أمن تطوان يطيح بشبكة عائلية لترويج المخدرات القوية والحبوب المهلوسة

بريس تطوان

تمكنت مصالح الضابطة القضائية بتطوان من تفكيك شبكة “عائلية” لترويج المخدرات القوية والحبوب المهلوسة، تضم أفرادًا من أسرة واحدة يعملون بتناغم يشبه أسلوب “الكارتيلات”.

وحسب جريدة “الصباح” فقد أحيل الموقوفون على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات الصلبة.

وانطلقت القضية بتاريخ 6 يناير الجاري، بعد حصول فرقة مكافحة العصابات على معلومات دقيقة تفيد بوجود شخص مبحوث عنه من طرف أمن طنجة، يُدعى “م”، على متن سيارة من نوع “رونو ميغان” بطريق المضيق، في طريقه لتسليم كمية من الكوكايين والأقراص المخدرة لشخص يُدعى “ع”.

وبتنفيذ عملية أمنية محكمة، تم توقيف المشتبه فيه “م”، في حين تمكن “ع” من الفرار على متن سيارته، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على 18,000 قرص مهلوس من نوع “ريفوتريل” وسلاح أبيض كبير.

واستنادا إلى “الصباح” فإن الموقوف أكد خلال التحقيق أنه سبق أن تورط في قضية مماثلة سنة 2016 قضى على إثرها عقوبة سجنية بلغت 7 سنوات.

وقاد التحقيق إلى منزل المشتبه فيه “ع”، حيث جرى العثور على 450 غراما من الكوكايين، ورغم محاولة زوجته إنكار تورطه، إلا أن الأدلة المتوفرة دفعت إلى توقيفها على ذمة التحقيق.

وفي وقت لاحق، انتقلت العناصر الأمنية إلى مقر إقامة “م”، حيث تم ضبط 575 غراما إضافية من الكوكايين، إلى جانب دفتر يحتوي على أسماء مشاركين في عمليات الترويج ومبالغ مالية متحصلة من أنشطته الإجرامية.

وبمواصلة البحث، توجهت العناصر الأمنية إلى مدينة الفنيدق، حيث تم توقيف زوجة المشتبه فيه “م” وشقيقتها، بعد العثور على مبلغ مالي بقيمة 383,850 درهما و4,180 أورو، بالإضافة إلى 2.5 كيلوغرام من مخدر الشيرا، مخبأة داخل منزل العائلة.

وتبين من التحقيقات أن الشبكة تمتد أنشطتها بين تطوان والفنيدق والمناطق الجبلية لشفشاون ووزان، حيث تعتمد على توزيع المخدرات القوية عبر عدة أفراد، أبرزهم شخص يُدعى “عا” يقوم بجلب المخدرات من خارج البلاد، فيما يتكفل “ع” و”إح” وشقيقتها “رح” بعمليات التوزيع والنقل.

وما زالت التحريات متواصلة لإيقاف باقي المتورطين في هذه القضية، التي تعكس تصميم السلطات الأمنية على محاربة تجارة المخدرات وضبط شبكات الاتجار بالمخدرات القوية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.