بريس تطوان
تشرع وزارة الداخلية الإسبانية، ابتداء من يوم 12 أكتوبر المقبل، في اعتماد نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد (EES)، المعروف بـ“الحدود الذكية”، في خطوة تهدف إلى تحديث آليات المراقبة عبر الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
ووفق صحيفة “ألفارو“، فإن النظام الجديد سيُطبق بشكل تدريجي على مختلف المعابر، بدءا بالمطارات ثم المعابر البرية، وصولا إلى الموانئ البحرية، مع تركيز خاص على معابر سبتة ومليلية بالنظر إلى موقعهما الاستراتيجي مع المغرب.
النظام الرقمي سيُلغي الاعتماد على ختم جوازات السفر يدويا، حيث سيُسجل بيانات المسافرين إلكترونياً من خلال بصماتهم وصور وجوههم إلى جانب بيانات جواز السفر، بما يتيح مراقبة أكثر دقة لحركة العبور ورصد المخالفات، خاصة المرتبطة بالإقامة غير النظامية أو استعمال هويات مزورة.
وتؤكد وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الخطوة تدخل ضمن استراتيجية أوروبية وُضعت منذ عام 2016، وستُنفذ بشكل كامل بحلول أبريل 2026، على أن تستمر الإجراءات اليدوية بشكل موازي خلال المرحلة الانتقالية.
ورصدت السلطات الإسبانية غلافاً مالياً يناهز 83 مليون يورو لتجهيز جميع النقاط الحدودية بالبنية التكنولوجية اللازمة، في وقت سيواصل الحرس المدني والشرطة الوطنية أداء مهامهما الأمنية والجمركية.
ويُنظر إلى “الحدود الذكية” باعتبارها أحد المشاريع الكبرى للاتحاد الأوروبي لتبسيط وتسريع إجراءات العبور، وتعزيز الأمن في مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية والتدفقات البشرية نحو أوروبا.
