بريس تطوان
رغم الانتظارات الطويلة للساكنة، ما يزال دوار الطهر التابع للنفوذ الترابي لجماعة أزلا إقليم تطوان، يعيش في عزلة خانقة، بسبب غياب مسالك طرقية صالحة، تضمن لهم أبسط شروط العيش الكريم.
ويجد السكان أنفسهم صيفا وسط سحب الغبار التي تخنق أنفاسهم وتؤثر على صحتهم، بينما تتحول حياتهم في الشتاء إلى معاناة يومية مع الأوحال والطرق الوعرة التي تجعل التنقل شبه مستحيل، خاصة بالنسبة للتلاميذ والمرضى وكبار السن.
وتزداد معاناة الساكنة بسبب صعوبة الوصول إلى المستوصف الوحيد بالدوار، إذ تتحول الطريق المؤدية إليه إلى مسلك وعر لا يمكن اجتيازه إلا بشق الأنفس، ما يضاعف المخاطر في الحالات المستعجلة ويهدد حق السكان في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وتعرب ساكنة دوار الطهر عن استيائها من استمرار هذا الوضع رغم النداءات المتكررة التي رفعتها للجهات المسؤولة، آملين أن تجد مطالبهم بالتدخل وإصلاح المسالك الطرقية صدى حقيقيا يخفف من وطأة العزلة ويفتح أمامهم نافذة نحو حياة أكثر كرامة وأمانا.

