بريس تطوان
شرعت السلطات الإسبانية، يوم الأربعاء، في تشغيل نظام “الحدود الذكية” رسميا بمعبر بني أنصار الرابط بين مليلية المحتلة والناظور، في خطوة تُعد تمهيدا لتطبيق نفس التقنية في معبر باب سبتة خلال الأسابيع المقبلة.
ووفق ما نقلت صحيفة “ألفارو” عن مصادر رسمية، يستند نظام Entry Exit System (EES) إلى تقنيات رقمية متقدمة لمراقبة حركة الدخول والخروج من فضاء شنغن، مع تقليص الاعتماد على العنصر البشري، واعتماد وسائل تحقق بيومترية تشمل بصمات الأصابع والتعرف على الوجه.
ويتيح النظام للأمن التقاط وتخزين بيانات المسافرين عبر أجهزة لوحية، ما يسهم في تسريع إجراءات العبور وتقليل فرص التزوير أو الدخول غير القانوني إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكدت مندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، سابرينا موح، أن تشغيل النظام يأتي ضمن التزامات الاتحاد الأوروبي لتعزيز مراقبة حدوده الخارجية، وتحقيق أمن أفضل ومكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب الممنوعات.
ومن المرتقب أن يغيّر هذا النظام الجديد طريقة تدبير معبري الناظور والفنيدق، حيث ستصبح جميع البيانات المرتبطة بالعبور مؤرشفة رقميا ويمكن تتبعها في الزمن الحقيقي، مما يعزز فعالية الرقابة ويضمن الالتزام بالمعايير التقنية الأوروبية الصارمة.
