الجريدة الأولى بتطوان _ بريس تطوان تكشف حقائق صادمة في جريمة الخيانة الزوجية الأخيرة بتطوان
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 560
زوار اليوم 44370
 
صوت وصورة

روبورتاج حول دوار تشكة جماعة باب برد بإقليم شفشاون


الباعة الجائلين بتطوان يتهمون أعوان السلة بعدم الانصاف

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

بريس تطوان تكشف حقائق صادمة في جريمة الخيانة الزوجية الأخيرة بتطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 شتنبر 2013 الساعة 41 : 08


 

بريس تطوان تكشف حقائق صادمة في جريمة الخيانة الزوجية الأخير بتطوان


لم تمض إلا أيام قليلة على جريمة الخيانة الزوجية التي اهتز على وقعها ساكنة شارع عبد الخالق الطريس و معها الشارع التطواني برمته، و التي طويت فصولها بمجرد أن قضت المحكمة الابتدائية بالحكم سنة و نصف حبسا نافذة، ومليون سنتيم كتعويض للزوجة، و أربعة أشهر في حق خليلته، و ما صاحب هذه القضية من لغط إعلامي كبير اختلطت فيه الوقائع و ضاعت الحقيقة بين قيل و قال، دونما سند أو دليل.

غير أن ما لا يعلمه كثيرون هو أن هذه القضية لم تكن وليدة لحظة من الزمن أو ساعات ابتدأت بتجمهر الناس أمام المنزل الذي كان مسرحا للجريمة، و انتهت بإلقاء عناصر الأمن على الزوج وهو في حالة تلبس بجريمة الخيانة الزوجية إنما كانت لها بدايات سابقة، وهو ما تكشفه بريس تطوان من خلال ما توصلت إليه من وثائق دامغة تبدد غيوم الأحداث و تجلي الحقائق.

بداية الحكاية..عنف و تنكيل

انطلقت فصول القضية قبل أشهر من وقوع الجريمة و بالضبط في 13ماي الماضي تعرضت الزوجة بحسب شكاية تقدمت بها إلى وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية، للعنف و الطرد من منزل الزوجية، بعد أن قام الزوج بضربها، حيث أصيبت بجروح على مستوى اليد بواسطة الزجاج، وهو ما تؤكده شهادة طبية مدتها 21 بالإضافة إلى إسقاطها أرضا و تدحرجها أدراج سلم المنزل، وطردها من البيت، مهددا إياها باستعمال مزيد من العنف إن هي عادت إليه، ما جعلها عرضة للشارع هي و طفلها الوحيد.

مقاومة.. تعنت و تهديد

لتتوالى الأحداث وصولا إلى صباح يوم الأربعاء11شتنبر 2013، حيث ضبط الزوج في حالة تلبس بالخيانة الزوجية، رفقة عشيقته، اللذان امتنعا عن فتح الباب، و هاجماها بوابل من الشتم السباب بألفاظ نابية و صب الماء عليها، قبل تقدم الزوجة على إبلاغ رجال الأمن  الذين فرضوا حراسة ثابتة على المنزل بعدما لم يتجاوب الزوج مع نداءات رجال الأمن و طرقهم لباب المنزل، الذين لم يسلموا بدورهم من التهديد و السب و الشتم، بل و مهاجمته لهم بشكل هستيري برميهم بقنينتي غاز من الحجم الكبير، و التهديد بتفجير ست قنينات غاز يتوفر عليها  و تشتيت جميع محتويات المنزل عبر أدراج المنزل المؤلف من طابقين ما استعصى معه على رجال الشرطة فتح الباب أو اقتحامه.

نهاية المأساة

بقي الوضع على ما هو عليه إلى غاية الساعة العاشرة ليلا حيث لم يجد رجال الأمن بدا من الاتصال بمحامي المشتبه فيه آنذاك الذي حضر على وجه السرعة و أمدهم بهاتف المعني بالأمر في محاولة للتهدئة من روعه و هو ما استمر إلى غاية الساعة الثانية من صباح اليوم الموالي حيث استسلم الرجل و عشيقته لرجال الشرطة أمام حشد غفير من المواطنين، ليتم  اقتيادهما إلى مخفر الشرطة، و تحرير محضر بالواقعة.

و لم تكن خليلة الرجل سوى امرأة مطلقة في الأربعين من عمرها، بخلاف ما روجت له بعض المنابر الإعلامية بكونها مستخدمة بوكالة بنكية.

