بدأت الشرطة الوطنية الإسبانية، فجر الأحد، عملية إخلاء مخيم المهاجرين المقام على شاطئ «إل ترامبولين» بمدينة سبتة، والذي يضم نحو 3000 شخص يعيشون في مئات الملاجئ العشوائية.
وتأتي العملية في إطار خطة أمنية تهدف إلى إنهاء وجود المخيم قبل 15 أكتوبر، بعدما سبق إخلاء مخيم شاطئ «بينيتيز». وقد دخلت وحدات مكافحة الشغب إلى الموقع منذ ساعات الصباح الأولى، وسط استعدادات أمنية ولوجستية مكثفة.
وتشارك في العملية موارد بشرية كبيرة، ضمن انتشار أمني تم تعزيزه منذ أواخر يوليو، فيما سبق للشرطة أن وثقت وضعية المخيم وتوزيع مرافقه عبر عمليات تصوير جوية وبرية.
وتواجه السلطات تحديات إضافية بسبب الظروف الصحية الصعبة بالموقع، خصوصاً بعد تسجيل وجود بكتيريا الإشريكية القولونية في مياه الشاطئ.
وتزامناً مع بدء الإخلاء، شهد محيط المخيم خلال الساعات الماضية حوادث متفرقة، بينها توقيف مهاجر مغربي بعد مواجهة عناصر الشرطة بالحجارة، إلى جانب نقل مهاجر آخر إلى المستشفى إثر إصابته بضربة قوية على مستوى الرأس.
وتتواصل العملية وسط ترقب بشأن المدة التي ستستغرقها، بالنظر إلى اتساع المخيم وكثافة عدد المقيمين فيه.
