أحمد محمد مغارة... وارث سر أبيه - بريس تطوان - أخبار تطوان

أحمد محمد مغارة… وارث سر أبيه

بريس تطوان

أحسنت المديرية الجهوية للثقافة صنعا، حينما قررت افتتاح “حضور” يتكريم الكاتب والصحافي الأستاذ أحمد محمد مغارة… إن الرجل يستحق هذا التكريم، ومعه كل الذين يرابطون على محبة تطوان في وقت يتخاذل في محبتها كثير من المنتسبين إليها. محمد بلال أشمال (رئيس جمعية أساتذة الفلسفة بتطوان).

– كانت ولادته في مدينة مرتيل يوم 19 غشت سنة 1954. نشأ محاطا بعالم من الصور التي كان والده المرحوم محمد مغارة شديد الاهتمام بجمعها كوثائق تؤرخ لمدينة تطوان ورجالاتها. هكذا ورث عن أبيه هواية التوثيق بالصورة، ومعها خزانة ضخمة من الصور والوثائق النادرة، التي ينوء بحملها، ويتمنى أن تنشأ مؤسسة تعمل على صيانتها من الضياع.

– استكمل دراسته الإبتدائية والثانوية في تطوان، ثم واصل تعليمه الجامعي في مدينتي مالقا وغرناطة الإسبانيتين، وأحرز على شهادتين: الأولى في المحاسبة، والثانية في علم الاجتماع، لسشتغل بعد عودته إلى تطوان في القطاع الخاص.

– في العاشرة من عمره (1964)، اشترى له والده آلة تصوير، فبنى معها علاقة متينة، حيث نشر أولى صوره التوثيقية سنة 1982، تجاوز عدد المنشور منها إلى الوقت الراهن أزيد من 2000 صورة.

– بدأ إنتاجاته الأدبية سنة 1968 وعمره 14 سنة، وأثناء دراسته في إسبانيا ساهم صحبة أحد رجال الكنيسة سنة 1975 في إصدار صحيفة، لكن هذه المبادرة الإعلامية أدت إلأى مآساة، حيث زح بالراهب المذكور في السجن، وجرد مغارة من كل وثائقه الشخصية، بعد تفتيش منزله وإخضاعه للاستنطاق، وأطلق سراحه بعد تعهده بعدم الكتابة في الصحافة. بعد دمقرطة إسبانيا إثر وفاة الجنرال فرانكو، عاود الكتابة من جديد.

– هو غريز الإنتاج: إذ نشر ما يفوق 6000 مادة صحافية متنوعة في أكثر من 60 صحيفة، تنتمي إلى 8 دول. كما نشر 10 كتب باللغة الإسبانية، من ضمنها: “السينما الإسبانية والمغرب”، “صدى تطوان”، “تطوانيون في مدريد”، و “المرأة في الشعر الإسباني المغربي”.

– شارك في عدة لقاءات ثقافية داخل المغرب وخارجه، وتعاون مع عدد من المحطات الإذاعية في مالقا، تطوان، الرباط، وطنجة، إضافة مشاركته في برامج تلفزية بإسبانيا، المغرب، السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.

– في سنة 1996 أسس جريدة بإسم “صدى تطوان”، ونشر إبداعاته ودراساته الأدبية والنقدية في عدد من الصحف المهمة، وزاول مهام صحافية متنوعة (محرر – مراسل – رئيس التحرير).

– ينتمي حاليا إلى هيئة تحرير جريدة “الضفاف الثلاث”، التي تصدرها جمعية فيكتوريا للنساء التقدميات، وهو عضو في جمعية الكتاب المغاربة باللغة الإسبانية.

– ساهم في تأسيس عدة جمعيات صحافية، منها جمعية الصحافة الرياضية بتطوان، التي ترأس مكتبها في ثلاث فترات، وفرع تطوان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، كما أنه عمل نائبا لرئيس جمعية الصحافة بالبحر الأبيض المتوسط.

– شارك في عدد من معارض الصور الفوتوغرافية.

– حظي أحمد محمد مغارة، باعتباره كاتبا باللغة الإسبانية، بعدد من الجوائز الهامة، كما تم تكريمه في المغرب وإسبانيا تقديرا لمكانته الأدبية.

نقلا عن كتاب رجال من تطوان

للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

منشورات جمعية تطاون أسمير

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا