بريس تطوان
شرعت السلطات الإسبانية في إجراءات تمهّد لترحيل نحو 50 مهاجرا جزائريا من مدينة سبتة المحتلة، بعدما مثل المعنيون، أمس الأربعاء، أمام القاضي المختص، في إطار المسطرة القانونية المعتمدة لترحيل الأجانب.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن المهاجرين المعنيين كانوا قد وصلوا إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، قبل إيداعهم في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين.
ومن المرتقب، وفق المصادر ذاتها، أن تستمر الإجراءات القضائية والإدارية خلال الأيام المقبلة، لتشمل مهاجرين آخرين يقيمون بالمركز، وذلك بهدف استكمال الملفات والوثائق الضرورية لتنفيذ قرارات الترحيل وفقا للقوانين الإسبانية المنظمة لإقامة الأجانب.
وبعد استكمال المساطر القانونية، يُتوقع نقل المعنيين إلى مراكز إيواء الأجانب داخل الأراضي الإسبانية، حيث ستتواصل الإجراءات المتعلقة بإعادتهم إلى الجزائر.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي السلطات الإسبانية للتعامل مع الضغط الذي يشهده المركز، على خلفية الارتفاع الكبير في أعداد الوافدين إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي عرفتها المدينة نهاية يوليوز.
