الجريدة الأولى بتطوان _ رئيس الحكومة د. سعد الدين العثماني يقف على ملف واد مرتيل التاريخي 16 غشت 2018
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 546
زوار اليوم 57337
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

الأستاذ عبد الله الشارف والإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم


مهندس دولة بالدار البيضاء يُشيد بمؤهلات جهة طنجة تطوان الحسيمة

 
 

رئيس الحكومة د. سعد الدين العثماني يقف على ملف واد مرتيل التاريخي 16 غشت 2018


اضف الفيديو إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 غشت 2018 الساعة 01 : 14





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- العدسة المحتشمة

متسائل

شكرا على الشروحات التاريخية للمنطقة لها أهميتها صحيح وكان الأجدر الغوص بعد دلك أكثر في شرح حجم الكوارث البيئية والصحية التي تهدد السكان بشكل مباشر والعواقب التي تنتج عن دلك وغيرها من الوقائع التي يعيشها السكان بشكل رهيب من مصدر الثلوث هدا
لكن الدي أثار استغرابي هو لمادا كانت الكاميرا جد محتشمة وخائفة من توجيه عدستها بشكل واضح على المشهد الرهيب الدي أنت بصدد شرحه و شرح تاريخه
لمادا ركزت أكثر وللمدة بكاملها عليك وعلى رئيس الحكومة وانت تتكلم في الموضوع في الوقت الدي تحولت فيه عدسة الكاميرا في اتجاه الكارثة مرتين ولثواني معدودة فقط دون أن تنقل المشهد كاملا ببشاعته حتى يعلم المتفرج بحجم وهول المصائب التي تعيشها المنطقة وحتى لا يعلم العالم بهول الخروقات البيئية المرتكبة رسميا في حق المواطنين الأبرياء أو خوفا من افتضاح أكاديب شركة أمانديس عن تصريحإنها أنها استطاعت الحصول على شهادات ثلاثية في الجودة والسلامة والحفاظ على البيئة .
وحسب الشركة فإنها حصلت على هذه الشهادات عقب عملية مراجعة خضعت لها من قبل مكتب '' فريتاس '' المتخصص في تقييم ودراسة مدى مطابقة الشركة لمعايير الجودة في عدة مجالات كما ورد في تعليق سابق من المهتم تحت عنوان شهادة الواقع
على ما يبدو وأنه وفق التصرفات المبهمة عن عدسة الكاميرا والتي لم تكن جريئة في التركيز على المشهد طول الوقت معناه أن لا أحد يجب أن يعلم الحقائق وأن اللقاء أصبح في خبر كان بمجرد ما تم أيقاف تشغيل الكاميرا .تكلمنا واستمعنا ورحلنا

في 18 غشت 2018 الساعة 00 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شهادة الواقع

مهتم

شتان بين التصريح والواقع المعاش

في أحد تصريحاتها السابقة في مواقعها "قالت شركة أمانديس إنها استطاعت وبعد مراجعة تمت في الأيام القليلة المنصرمة من حصولها على شهادات ثلاثية في الجودة والسلامة والحفاظ على البيئة .
وحسب الشركة فإنها حصلت على هذه الشهادات عقب عملية مراجعة خضعت لها من قبل مكتب '' فريتاس '' المتخصص في تقييم ودراسة مدى مطابقة الشركة لمعايير الجودة في عدة مجالات.
ونفس المصدر قال إن الشركة و خلال المراجعة تبين أنها تتمتع بنقاط قوة من حيث الإلتزام وتحسين جودة الإدارة وجودة الخدمات وكفاءة مختلف عملياتها وحسن التدبير البيئي ..إضافة إلى تنزيل محموعة من البرامج المبتكرة من بينها النجاعة الطاقية .
والواقع المعاش حسب شهادات المحليين والزائرين يبدو أن هده الشهادات التي حصلت عليها الشركة من مكتب بلجيكي لاينطبق على ساكنة مدينة مارتيل المتضررة بشكل كبير والتي تعاني من بشاعة تدبيرها الدي يتهدد سلامة المواطن وصحته .. والدليل واضح في استعمالها للدرع الميت كمكب للمياه العادمة والصرف الصحي ولنا حقائق بالملموس ..شرائط فيديوهات وصور سيتم نشرها عبر جميع المواقع المهتمة محليا ودوليا عن خروقاتها الخطيرة .
وها هو السيد رئيس الحكومة يقف على الحقائق والوقائع التي تعيشها الساكنة بشكل متواصل
ام ستفنعه بشهادة مكتب فريتاس البلجيكي كونها هي الحقيقة وأن ما تم معاينته من طرف رئيس الحكومة والزوار والجمعيات المختصة للواقع أنه مجرد اكدوبة ومجرد إدعاء لا يرقى إلى شهادة الشهادة ؟

