وجّه محمد أشرف أبرون، مسير سابق لفريق المغرب التطواني، انتقادات لاذعة للمكتب الحالي المسير للفريق بقيادة الرئيس يوسف أزروال، معبرًا عن استيائه من الوضعية الراهنة التي يمر بها النادي.
وقال أبرون، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، إن “الرئيس يوسف ومن معه فشلوا في تسيير الفريق فشلًا ذريعًا”، مؤكدًا أن ما آلت إليه الأوضاع داخل النادي أصبح يثير القلق والاستغراب لدى جماهير المدينة.
وأضاف المتحدث أن الفريق يعيش مرحلة غير مسبوقة من التراجع، مشيرًا إلى أن حجم التدهور وصل إلى حدّ أن الجماهير باتت تتحسر على فترات سابقة كانت توصف بالسلبية، قائلاً: “لم نكن نتصور أن يأتي يوم نقول فيه: الحبيب يا الغازي”.
وأكد أبرون أن مسؤولي الفريق أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما تقديم الاستقالة احترامًا للجماهير وتقاليد المسؤولية كما هو معمول به في الدول الديمقراطية، أو الخروج بندوة صحفية لتفسير أسباب الفشل، وتقديم تصور واضح لما تبقى من فترة التسيير.
وأبرز المتحدث، أن استمرار المكتب المسير دون تواصل أو مساءلة، وتسويق خطاب يفيد بأنهم “منفذون لتعليمات عليا”، يُعتبر استقواءً غير مقبول على الجماهير، قائلاً إن الفريق ليس ملكًا للرئيس ولا لمن يقف وراءه، بل هو ملك المدينة وساكنتها.
وانتقد أبرون غياب التواصل الرسمي مع الرأي العام المحلي، واصفًا هذا السلوك بـ”غير المفهوم”، ومعتبرًا أن التشبث بالمناصب بعد الفشل لا يعكس أي احترام للجمهور أو للمسؤولية.
وختم أبرون تدوينته بالتأكيد على أن دوام الحال من المحال، قائلاً: “لو دامت لغيركم، لما وصلت إليكم”.

