أسئلة مطروحة على أخنوش وحلفائه المقبلين - بريس تطوان - أخبار تطوان

أسئلة مطروحة على أخنوش وحلفائه المقبلين

بعد أيام قليلة أو كثيرة سوف يتم الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في المغرب قد تضم ثلاثة أحزاب أو أكثر هي التي ستتقاسم الحقائب الوزارية فيما بينها بناء على ترتيب كل واحد منها في نتائج الانتخابات الاخيرة وكذا بناء على مسار المفاوضات التي تجري حاليا والتي ستعكس مكانة وحجم كل حزب في المشهد السياسي المغربي، فهل سيستحضر المفاوضون لتشكيل الأغلبية الحكومية، المفوضون من طرف أحزابهم، وعلى رأسهم السيد عزيز اخنوش رئيس الحكومة المعين انتظارات الناخب المغربي الذي بوءهم الصدارة _مرحليا_ في المشهد السياسي المغربي؟ وهل يفكر رئيس الحكومة الجديد بمعية من سيتحالفون معه في وضع هندسة عقلانية لتشكيلة الحكومة المقبلة بما من شأنه تحقيق الانسجام والفعالية في تطبيق برنامجها المنتظر؟ أم أنهم يفكرون فقط في توزيع عدد الحقائب الوزارية المتاحة على أصحابهم وأقربائهم ومن يحوم حول أفلاكهم بغض النظر عن كفاءتهم وارتباطهم بهذا القطاع أو ذاك؟ هل سيستحضر اخنوش وحلفاؤه المقبلون في أذهانهم الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة _خصوصا ما قبل أزمة كوفيد_ في تدبيرها لقطاعات حساسة وحيوية بالنسبة لكل المغاربة الذين يعيشون في هذه الأرض الكريمة كقطاعي الصحة والتعليم على سبيل المثال دون الحصر؟

ألا يفكرون في تدارك تلك الأخطاء ومعالجة آثارها السلبية بما يتماشى مع برامجهم ووعودهم المعلن عنها قبل الانتخابات، أم أنهم سيعيدون تكرار نفس السياسات متخفين وراء شعار “تنزيل” النموذج التنموي الجديد، كأنهم يقولون مثلما قال أسلافهم: <<نحن ليس لدينا برنامج ولا نحكم. نحن فقط ننفذ برنامج الملك>>؟ والأصوب قولا وفعلا هو أن الملك ليس له برنامج حكومي، بل هو الضامن لوحدة البلاد وصيانة توجهاته الاستراتيجية ولسيرورة المؤسسات الدستورية.. أقول ضمان سيرورة المؤسسات وليس مزاولة اختصاصاتها.

سؤال أخير: هل سيقترح السيد عزيز اخنوش وحلفاؤه القادمون في تشكيلة الحكومة المقبلة وجوها جديدة ناهيك عن كفاءتها أم أنهم سيعيدون اجترار نفس الوجوه بمن فيهم من أساء تدبير ملفاته في تجارب سابقة ولم يعتذر حتى؟


شاهد أيضا