورية بحرية تابعة للحرس المدني.

أحداث القضية تعود إلى شتنبر 2019، حين حاول المتهمان إطلاق الزورق من رصيف “ألفاو” دون إضاءة لتفادي الرصد، قبل أن تتدخل دورية للحرس المدني وتمنع عملية الإبحار، وتعتقل السائقين وتوقف المهاجرين المختبئين بالمنطقة، بينهم قاصر وامرأة حامل.

وبعد أن أكّدَت محكمة الأندلس العليا الحكم الابتدائي سنة 2023، جاء قرار المحكمة العليا ليؤكد نهائيا الحكم الصادر، معتبرة أن دفوع المتهمين لا تستوفي معايير قبول النقض ولا تقدم معطيات قانونية جديدة.

واكتسب الزورق المسمى “إل بيتشو” شهرة واسعة خلال تلك الفترة، بعدما تحوّل إلى هاجس أمني بسبب صعوبة اعتراضه واعتماده في محاولات تهريب متكررة.

وبهذا القرار، يُغلق القضاء الإسباني فصلا بارزا من فصول مكافحة شبكات تهريب المهاجرين التي كانت تنشط بقوة في مضيق جبل طارق خلال تلك السنوات.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.