بريس تطوان
تمكنت المصالح الأمنية بمدينة تطوان من توقيف مواطن مغربي هارب من إسبانيا، والذي كان مُداناً بأكثر من سبع سنوات سجناً بتهم تتعلق بالإرهاب.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من فراره من الأراضي الإسبانية بشكل غير قانوني، بعد أن تمكن من نزع جهاز التتبع الإلكتروني المفروض عليه.
وأكدت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية أن آخر المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المعني بالأمر كان يقيم في مقاطعة مالقا، قبل أن يغادرها بشكل غير قانوني إلى المغرب.
وأوضحت الصحيفة أن الشخص الموقوف كان ينتمي إلى “جبهة السجون الجهادية”، وهي مجموعة من السجناء الذين كانوا يتبادلون رسائل سرية لدعم الفكر الجهادي وتوحيد المتشددين في السجون الإسبانية.
وكانت السلطات الإسبانية قد أدانت هذا الشخص والمتهمين الآخرين في القضية بتهم “التجنيد والتحريض الإرهابي”، بعد أن تم تبرئتهم في البداية.
وتعود حيثيات القضية إلى تحقيقات كشفت عن علاقات وثيقة لزعيم المجموعة بعدد من معتقلي تنظيم “إيتا” الإرهابي في السجون الإسبانية، حيث اعتمد على بعض التكتيكات المشابهة لتلك التي كان يستخدمها سجناء “إيتا”، مثل الإضراب عن الطعام للضغط على السلطات.
ويُذكر أن المحكمة العليا الإسبانية كانت قد حكمت في عام 2008 على زعيم هذه الجماعة، الذي ينحدر من أصل مغربي، بالسجن 14 سنة بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية.
