بريس تطوان
شهد شاطئ الريبيرا بمدينة سبتة، اليوم الأربعاء، استنفارا أمنيا واسعا بعد العثور على جسم مشبوه داخل المياه بالقرب من الشاطئ، يُرجح أنه مقذوف حربي قديم، ما استدعى تدخلا عاجلا من الوحدات الأمنية المختصة.
وبدأت الواقعة عندما أبلغ أحد المصطافين عناصر الإنقاذ البحري بوجود جسم غريب مغمور بالمياه، لتتم على الفور تعبئة مختلف المصالح المختصة، حيث انتقلت إلى عين المكان فرق تفكيك المتفجرات التابعة للشرطة الوطنية والحرس المدني الإسباني، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية وسيارة إسعاف، تحسبا لأي طارئ.
وقامت السلطات بإخلاء الجزء الممتد من الشاطئ المحاذي للموقع، ومنعت اقتراب المصطافين إلى حين استكمال عملية الفحص والتأكد من طبيعة الجسم، وذلك حفاظا على سلامة المواطنين.
وبعد معاينة الجسم من قبل الخبراء، تم تنفيذ تفجيرين محكمين لتدميره بشكل آمن، قبل أن تؤكد الفرق المختصة انتهاء الخطر وإعادة فتح الشاطئ أمام الزوار.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الجسم يشبه قذيفة هاون قديمة، فيما تواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها لتحديد نوعه بدقة والوقوف على مصدره وكيفية وصوله إلى المنطقة.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه الذي تشهده شواطئ سبتة خلال الموسم الصيفي الجاري، ما يعزز الدعوات إلى توخي الحيطة والإبلاغ الفوري عن أي أجسام مشبوهة قد يتم العثور عليها في البحر أو على الشواطئ، حفاظاً على سلامة المصطافين.
