الجريدة الأولى بتطوان _ رائحة الدموع (4)
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 509
زوار اليوم 115874
 
مساحة إعلانية

انطلاق عملية التسجيل بمعهد اللغة الإنجليزية ELI Tetouan

 
صوت وصورة

جولة بين شفشاون و أقشور ... الجزيرة الوثائقية


الفنانة لطيفة العروسية ومدينة شفشاون ضيوف على القناة الرابعة الايرلندية

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
موضوع أكثر مشاهدة


 
 


رائحة الدموع (4)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 مارس 2011 الساعة 52 : 17




رائحة الدموع (4)


ترتدي جلبابا برتقالي اللون أملس، وحجاب أبيض وحذاء أسود، كأنها ملكوت أرسل
من السماء، أوميت يبعث من القبر، متجهة نحوي، كأنها تريد الكلام معي، أعرف من هي، وكانت في تلك اللحضة أشعة الشمس تحجب عني النظر، إنها هي، نعم تلك المرآة التي كنت أراها من على الشباك ، نعم هي التي كنت أرى وجهها العلوي فقط، التي جعلتني محتارا مع نفسي، جاءت عندي، كأنها علمت بحبي لمعرفتها، وأعيد التمعن فيها حتى لا أكون قد أصابني العمى فيها، وأنا على هذا الحال، حتى جلست على الكرسي الذي كان بجانبي، وجلوسها كان جلوس مغادر، إلا وجهة أخرى غير هذه التي حلت بها، وكان ظني على صواب، فقد جاءت أختها الأصغر منها، ولوحت لها بيدها، ثم غادرت مقعدها الأخضر، ومرت عن بعد خطوة أو خطوتين من أمامي، حتى كدت أن اسألها، من تكونين؟ من أنت؟ لأني أدركت بأن في جعبتها ما يروى، في كتاب مسطور، أعذرك لأني أعرف بأنك تخافين البوح بما تكنيه في قلبك، وما تحمليه، من كراهية للحياة، اعرف أيضا، أنك تكرهين الرجال، من أبوك الحقير الذي تخلى عنكم، وارتبط بأخرى، ونفى أن يكون له أبناء آخرين، إلى الزوج الذي لم يأتي لتمنحيه الحب النقي، الذي تجمعينه في قلبك الأبيض.سأعرفك يوما حتما، سيأتي ذلك اليوم الذي أقف فيه بين يديك لكي تسرد لي حياتك من الولادة التي لم تختاريها، إلى نهاية فضلتي لو جاءت، لكان خير لك، وداعا، وسأكمل غدا إنشاء رب الغد. تمت

دي، كأنها علمت بحبي لمعرفتها، وأعيد التمعن فيها حتى لا أكون قد أصابني العمى فيها، وأنا على هذا الحال، حتى جلست على الكرسي الذي كان بجانبي، وجلوسها كان جلوس مغادر، إلا وجهة أخرى غير هذه التي حلت بها، وكان ظني على صواب، فقد جاءت أختها الأصغر منها، ولوحت لها بيدها، ثم غادرت مقعدها الأخضر، ومرت عن بعد خطوة أو خطوتين من أمامي، حتى كدت أن اسألها، من تكونين؟ من أنت؟ لأني أدركت بأن في جعبتها ما يروى، في كتاب مسطور، أعذرك لأني أعرف بأنك تخافين البوح بما تكنيه في قلبك، وما تحمليه، من كراهية للحياة، اعرف أيضا، أنك تكرهين الرجال، من أبوك الحقير الذي تخلى عنكم، وارتبط بأخرى، ونفى أن يكون له أبناء آخرين، إلى الزوج الذي لم يأتي لتمنحيه الحب النقي، الذي تجمعينه في قلبك الأبيض.سأعرفك يوما حتما، سيأتي ذلك اليوم الذي أقف فيه بين يديك لكي تسرد لي حياتك من الولادة التي لم تختاريها، إلى نهاية فضلتي لو جاءت، لكان خير لك، وداعا، وسأكمل غدا إنشاء رب الغد. تمت.


حادين محمد

[email protected]

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- بين كل جزء نزداد إنبهرا بك

محسن أيت أحمد

أنا من متبعين كتابتك رائحة الدموع،صرحتا و الحق يقال لك مستوى في الإبداع يصرق الأنظار و يسر كل بشر
واصل أخي و نحن نتربص منك كل جديد

في 09 مارس 2011 الساعة 30 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

بيداغوجيا الإدماج بين النظري والتطبيقي

احذروا أكل الخبز

المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

ميلاد جمعية تحمل اسم "اقرأ لمتابعة ودعم التلاميذ القرويين المتفوقين"

" ماتقيش صحرائي" عنوان لمهرجان الأطفال بمرتيل

رائحة الدموع (4)





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

إلا الأستاذ يا حصاد !

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البريد الإلكتروني [email protected]