أصحاب حافلات النقل يهددون العلاقات المغربية الإسبانية - بريس تطوان

أصحاب حافلات النقل يهددون العلاقات المغربية الإسبانية

بعد أن انتهت بسلام أزمة الحراكة الأفارقة، الذين لجأوا إلى جزيرة،”المعدنوس، ليلى”، بفضل التنسيق الأمني المغربي الإسباني، طفا حاليا مشكل آخر لا يقل خطورة، أبطاله بعض المسافرين، وأرباب حافلات النقل الدولي، الذين يريدون أن يحولوا الحافلات المخصصة لنقل المسافرين إلى شاحنات لنقل جميع انواع السلع والبضائع.

وحسب مصادر جريدة “بريس تطوان” الإلكترونية من داخل ميناء الجزيرة الخضراء، فإن شكايات رجال الشرطة والحرس المدني الإسباني، يؤكدون على رفضهم التام لمظاهر الفوضى التي تحدثها كل يوم حافلات نقل المغاربة، والتي كانت الباعث وراء إقدام السلطات الإسبانية، على إصدار قرار يقضي بضرورة اصطحاب كل مسافر  لأمتعته قبل ركوب الباخرة.

” إن هذا القرار الإسباني في حالة تنفيذه، سيشكل ضربة قوية لعملية نقل السلع الغير مرافقة، من هولندا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا نحو المغرب، فأرباب الحافلات لا يهمهم بيع تذاكر السفر للمسافرين، فهم يكتفون ببيع 10 تذاكر للمقاعد الأمامية  لتمويه رجال الشرطة، في حين يتم إغراق باقي المقاعد الخلفية بمختلف أنواع البضائع من ثلاجات ،وتلفزات،وآلات الغسيل ومأكولات الخ ،بمبلغ يصل 2 أور للكيلوغرام الواحد ،وهي عملية جد مربحة وأفضل من نقل المسافرين .” يقول مصدرنا .

ولمواجهة هذا القرار الإسباني الذي يهدف فقط إلى أنسنة العبور بميناء الجزيرة الخضراء، وعدم تحويل مرافقه إلى ما يشبه حظيرة الحيوانات، تم إعداد عريضة من طرف بعض أفراد الجالية ،بإيعاز من شركات النقل الدولي للضغط على وزارة النقل المغربية، ووزارة الداخلية، للتدخل لدى السلطات الإسبانية من أجل عدم إصدار هذا القرار .

السؤال المطروح هو ماذا سيطلب الوزير المغربي من نظيره الإسباني؟ هل سيطلب منه عدم تطبيق القوانين المتعارف عليها دوليا لنقل البشر على حدة، والبضائع على حدة ؟ أم هل سيطالبه بترك الحبل على الغارب في ميناء الجزيرة الخضراء، خلال موسم عودة مغاربة الشتات؟
القادم من الأيام القليلة سيجيبنا عن هذه التساؤلات الحرجة.

 

 


شاهد أيضا