في 17 غشت 2018 الساعة 20 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الحقائق الفاجعة

المتواجد

جرائم بيئية ووقائع تخريبية من طرف شركة أمانديس في مدينة مارتيل .. وفي غياب الإحساس بالمسؤولية من طرف رئيس إدارتها و غيره من الجهات المنتخبة و المعنية بالتتبع والرقابة .. والمسؤولة أساسا على ضمان الجودة في الخدمات لصالح المرتفقين ..لتفسح المجال على مصراعيه لإقتراف جرائم و خروقات فظيعة تمس بجمالية البيئة وتلوث المياه وتتهدد الصحة العامة وسلامة الساكنة المطلة على الدرع الميت والوادي بمدينة مارتيل الدي كان في زمن ما فسحة سياحية بامتياز و مقصدا لمختلف الطيور المهاجرة من مختلف ارجاء العالم ..ليتحول إلى مسرح جرائم يمكن وصفها بالجد بشعة تمس كرامة المواطن وحقه في العيش الآمن من كل المخاطر ... والحياة في بيئة سليمة نقية طاهرة ..إنها بصريح العبارة ...وقائع إجرامية مع سبق الإصرار والترصد بواسطة أفعال مادية ومقصودة في حق ما هو طبيعي ومادي وإنساني .. ترمز أولا وأخيرا إلى نتيجة واحدة مؤكدة بشهادة الوقائع والدلائل الثابتة في هده الحالة ..إلى الإهانة وإدلال مقومات الكرامة الإنسانية واحتقار المواطنة ..استغلوا التدبير المفوض كدريعة تحت غطاء قانوني مؤسساتي لإلحاق أكبر ضرر ممكن يتهدد المواطن المغربي في بيئته ومحيطه الطبيعي ...يتهدده في صحته وسلامته وحقنه بمختلف أنواع الأوبئة والأمراض الفتاكة من خلال ثلويتها لبيئته و لمحيطه بشتى الأساليب وتحويلها إلى مزارع ومصانع لتفريخ وتوالد مختلف الحشرات والمكروبات والجراثيم المضرة بالصحة الجسدية والعقلية والفكرية ..وتلويث هوائه بما يزكم الأنوف ويضر بجهازه التنفسي الدي هو عماد وجوده .. وبالتالي إعاقة وشل قدراته البدنية والمعنوية ..وقد آن الأوان لتدخل جميع السلطات المحلية والمنتخبة وجميع الفاعلين الحقوقيين وجمعيات المجتمع المدني للوقوف صفا واحدا أمام هدا الإجرام والإعتداء الممنهج من طرف شركة أمانديس باعتمادها أساليب التخريب و طمس وتشويه المقومات الجمالية للمنطقة وانتهاكها لقواعد حفظ الصحة العامة واحتقارها للمواطنة المغربية وكرامتها وسلامتها وعزتها في قلب كل مغربي حر يفتخر بوطنيته ولا يقبل بأي إعتداء على كرامته وكرامة أبناءه

في 17 غشت 2018 الساعة 03 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الحقائق الفاجعة

