بريس تطوان
تعيش أسرة شاب ينحدر من مدينة الجديدة على وقع انتظار استكمال المساطر القضائية والإدارية بمدينة سبتة المحتلة، من أجل استرجاع جثمانه ودفنه بمسقط رأسه، وذلك بعد أيام من العثور عليه غريقا خلال محاولة للهجرة غير النظامية نحو المدينة.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية بسبتة، فقد تم تحديد هوية الشاب المغربي، ويتعلق الأمر بياسين شادلي، من طرف السلطات الإسبانية، في حين لا تزال إجراءات تسليم الجثمان إلى الجانب المغربي معلقة إلى حين صدور الترخيص القضائي النهائي.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن الضحية كان قد حاول عبور البحر رفقة شاب آخر يُدعى بدر زنيني، قبل أن يلقيا مصرعهما غرقاً في منطقة “ريسينتو” يوم 11 ماي، بينما تمكن شاب ثالث كان برفقتهما من النجاة.
وقد باشرت عناصر وحدة الغوص التابعة للحرس المدني الإسباني عمليات انتشال الجثتين، حيث تم العثور عليهما في عرض البحر وهما يرتديان بذلات غوص ويحملان وثائق تعريف، ما يرجح محاولتهما السباحة نحو سبتة.
وفي السياق ذاته، طالبت أسرة الفقيد بالإسراع في استكمال الإجراءات القانونية والإدارية، من أجل تمكينها من استلام الجثمان ونقله عبر معبر باب سبتة، ليوارى الثرى بمدينة الجديدة.
