أزمة تنظيمية داخل الاتحاد الاشتراكي بعمالة المضيق الفنيدق بعد قرار تجميد العضوية

بريس تطوان

شهد المقر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمضيق، أمس السبت، اجتماعا موسعا ضم عددا من الفروع المحلية بالإقليم، خُصص للتداول في المستجدات التنظيمية المتعلقة بالتحضير للمؤتمر الإقليمي المقبل.

وخلال اللقاء، عبّر المشاركون عن رفضهم لما اعتبروه “تكليف أشخاص غير مرغوب فيهم” للإشراف على التحضير للمؤتمر، مؤكدين أن هؤلاء لا يحظون بثقة المناضلين ولا الساكنة المحلية، ولم يسجل لهم أي إنجاز يذكر طيلة فترة انتدابهم، على حد تعبيرهم.

وبعد نقاش وُصف بـ”الجاد والمسؤول”، خلص الاجتماع إلى اتخاذ جملة من القرارات أبرزها:

ـ تجميد عضوية كافة الفروع المحلية بالإقليم.

ـ تجميد عضوية جميع الأعضاء المستشارين بالجماعات المحلية المنتمين للحزب.

ـ تجميد عضوية النقابيين والمناضلين داخل الحزب على صعيد الإقليم.

كما عبّر المجتمعون عن استيائهم مما وصفوه بـ”قرارات القيادة الوطنية”، معتبرين أنها “منافية لتوجهات القيادة الإقليمية” و”تضرب إرادة القواعد الحزبية”، من خلال فرض أسماء لا تحظى بالشرعية التنظيمية، وفق البيان الصادر عن الاجتماع.

وفي ختام اللقاء، أكد ممثلو الفروع المحلية تمسّكهم بمبادئ الحزب وقيمه النضالية، محمّلين المسؤولية الكاملة لكل الجهات التي تقف وراء هذه القرارات، والتي اعتبروها سبباً في “ضرب الوحدة الحزبية وإقصاء المناضلين”.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.