و التي اعترفت في محضر الاستماع إليها من الضابطة القضائية، أنها أقامت مدة تزيد عن أسبوعين في منزل خليلها، لكونها لم تكن تتوفر على منزل يأويها، و قد عاشرته معاشرة الأزواج خلال هذه المدة ، رغم علمها أنه متزوج، و بأنها كانت تقوم بالأشغال المنزلية. بعد أن وعدها بالزواج منها بعد تطليق زوجته، و بأن يدفع لها مبلغا من النقود كل شهر.

بهذا تكون تطوان قد أسدلت ستار عن واحدة من أكثر القضايا و الملفات الأخلاقية التي ملأت الدنيا و شغلت الناس، على مدى أيام قبل أن تقول العدالة كلمتها الأخيرة باعتبارها الضامن الحقيقي للمجتمع من الانزلاق في براثين الفساد و الرذيلة.

و من الأكيد لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة في ظل التفسخ و الانحلال الأخلاقي الذي ما انفك يقطع أوصال المجتمع، في غياب أي وازع ديني و أخلاقي يحصن المرء من الوقوع في هكذا انحرافات.

 

مريم شملالي

يوسف الحايك

/ بريس تطوان

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- انحلال أخلاقي في غياب الوازع الديني

عمي جلال

"و من الأكيد لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة في ظل التفسخ و الانحلال الأخلاقي الذي ما انفك يقطع أوصال المجتمع، في غياب أي وازع ديني و أخلاقي يحصن المرء من الوقوع في هكذا انحرافات."

نعم .....وهذا هو خلاصة القول
بارك الله فيكم

في 30 شتنبر 2013 الساعة 34 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- انحلال أخلاقي في غياب الوازع الديني

عمي جلال

"و من الأكيد لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة في ظل التفسخ و الانحلال الأخلاقي الذي ما انفك يقطع أوصال المجتمع، في غياب أي وازع ديني و أخلاقي يحصن المرء من الوقوع في هكذا انحرافات."

نعم .....وهذا هو خلاصة القول
بارك الله فيكم

في 30 شتنبر 2013 الساعة 34 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الاخلاق

molanibar

زعما ليكانو حضرين ملائكة غير لحصل كيخلص كلشي. هو الفساد والخيانة الزوجية رجعة فحل ولو واغلابية غير المفسدين لكن ملي كنسمعو فحال هيدا كنرجعو ملائكة وكلشي كيستنكر.لا حولا ولا قوة الا بالله .خصنا نصلحو رسنا لول عد ننتقدو الناس حيت شحال دناس كيعملو كتار من هيدا وكلشي كيهدر على نزاهة والاخلاق ديالوم .

في 30 شتنبر 2013 الساعة 11 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الملائكة

وهبي

الأغلبية الحاضرة بمن فيهم رجال السلطة ملائكة ولا يعرفون للرديلة طريق ولهذا المجتمع والحمد لله صالح ونقي وبعيد عن هذه التصرفات .

في 30 شتنبر 2013 الساعة 45 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- dz

dz

yestahal elhayawan waykon 3ibra lirayrih

في 30 شتنبر 2013 الساعة 31 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



احذروا أكل الخبز

ترقبونا

حجز قارب زودياكا محملا بالمخدرات بمنطقة تارغة إقليم تطوان

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

التعريف بأبي الحسن الأشعري

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

أسهل طريقة لإصلاح نظام الحاسوب

ندوة صحفية الإثنين المقبل بدار الصنائع بتطوان

موزيلا تحول 3000 دولار الى صبي عمره 12 عام

هيئة دفاع

بريس تطوان تكشف عمليات التزوير في السلع الفاسدة المهربة من مدينة سبتة المحتلة

تمودة تطوان تكشف عن قنوات الدعارة بمرتتيل والمضيق

بريس تطوان تكشف حقائق صادمة في جريمة الخيانة الزوجية الأخيرة بتطوان

الجماعة الحضرية لتطوان تكشف عن برنامج تأهيل 18 مقبرة اسلامية بتطوان بميزانية 26 مليون درهم.

أكاديمية جهة طنجة تطوان تكشف عدد الناجحين بباكالوريا هذه السنة





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

فعلها ترامب !

 
البريد الإلكتروني [email protected]