إسدال الستار على مسابقة القصاصين الشباب بتطوان - بريس تطوان - أخبار تطوان

إسدال الستار على مسابقة القصاصين الشباب بتطوان

نظم نادي القراءة بالمركز السوسيوثقافي التابع لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بتطوان، بشراكة مع دار النشر “EDITION LE MANIFEST”  حفل تتويج الفائزين في مسابقة القصاصين الشباب، نهاية الأسبوع المنصرم عن بعد.

وشهدت الدورة الثالثة التي اختير لها شعار “أبدع وشاركنا قصتك”، مشاركة ما يُناهز 170 شابا من مختلف ربوع المملكة، إذ تأهل إلى المرحلة ثانية ما مجموعه 76 مُشاركا عُرضت قصصهم على أنظار لجنة التحكيم.

وتكونت لجنة تحكيم المسابقة الوطنية من الدكتورة سعاد مسكين، والكاتبين البشير الأزمي وخالد البقالي القاسمي، إذ أبانوا جميعهم على الدور الجوهري الذي لعبته المسابقة في تشجيع الشباب على الكتابة وعلى الخلق والابداع، خصوصا وأن الأخيرة تزامنت مع فترة الحجر الصحي، مما ساهم في تفريغ الطاقات إبداعيا، داعيين المُشاركين إلى ضرورة الاستمرار في الكتابة وحمل مشعل القصة في المستقبل.

في نفس السياق، تم الإعلان عن المتوجين الثلاث في التباري الثقافي، إذ حاز عبد الرحمان أخبوبوش من مدينة طنجة بقصته “عودة من منتصف الحلم” المركز الأول، تبعته زكية العلوي الطاهري من مدينة الراشيدية بقصتها “القفص”، فيما احتلت مريم الخمليشي من مدينة الفنيدق المركز الثالث بقصتها “أمل”.

واعتمدت لجنة التحكيم على ست معايير في انتقاءها للقصص المُتوجة، اللغة، الخيال وجودة الفكرة، البناء القصصي، الأثر الفني ومشاركة القارئ، المحتوى والموقف، وكذا الخطاب وتسريد الحكي.

وعبر الأستاذ محمد الزرادي مدير الدورة في حديثه لبريس تطوان عن مدى سعادته بالمشاركات القيمة، مُشيرا في تصريحه إلى أن الانفتاح على المستوى الوطني كان بهدف استقطاب الشباب المبدع في القصة وتوسيع رقعة الكتابة على نطاق واسع.

كما أشاد بدور اللجنة التنظيمية التي سهرت على استقبال المشاركات، فضلا عن لجنة التحكيم التي أغنت بمكانتها الأدبية وتجربتها الثقافية العميقة الدورة الثالثة، مُمتنا للشراكة التي أثْرت الدورة والمُتمثلة في دار النشر EDTION LE MANIFEST.

وأوضح الأستاذ عماد العطار المسؤول بالمركز السوسيوثقافي، في كلمته أن المركز يحرص على احتضان التظاهرات الثقافية والأدبية بالمدينة، مُشددا على أن الظرفية الاستثنائية لم تُعق البرنامج الثقافي، إذ يتم تنظيم كل اللقاءات المُبرمجة افتراضيا عبر منصات الكترونية.

وعن الحفل، قال المسؤول أنه كان نتاجا لعمل دؤوب عملت على تحقيقه اللجان المُخول لها التنظيم والتحكيم، مُستحسنا الشراكة النوعية التي تم عقدها هذه السنة والتي أثرت المسابقة الوطنية.

بدوره الأستاذ سامي عبد المنعم، مُمثل دار النشر ثمّن المجهودات المبذولة في سبيل إنجاح الدورة خصوصا في ظل الظروف الصحية الراهنة، مُوضحا أن جوائز الفائزين الثلاث ستتمثل في مبالغ مالية تشجيعية، 1500 درهم، 1000 درهم، و 500 درهم على التوالي، كما سيتم تدارس شراكة جديدة مع نادي القراءة تهدف إلى دعم الشباب المغربي المبدع وتشجيعه.

 

مريم كرودي/بريس تطوان


شاهد أيضا