بريس تطوان
في شهادة تحمل أبعادا إنسانية تتجاوز الحسابات السياسية والانتخابية، عبّر أشرف أبرون عن اعتزازه بمسار صديقه زهير الركاني، مرشح حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تطوان، مستحضرا سنوات الصداقة ورفقة الطفولة والدراسة التي جمعتهما بإعدادية وثانوية جابر بن حيان.
وأكد أبرون، في كلمة نشرها بهذه المناسبة، أن الركاني ليس اسما برز مع الاستحقاقات الانتخابية الحالية، بل صديق طفولة ورفيق درب تقاسما معاً سنوات الدراسة وذكريات الحياة، معتبرا أن مساره الشخصي والمهني يشكل مصدر اعتزاز بالنسبة إليه كابن لمدينة تطوان.
واستحضر أبرون المحطات التي طبعت مسار الركاني، انطلاقا من نشأته بأحد الأحياء الشعبية بتطوان، مرورا بهجرته إلى أوروبا، حيث قضى أكثر من 16 عاما بين العمل والدراسة والتعلم وبناء الذات، قبل أن يخوض تجربة جديدة في المشهد السياسي المحلي.
وشدد المتحدث على أن الاختلاف في الانتماءات والاختيارات السياسية لا ينبغي أن يحجب الروابط الإنسانية ولا الاعتزاز بأبناء المدينة الذين راكموا تجارب خارج أرض الوطن، معتبرا أن تطوان في حاجة إلى كفاءات أبنائها وخبراتهم، وإلى من يعرفون واقع أحيائها وتطلعات ساكنتها.
وختم أشرف أبرون كلمته بالتعبير عن فخره بصداقته القديمة مع زهير الركاني، متمنيا له كامل التوفيق والنجاح في تجربته الجديدة، ومؤكدا أن تطوان وأهلها يعرفون أبناءهم ويعرفون ما تستحقه مدينتهم.
