بريس تطوان
أصدرت محكمة بمدينة إل إيخيذو بإقليم ألميريا مذكرة توقيف دولية في حق رجل يُشتبه في تورطه بقتل امرأة تبلغ من العمر 35 عاما، بعد طعنها بسكين في أحد شوارع منطقة لا موجونيرا، يوم 2 أكتوبر الماضي، وهو اليوم نفسه الذي يُعتقد أنه غادر فيه الأراضي الإسبانية نحو المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء.
وجاء القرار بعد تحقيقات أجراها الحرس المدني الإسباني كشفت احتمال صعود المشتبه به إلى عبارة متجهة إلى مدينة طنجة، حيث عُثر على سيارته مركونة في الميناء، وبداخلها آثار بيولوجية وسكين يُشتبه في أنه أداة الجريمة.
وأوضح محامي عائلة الضحية، في تصريح لوكالة “أوروبا بريس”، أن كاميرات المراقبة في الميناء رصدت المشتبه الوحيد، البالغ من العمر 53 عاما، مشيرا إلى أن الربط بينه وبين الضحية تم بناء على شهادات بعض الشهود ومعطيات مستخلصة من هاتفها ومقتنياتها الشخصية.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة شقيق المشتبه به، الذي أكد أنه لا يعلم مكان وجود أخيه، لكنه لم يستبعد فرضية مغادرته إلى المغرب في اليوم نفسه، خاصة بعد اختفائه المفاجئ وانقطاع التواصل معه.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية كانت على علاقة قصيرة بالمشتبه به انتهت قبل أيام من وقوع الجريمة.
وتواصل السلطات الإسبانية تنسيقها مع نظيرتها المغربية في إطار التحقيق، بهدف تحديد مكان المشتبه به وتقديمه إلى العدالة.
