بريس تطوان
أقدمت السلطات الإسبانية مؤخرا على إزالة العلم الإسباني من جزيرتي “البر” و”البحر” الواقعتين قبالة السواحل المغربية على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من مدينة الحسيمة، بعد أكثر من عقدين من رفعه عليهما، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية.
وتُعرف الجزيرتان أيضاً باسم “جزيرة الأرض” و”جزيرة البحر”، وقد ارتبط وجود العلم الإسباني عليهما بأحداث سياسية وعسكرية حساسة شهدتها المنطقة، أبرزها أزمة جزيرة “ليلى” (بيريخيل) سنة 2002، حين اقتحمت البحرية الملكية المغربية الجزيرة ما أثار احتجاج مدريد، وردت عليه بإرسال قوات لاستعادة السيطرة، ما أدى إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.
ورغم أن إسبانيا احتفظت منذ ذلك الحين بحضور رمزي وفرضت قيودا مشددة على الوصول إلى الجزيرتين نظرا لأهميتهما الاستراتيجية، فإن قرار إزالة العلم أثار تساؤلات بشأن خلفياته الحقيقية، وما إذا كان يعكس تحولا في الموقف الإسباني إزاء هذه الجزر، أم أنه يندرج ضمن تدابير إدارية لا تحمل أبعادًا سياسية واضحة.

ما يحصل في جبل طارق، مكسب لاسبانيا، و مصدر خ ف في نفس الوقت.
إزالة الحدود البرية و الجمارك بين اسبانيا و جبل طارق مؤخرا، لأن جبل طارق داخل الاتحاد تطالاربس، بعد سنين من الاستفتائات السلبية لعودة جبل طارق لاسبانيا…
الاسبان يعرف ن، قوة المغرب، حاليا، فهو مستقر سياسيا، و رفع سرعة الاقتصاد و البنية التحتية إلى السرعة القصوى، الملك محمد السادس و بعد 26 سنة من العمل على تغيير النغرب، بالأرقام و بسياسة خارجية، صارمة و فعالة، ادار الازمة مع السعودية، قطر، الامارات، فرنسا، المانيا…. بكثير من الحكمة و الاسرار، جعل هذه الدول تعيد حساباتها، لم تنفع، ضغوطاتهم و لا اغرائاتهم.
اسبانيا تعلم أن قضية سبتة و ملياية، و باقي الجزر المستعمرة، لا مستقبل لها، فالخنق الاقتصادي ما زال مستمرا ، لا عبور للدلع.. بالنسبة للمغرب، المدينتين، أصبحوا اشباحا، و عالة على اقتصاد اسبانيا. أصبحوا بالفعل امتداد للغطاء الغابوي، لساحل شمال المغرب، الذي تطورت مدنه 180ظرجة، نحو الافضل، بل و تنافس شواطي الساحل الجنوبي الاسباني، دون الحديث عن طنجة المتوسط، الأول على البحر الأبيض المتوسط.
هي هداية و رسائل، لا يفهمها، الا السلطان