إسبانيا تُحدث نظام مراقبة الحدود الجديد في موانئ الجزيرة الخضراء وطريفة

بريس تطوان/سعيد المهيني

أعلنت شركة إينيتوم إسبانيا عن تركيب أجهزة مراقبة حدود شنغن الجديدة في محطات الركاب بميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة، ضمن خطة تهدف إلى تحديث إدارة الحدود بعد دخول نظام الدخول/الخروج الأوروبي (EES) ونظام معلومات السفر والتصاريح الأوروبي (ETIAS) حيز التنفيذ.

وقد فازت الشركة بالمرحلة الأولى من المشروع بقيمة 3.2 مليون يورو، تشمل توريد المعدات وصيانتها لمدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى تدريب موظفي الدعم المساعدين للشرطة الوطنية.

ويموّل المشروع جزئيا من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يغطي 75% من الاستثمار و100% من تكاليف التشغيل عبر أداة الدعم المالي لإدارة الحدود وسياسة التأشيرات.

وتشمل المرحلة الثانية توظيف مساعدي معلومات الركاب، الذين سيقدمون الدعم للشرطة الوطنية لمدة ثلاث سنوات.

وبتكلفة إجمالية قدرها 10.8 مليون يورو، تستعد هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (APBA) لطرح هذه الخدمة ضمن مناقصة رسمية، بهدف مساعدة الركاب على استخدام أجهزة نظام معلومات الركاب الإلكتروني وتنظيم طوابيرهم عند نقاط التفتيش.

من المقرر أن تدخل الضوابط الجديدة حيز التنفيذ قبل الصيف، لتشمل مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الذين سيُطلب منهم تقديم بياناتهم البيومترية.

ويعدّ نظام EBSS جزءا أساسيا من تحديث إدارة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، حيث يحل محلّ ختم جوازات سفر مواطني الدول الثالثة، ويسجّل تاريخ ووقت ومكان دخول وخروج الركاب، إضافة إلى مزايا أخرى لتعزيز الأمن والرقابة.

ويتضمن تنفيذ النظام الجديد تشغيل معدات EES الآلية، التي تشمل أكشاك الخدمة الذاتية، وبوابات ABC، ومراكز التحكم المساعدة، وأجهزة لوحية للتحقق والتسجيل، إضافة إلى كاميرات مراقبة، ولافتات رقمية، وحواجز محددة مثل الكبائن المزدوجة والحاويات المجهزة، على أن تقوم APBA لاحقا بنقل هذه المعدات إلى وزارة الداخلية وفق الاتفاقية الموقعة عام 2024.

ويُطبق نظام المراقبة الإلكترونية على ثلاث مراحل تشمل المطارات والحدود البرية والبحرية، حيث بدأت إجراءات المطارات منذ 12 أكتوبر 2025، فيما لم تُحدد وزارة الداخلية مواعيد تنفيذ المرحلة الثانية بعد، والتي تشمل منطقة كامبو دي جبل طارق، حيث لا يزال السياج الحدودي قائما.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.