بريس تطوان
شهدت مدينة سبتة المحتلة، ليلة الثلاثاء، تصاعدا ملحوظا في محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما حاول أكثر من 100 مهاجر الوصول سباحة إلى المدينة انطلاقا من السواحل المغربية، وفق تقديرات أوردتها وسائل إعلام محلية استنادا إلى مصادر غير رسمية.
وبحسب المصادر ذاتها، بدأت محاولات العبور بعد الساعة الحادية عشرة ليلا، بالتزامن مع انتهاء مباراة المنتخب الإسباني ونظيره الفرنسي، حيث تدخلت وحدات البحرية المغربية بشكل مكثف لاعتراض المهاجرين وإنقاذ عدد كبير منهم في عرض البحر.
وأشارت التقديرات إلى أن البحرية المغربية تمكنت من اعتراض أكثر من مائة شخص، في حين لا تستبعد المصادر نفسها تمكن بعض المهاجرين من بلوغ سواحل سبتة بعيداً عن نقاط المراقبة.
ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر بالحرس المدني تحذيرات من تزايد وتيرة هذه المحاولات، معتبرة أن استمرار الوضع بهذا الشكل قد يؤدي إلى تصاعد الضغط على المدينة، خاصة خلال فصل الصيف.
ويرى مسؤولون بالحرس المدني أن قرارا حديثا للمحكمة العليا الإسبانية، يقضي بعدم جواز تطبيق الإرجاع الفوري على المهاجرين الذين يتم اعتراضهم في عرض البحر أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى سبتة ومليلية، قد يشجع على تزايد محاولات العبور، وهو ما يثير مخاوف من ارتفاع المخاطر الإنسانية وعدد الضحايا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والمراقبة البحرية على جانبي الحدود، وسط تحذيرات من تكرار الحوادث المأساوية، بعدما سجلت الأسابيع الأخيرة وفيات في صفوف مهاجرين أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى سبتة.
