بريس تطوان
يترأس رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، يوم الاثنين، اجتماعا للتنسيق الاستراتيجي مخصصا لبحث الوضع الراهن في مدينة سبتة، وذلك عبر تقنية الاتصال عن بُعد، في ظل استمرار تداعيات موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، سيشارك في الاجتماع عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم نائب رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد كارلوس كويربو، ووزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس.
كما سيشارك وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، ووزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية أنخيل فيكتور توريس، ووزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايث، إلى جانب وزيرة الشباب والطفولة سيرا ريغو.
ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة من الزيارات الوزارية إلى سبتة خلال الأسابيع الماضية، حيث زار ألباريس المدينة يوم 11 غشت، مؤكدًا أهمية قنوات الاتصال الدبلوماسية مع المغرب لتجاوز الأزمة، فيما قامت وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس بزيارة في اليوم الموالي، وشددت على أن «سبتة ومليلية لا يمكن المساس بهما».
من جانبه، زار وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا سبتة مرتين خلال 15 يوما، وأعلن خلال زيارته الأخيرة عن تعزيزات أمنية إضافية وخطة استعجالية لترحيل الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم شروط البقاء في المدينة.
كما حل وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية أنخيل فيكتور توريس بسبتة يوم 10 غشت، بينما زارتها وزيرة الشباب والطفولة سيرا ريغو في السابع من الشهر نفسه.
وكانت وزيرة الصحة آخر أعضاء الحكومة الذين زاروا المدينة، حيث نفت وجود «انهيار في المنظومة الصحية» على خلفية الأحداث الأخيرة، كما أدانت الخطابات التي وصفتها بأنها «عنصرية ضد المهاجرين».
وفي إطار التحركات الحكومية المتواصلة، من المرتقب أن تزور وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة إلما سايث مدينة سبتة يوم الاثنين، بهدف الوقوف ميدانيًا على سير منظومة الرعاية الإنسانية التي تم تفعيلها في المدينة، إلى جانب عقد لقاء مع رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس.
ويعد الاجتماع الذي سيترأسه بيدرو سانشيز ثاني اجتماع رفيع المستوى يعقده رئيس الحكومة الإسبانية منذ أحداث يومي 30 و31 يوليوز، عندما شهدت سبتة موجة دخول جماعي من الأراضي المغربية، وما خلفته من تداعيات أمنية وإنسانية وسياسية متواصلة.
