بريس تطوان
في إطار شراكة أمنية استراتيجية، خصصت الحكومة الإسبانية مؤخرا 654 ألف أورو لتزويد المغرب بـ91 كاميرا حرارية و281 حاملا ثلاثي القوائم، بهدف دعم قدراته في مراقبة الحدود والتصدي للهجرة غير النظامية وشبكات الاتجار بالبشر، وذلك ضمن مشروع ممول من “صندوق الطوارئ الأوروبي لأفريقيا”.
الصفقة، التي أبرمت دون إعلان مسبق بسبب طابعها الاستعجالي، تشرف على تنفيذها شركتان إسبانيتان، وتشمل أيضا تدريبا تقنيا لفائدة الأطقم المغربية.
ويأتي هذا الدعم في سياق مشروع يمتد من 2019 إلى نهاية 2025، ويهدف إلى تعزيز السيطرة على الحدود البحرية المغربية وضمان عمليات إنقاذ المهاجرين، مع احترام حقوق الإنسان.
وسبق لإسبانيا أن قدمت دعما مماثلا للمغرب شمل سيارات إسعاف ومركبات ودراجات نارية، في إطار تعاون مستمر تشرف عليه مؤسسة FIAP التابعة لوزارة الخارجية الإسبانية.
ويرى مراقبون أن هذا التنسيق يعزز مكانة المغرب كشريك أساسي في مواجهة تحديات الهجرة عبر الضفة الجنوبية للمتوسط.
