بريس تطوان
رغم دخول شهر غشت الذي يُعد ذروة الموسم السياحي، تعرف مدينة مرتيل ركودا ملحوظا في سوق كراء المنازل، على غير العادة مقارنة بالسنوات الماضية، إذ بات العرض يفوق الطلب بشكل لافت، ما دفع العديد من المواطنين إلى الوقوف على جنبات الطرق وهم يحملون مفاتيح منازلهم المعروضة للكراء، في مشهد يعكس حجم التراجع في الإقبال.
وتتراوح أسعار الكراء ما بين 250 و1000 درهم لليلة الواحدة، حسب موقع المنزل ومساحته وقربه من الشاطئ، إلا أن هذه الأسعار لم تعد تغري الزوار كما في السابق.
ويُرجع عدد من المتتبعين هذا الوضع إلى عدة أسباب متداخلة، أبرزها التوسع العمراني السريع الذي عرفته مرتيل خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى وفرة كبيرة في العرض العقاري، كما أن قرب المدينة من تطوان والملاليين، حيث تتزايد مشاريع السكن، ساهم في تخفيف الضغط السياحي الذي كانت تعرفه المدينة خلال فصل الصيف.
من جهة أخرى، لاحظ عدد من المهنيين تراجعا في أعداد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين اختاروا القدوم إلى المغرب هذا الصيف، وهو ما أثّر بدوره على حركة الكراء.
علاوة على ذلك فإن العديد من المصطافين يقصدون شواطئ أخرى تابعة لإقليم شفشاون، تمتد من قاع أسراس إلى الجبهة، نظرا لما توفره من هدوء وجمالية طبيعية تستهوي الباحثين عن الراحة بعيدا عن الاكتظاظ.
وتجدر الإشارة أيضا إلى أن العديد من الزوار القادمين من مدن الداخل عمدوا إلى شراء منازل صيفية خاصة بهم في السنوات الأخيرة، ما قلّص من اعتمادهم على سوق الكراء الموسمي.
كل هذه العوامل وغيرها خلقت وضعا استثنائيا هذا العام، يستدعي وقفة تقييمية من الجهات المعنية ومهنيي القطاع لإعادة التفكير في نموذج التنمية السياحية بمدينة مرتيل وضواحيها.


النار شاعلة في الكراء و بنادم كثير الدور عامرين و القهاوي و الريسطورات كلشي عامر في مرتيل و في الرينكون، ما عرفتش منين تاتجيبو هاد الأخبار
انها سياسة الاجتماعية وردودها على المواطنين
حيث اصبحث السياحة الداخلية تتطلب مال كثير
حيث قال احد الاخوة وهو غير مثقف وان قال لي بالحفظ
ان هده الحكومة رفعت المستوى الى اعلى( Niveaux)
ونحن بسطاء وفرق كبير مع كان سابقا
البسيط مع البسيط
والطبقة العليا لطاقة العليا
فقال لي تأمل القادم اصعب
السياحة خاصها تاطير و تدخل الفوري للدولة و الوزارة المعنية و لضبط الأسعار و القيام بحملات علنية مند بداية شهر ماي.
ما لاحظته هده السنة هو أن غالبية مغاربة الخارج حولوا وجهتهم الى مناطق اخرى.و يبقى شمال المغرب 🇲🇦 من أجمل المناطق السياحية لموسم الصيف.و لتشجيع السياحة يجب التسجيل بربط تطوان بخط السكك الحديدية و إعادة النظر في أسعار الرحلات عبر الطائرة لتشجيع الأسر على استقطاب زوار أكثر و يجب تعميمها على جميع التراب الوطني…