المتواجد

جرائم بيئية ووقائع تخريبية من طرف شركة أمانديس في مدينة مارتيل .. وفي غياب الإحساس بالمسؤولية من طرف رئيس إدارتها و غيره من الجهات المنتخبة و المعنية بالتتبع والرقابة .. والمسؤولة أساسا على ضمان الجودة في الخدمات لصالح المرتفقين ..لتفسح المجال على مصراعيه لإقتراف جرائم و خروقات فظيعة تمس بجمالية البيئة وتلوث المياه وتتهدد الصحة العامة وسلامة الساكنة المطلة على الدرع الميت والوادي بمدينة مارتيل الدي كان في زمن ما فسحة سياحية بامتياز و مقصدا لمختلف الطيور المهاجرة من مختلف ارجاء العالم ..ليتحول إلى مسرح جرائم يمكن وصفها بالجد بشعة تمس كرامة المواطن وحقه في العيش الآمن من كل المخاطر ... والحياة في بيئة سليمة نقية طاهرة ..إنها بصريح العبارة ...وقائع إجرامية مع سبق الإصرار والترصد بواسطة أفعال مادية ومقصودة في حق ما هو طبيعي ومادي وإنساني .. ترمز أولا وأخيرا إلى نتيجة واحدة مؤكدة بشهادة الوقائع والدلائل الثابتة في هده الحالة ..إلى الإهانة وإدلال مقومات الكرامة الإنسانية واحتقار المواطنة ..استغلوا التدبير المفوض كدريعة تحت غطاء قانوني مؤسساتي لإلحاق أكبر ضرر ممكن يتهدد المواطن المغربي في بيئته ومحيطه الطبيعي ...يتهدده في صحته وسلامته وحقنه بمختلف أنواع الأوبئة والأمراض الفتاكة من خلال ثلويتها لبيئته و لمحيطه بشتى الأساليب وتحويلها إلى مزارع ومصانع لتفريخ وتوالد مختلف الحشرات والمكروبات والجراثيم المضرة بالصحة الجسدية والعقلية والفكرية ..وتلويث هوائه بما يزكم الأنوف ويضر بجهازه التنفسي الدي هو عماد وجوده .. وبالتالي إعاقة وشل قدراته البدنية والمعنوية ..وقد آن الأوان لتدخل جميع السلطات المحلية والمنتخبة وجميع الفاعلين الحقوقيين وجمعيات المجتمع المدني للوقوف صفا واحدا أمام هدا الإجرام والإعتداء الممنهج من طرف شركة أمانديس باعتمادها أساليب التخريب و طمس وتشويه المقومات الجمالية للمنطقة وانتهاكها لقواعد حفظ الصحة العامة واحتقارها للمواطنة المغربية وكرامتها وسلامتها وعزتها في قلب كل مغربي حر يفتخر بوطنيته ولا يقبل بأي إعتداء على كرامته وكرامة أبناءه

في 17 غشت 2018 الساعة 03 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- موت الضمائر متجلية في الأفعال

ساكن

أحيانا يعبر الإنسان عن نفسه دون عناء ..من خلال تصرفاته وأفعاله الصادرة عنه ..فيتجلى للعيان وبشكل واضح رغم محاولته إخفاء المستور ..ومحيطنا يشهد علينا ...عن أخلاقنا عن مكوناتنا الشخصية عن مدى احترامنا لديننا لخالقنا ومحيطنا الإجتماعي ..فما أخيبنا وأحقرنا بصنيع سلوكياتنا .

في 17 غشت 2018 الساعة 53 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- المتضررون

الشاهد

التوفيق من الله لصالح العباد في هده البلاد ..ورأيي في الموضوع بخصوص ما ورد في آخر المقال عن وقوف السيد رئيس الحكومة على حجم الكارثة التي هي نظري الشخصي احتقار ضمني وبشع لساكنة مرتيل بسبب الأفعال الصادرة عن الشركة المحترمة أمانديس والضارة بالصحة العامة و التخريب العمد للمحيط البيئي ..والمفروض الآن أن تكون قد اكتملت الصورة في شأنها و دخلنا مرحلة التنفيد و تفعيل الإجراءات للحد من الكارثة مباشرة لا الإسراع في حلها والدي سيأخد وقتا اكثر وانتظارا أطول بعد الوقفة الميمونية للسيد رئيس الحكومة لأنه وفي القريب العاجل ستكشف الأيام عن معاناة أغلبية السكان من أمراض خطيرة تتهددها في مكوناتها الصحية بسبب هده الخروقات الإجرامية في حق البيئة والصحة ..نطلب الله اللطف والتوفيق في أحوالنا

في 17 غشت 2018 الساعة 44 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الفيديو
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

رفقا أيها السادة بالقوارير

 
البريد الإلكتروني [email protected]