بريس تطوان
ابيط من الثلج: أشد بياضا من الثلج، يقال – على سبيل الحقيقة – في وصف الشيء الناصع البياض الذي لا أثر فيه للوسخ. ويقال – على سبيل الكناية – (صحيفة فلان أبيض من الثلج) إذا كان الشخص نزيها شريف النفس عالي الهمة لا تحوم حوله أية شائبة.
أتاي الرفيع ما كيحتاج ربيع.
أتاي ورضاة الوالدين، حتى حد ما كيشبع منوم.
اترك الحب تنحب: اترك (الحب) بفتح الباء، أي اترك الحبوب التي يتهافت الناس عليها، كناية عما يزدحم الناس عليه رغبة في الاستفادة منه، وهو في معنى (ازهد فيما في أيدي الناس، يحبك الناس). يقال للشخص الذي يريد أن يكون مسالما لجميع الطبقات، محبوبا من جميع الناس. ويحكون عن أصل هذا المثل، أن أحد الأطيار التي لا تأكل الحبوب، بل تقتصر على اكل الحشرات، قيل له: لماذا أنت محبوب محترم من الناس ومن الطيور، فلا يلحقك أذى من أحد؟ فقال هذه الكلمة التي صارت مثلا، أي إنه لا يأكل للناس حبوبهم، ولا يزاحم الطيور فيما يلتقطونه منها. ومن الناس من يقصد من هذا المثل: ارم على الأرض حبوبا واتركها وراءك ليلتقطها من يأتي بعدك ويستفيد منها. أي انفع الناس ببذلك وعطائك، يحبك الناس. وقديما قيل (بالإحسان يملك الإنسان)، وقيل (جبلت النفوس على حب من أحسن إليها).
اتق الله.
اتق الله ف هاد المسكين.
اتسناني يا بنت عمي حتى ما نصيب شي احسن منك: انتظرني يا بنت عمي حتى لا أجد من هي أحسن منك، هذا شاب في سن الزواج، وله ابنة عم قريبة من سنه ومستعدة للتزوج به، ولكنه قال لها: لا تتزوجي من غيري وانتظري، فإني إن وجدت بنتا أحسن منك تزوجتها، وإلا فإنني سأعود إليك وأتزوج بك، يقال للشخص الذي في إمكانه أن يعمل عملا من الأعمال، ولكنه يتأخر عنه، طمعا في أن يجد ما هو أحسن منه.
اثقل من الجبل.
العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية
للمؤلف: محمد داود
تحقيق: حسناء محمد داود
منشورات باب الحكمة
(بريس تطوان)
يتبع…
