يعيش فريق المغرب أتلتيك تطوان على وقع أزمة خانقة بعد الحجز على الدعم المالي المخصص له من طرف جماعة تطوان، إثر دعوى تقدم بها الرئيس السابق عبد المالك أبرون.
هذا القرار وضع المكتب المسير الحالي أمام امتحان صعب، كشف حجم الارتباك المالي والتدبيري الذي يعيشه النادي منذ بداية الموسم.
فالتأخر في صرف أجور اللاعبين والموظفين بات يهدد بانفجار داخلي، وسط حديث متزايد عن احتمال خوض إضراب احتجاجي في حال استمرار الأزمة، في المقابل، ما يزال المكتب المسير يكتفي بانتظار الحلول دون أي مبادرات ملموسة لتأمين موارد مالية بديلة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من داخل الأوساط الرياضية بالمدينة.
ويرى متتبعون أن ربط مصير فريق بتاريخ وعراقة المغرب التطواني بالدعم العمومي فقط يعكس ضعف الرؤية الاستراتيجية وغياب روح المبادرة داخل الإدارة الحالية، خاصة وأن الجماهير كانت قد منحت ثقتها للمكتب الجديد على أمل رؤية تغيير فعلي، لا وعود مؤجلة.
اليوم، يبدو أن الفريق يمر بأزمة ثقة شاملة، بين اللاعبين والإدارة من جهة، وبين الجماهير والمكتب المسير من جهة أخرى، وبينما يطالب الأنصار بالتحرك الفوري لتأمين الاستقرار المالي والنفسي داخل المجموعة، لا يزال المكتب في وضع المتفرج، ما يجعل مستقبل الأتلتيك مفتوحًا على كل الاحتمالات.
