أزمة سبتة تتسبب في خسائر اقتصادية تتجاوز 33 مليون يورو

بريس تطوان

كشفت غرفة تجارة سبتة عن حجم أولي للخسائر المباشرة التي لحقت بالاقتصاد المحلي بسبب الأزمة التي تعيشها المدينة، مقدرة إياها بأكثر من 33 مليون يورو، بناءً على معطيات قدمتها 302 مقاولة حول تطور مبيعاتها خلال فترة الأزمة.

وأظهرت البيانات التي استندت إليها الغرفة أن قطاع التجارة كان من أكثر القطاعات تضررا، بعدما سجل متوسطا في انخفاض المبيعات بلغ 53 في المائة، بينما شهدت المطاعم والمقاهي تراجعا بنسبة 50,7 في المائة.

وأكدت الغرفة أن تقديراتها لم تعتمد على أرقام افتراضية، وإنما على بيانات فعلية أدلت بها المقاولات التي شملها التقييم، ما يعكس حجم الانكماش الذي أصاب النشاط التجاري والخدماتي في المدينة خلال الفترة المعنية.

وتشير هذه المعطيات إلى تداعيات مباشرة على النسيج الاقتصادي المحلي، خصوصا المقاولات الصغيرة والعاملين لحسابهم الخاص، فضلا عن الأنشطة التي تعتمد بشكل كبير على حركة الزبائن والتجارة والخدمات.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه سبتة تداعيات اقتصادية واجتماعية متواصلة جراء الأزمة الأخيرة، وسط مطالب بدعم القطاعات المتضررة ومساعدة المقاولات على تجاوز آثار تراجع النشاط.

ومع ذلك، تبقى تقديرات غرفة التجارة أولية ومرتبطة بالقطاعات والمقاولات التي شملها التقييم، في انتظار صدور معطيات رسمية أكثر شمولا لتحديد إجمالي الخسائر التي تكبدها اقتصاد المدينة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.