شكل اجتياز الشاب “محمد الذهبي” والشابة “مريم بنصالح”، الامتحان الإشهادي للحصول على شهادة البكالوريا بميزة حسن، حدثا استثنائيا خلق أجواء فرحة كبيرة بمركز التربية الغير النظامية التابع لجمعية الأوائل للتكفل بالأطفال المصابين بالإعاقة المتواجد بمدينة مرتيل.
وفي هذا الصدد اعتبر الإطار الصحي والمروض الطبي لجمعية “الأوائل” أشرف بوغابة، أن نجاح كل من الشاب محمد، المصاب باعاقة، والشابة مريم التي تشكو من إعاقة خفيفة في امتحانات البكالوريا، يرسل رسالة واضحة مفادها، أن الإعاقة لا يمكن أن تكون هي الصخرة التي تتكسر فوقها الأحلام، اوتنتهي عندها طموحات الإنسان في هذه الحياة ،بل العكس من ذلك يجب دائما التحلي بعزيمة قوية، وإرادة فولاذية لمواجهة كافة الصعوبات بما فيها الإعاقة الحركية وغيرها .
من جهة ثانية أشاد المنسق الصحي لجمعية الأوائل للتكفل بالأطفال المصابين بالاعاقة “أشرف بوغابة” بالشاب محمد، حيث اعتبره شابا خلوقا ملتزما بجميع حصص الترويض والدراسة ودائما يحرص على إنجاز المهام المنوطة به بكل تفان وروح مسؤولية، وكذلك الأمر بالنسبة لزميلته الشابة مريم ، معتبرا أنهما نموذجان يجب أن يسير على منوالهما كل الأطفال المصابين بالاعاقة،فنجاحهما لنيل شهادة البكالوريا رغم صعوبة اجتياز هذا الامتحان، أمر سيوقد لا محالة شمعة امل في قلوب جميع زملاءهم بمركز الأوائل بمدينة مرتيل والفنيدق ويحفزهم على مزيد من البدل والمثابرة،حسب تعبير الإطار الصحي “اشرف بوغابة” .
يذكر أن جمعية الأوائل للتكفل بالأطفال المصابين بالاعاقة ومركز التربية النظامية التابع لها ،أصبحت تعد من الجمعيات الرائدة على المستوى المحلي والجهوي والوطني للتكفل بالأطفال المصابين بالاعاقة، وذلك بفضل توفرها على طاقم إداري وطبي وتمريضي يتوفرون على كفاءة ودربة ،كما أن جل العاملين بالجمعية يعملون بكل تفان واخلاص من أجل التكفل الجيد بهؤلاء الأطفال الصغار الذين حرمتهم الحياة أن يعيشوا حياة مثل باقي الأطفال الآخرين.
بريس تطوان
