أبناء تطوان البررة يتحدون "الكارثة" ويقفون وقفة رجل واحد - بريس تطوان - أخبار تطوان

أبناء تطوان البررة يتحدون “الكارثة” ويقفون وقفة رجل واحد

مريم كرودي/بريس تطوان

أبانت الفيضانات التي عاشتها مدينة تطوان مستهل الأسبوع الجاري، عن تضامن شباب المدينة وتآزرهم.

وانخرط عدد من شباب تطوان، من ضمنهم “أنوار باكيجا” والذي لقب بالبطل لانتشاله أمّا وأطفالها من الغرق، -انخرط- إيجابيا لمواجهة الكارثة الطبيعية والتي كادت تودي بحياة المارة والسائقين، من خلال عمليات الإنقاذ التي تم تنفيذها على مستوى الشوارع على خلفية السيول الجارفة.

كما اشتغلت ثلة منهم، استنادا إلى الفيديوهات التي تم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يدا واحدة في فتح الطرقات، وإنجاز ممرات للراجلين ومسالك، مع انتشال المواطنين من خطر الغرق والانجراف.

هذا وأطلق أبناء المدينة البررة، نداءات المساعدة والتكافل الإجتماعي، عقب الكارثة، قصد مساعدة الأسر المتضررة والتي أسفر تسرب مياه الفيضان إلى منازلها عن أضرار مادية جسيمة، حيث أعلنت السلطات المحلية لعمالة تطوان عن تسجيل تسرب مياه الأمطار لما يناهز 275 منزلا بمجموعة من أحياء المدينة، مع انجراف 11 سيارة خفيفة إثر التدفقات الفيضانية.

فيما عانت فئة مهمة من التجار، من غمر المياه للمحلات التجارية، مما جعلهم يتكبدون خسائر فادحة على مستوى البضاعة والمنتجات المعروضة للبيع.

وطالب شباب تطوان، بشكل منفرد أو ضمن مؤسسات وجمعيات، من كل المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء، بالتخفيف من تداعيات الفيضانات وآثارها القاسية على ساكنة المدينة المتضررين منهم، مظهرين معدنهم الأصيل وأخلاقهم العالية.

وتناسلت التدوينات “الخيرية” على صفحات الفايسبوك، في مشهد يُسلط الضوء على درجة التآخي التي تتميز بها الساكنة التطوانية والتي تقف سدا منيعا أمام كل فاجعة من شأنها كسر سكون المدينة الهادئة، إذ يقف أبناؤها وقفة رجل واحد مُتحدين الكوارث ومواجهين الصعاب كالأسرة الواحدة.

 

 

 


شاهد أيضا