الجريدة الأولى بتطوان _ الولادة الفكرية..والإنعتاق البيولوجي
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 487
زوار اليوم 5752
 
صوت وصورة

أستاذتان بمرتيل تستنجدان بالقضاء


نداء أحمد المرابط السوسي لساكنة اقليم عمالة المضيق الفنيدق

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

الولادة الفكرية..والإنعتاق البيولوجي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2011 الساعة 04 : 21



 

 

الولادة الفكرية..والإنعتاق البيولوجي

 

عندما يأتي الإنسان، إلى الأرض ليلتحق بالبشرية، وهو قادم من الظلمات إلى النور، فهو يأتي كاللوح الأبيض المحفوظ، لا يعلم ما ينتظره، من مسؤولية جمة، فيطلق أول صرخة له، فتصيح النساء فرحة بقدوم هذا الطفل الذي سيطلق العنان، لعقل من أجل أن يخرج أمة كانت ظالمة لنفسها.
فأول ما يدركه؛ هو أنه إنسان، جاء إلى هذه الدنيا من أجل تخليص البشرية من أنفسها، يبدأ بطرح الأسئلة الغير المنتهية، وأول هذه الأسئلة، من أين جئنا؟؛ والطفل حينما يسأل هذا السؤال، فهو يسأل عن قدومه الجسدي، الذي إستكبر الشيطان به على أدم، لا عن من أين تأتي أفكارنا التي نحملها، وهذا أخطر سؤال يواجه المجتمع الحالي، فالطفل لا يمز بين الأفكار الجيدة، والأخرى القاتلة المدمرة، التي تأتي أكلها في حين، كل منا يتسطيع أن يشير إلى المرض العضوي عند الطبيب، ولكن لا يقدر أن، يعرف بأن أفكاره التي يحملها، هي أفكار تديب العقل، وتؤدي بها إلى الهلاك، فهو عاجز على الإمساك بها، وتحليلها في المختبر، كتحليل الأمراض العضوية، ويظن بأن الجنون هو أن ترمي بنفسك، من الأعلى، وهذا ليس هو النوع الوحيد من الجنون، بل هناك جنون أعظم من هذا، وهو أن ترى نفسك أعقل العاقلين، وما أنت إلا في مرحلة الخروج من الجنون الذي كنت تعيش فيه سنين طويلا، وأكثر من هذا فالإنسان عندما يسمع عن الأمراض الجسدية، فهو يعطي الشك لنفسه بأنه قد يعاني منها، ولكن إذا استعرضنا عليه، الأمراض الفكرية، فهو يستبعد أن يكون مصاب بواحدة منها، لأنه يمتنع عن طلب المزيد من العقل، وهذا أمر طبيعي، ونؤمن به حتى تقديم دماءنا، لتأكيد بأن عقلنا هو أرقى العقول في هذا الكون.
حينما عرفت البشري، بأن الأمراض الجسدية سعت بكل الطرق، لتعالج هذ الأمر الذي يحمي كيانها، حتى لا تنقرض: كما إنقرضت الديناصورات، والكثير من الحيوانات، والحشرات التي لم تراها عين قط، لهذا علينا كذلك أن نمد أدينا إلى وضع مصفات للعقول، تسطيع حمايتها من الجراثيم الفكرية
ومهندس الحضارات مالك بن نبي قسم الأفكار إلى ثلاثة أنواع:
أفكار"قاتلة"، وأفكار "مقتولة"، وأخرى"ميتة".


حادين محمد - تارجيست-

تلميذ بالمرحلة الثانوية التأهيلية

[email protected]

 

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



احذروا أكل الخبز

ياهوو تطلق برنامجا لتثقيف الأطفال

رضوان الديري : صوت الإبداع المغربي

الحمل أثناء المراهقة

الحب في ميزان المراهقين

الفتح يجري المباراتين المؤجلتين عن الدورتين 8 و9 يومي 5 و9 يناير الجاري

الكاتب المحلي لحزب العدالة و التنمية بالعرائش يعلن إستقالته

هيجواين لن يجرى جراحته في اسبانيا

تدبير أزمة التعمير ورهانات التنمية

دواوير تابعة لجماعة بني وليد (يرأسها الوزير السابق لتحديث القطاعات) بإقليم تاونات تدق ناقوس الخطر

مقدمة لكتاب قضايا فكرية معاصرة للأستاذ عادل التريكي

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

ما الحرية ؟

الولادة الفكرية..والإنعتاق البيولوجي

الرد اللاذع للشيخ الفيزازي على ما نشر في جريدة الصباح المغربية

الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية يستنكر بشدة قرصنة جريدة دنيابريس المغربية

تطاون العامرة: إنشاء منتدى مغربي باللسان العربي يعنى بالفكر الفلسفي الإسباني

النوم لأكثر من 9 ساعات خطر

معوقـات التــقدم في الوطـن العربــي

دور الإعلام في دعم قضايا الهجرة والمهاجرين محور ندوة دولية فكرية بالمضيق





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

الوزيرة العجيبة

 
البريد الإلكتروني [email protected]