الجريدة الأولى بتطوان _ الشباب و المنظمات التقليدية
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 521
زوار اليوم 95403
 
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

متظاهرون بالفنيدق..."الشعب يريد اسبانيا"


مواطن بتطوان يتحدث بمرارة عن الهجرة السرية بالشمال

 
 

الشباب و المنظمات التقليدية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 ماي 2013 الساعة 24 : 10


 

الشباب و المنظمات التقليدية

   شباب اليوم في الدول العربية بصفة عامة و في المغرب خاصة متمردون على الجامعة، على الحزب وعلى كل الإطارات التقليدية التي كانت في الماضي القريب هي من تؤطر أفكارهم وتجمع قواهم لتستغلها في معاركها ضد الدولة أو النظام في سبيل انتزاع مزيد من الحريات والمكتسبات الديمقراطية. اليوم الشارع هو الوسيلة والحكم في نفس الوقت ولو إلى حين.

 
طبيعة الشباب، سواء كان في الجامعة أو في الشارع بدون انتماء أو تأطير سياسي، هي بالضرورة متمردة وتحاول بكل الوسائل تكسير وخرق التوافقات، هذا في أزمنة كان الاستبداد هو سمتها الرئيسية فبالأحرى اليوم مع موجة الربيع العربي وظهور مساحات واسعة من حرية التعبير عن الرأي والخروج إلى الشارع من أجل المطالبة بالتغيير أو الإصلاح دون التعرض للاختطاف أو حتى الاعتقال على أقل تقدير. الشباب دائما تواق للحرية والعدالة الاجتماعية وله قدرة كبيرة على التغيير، الديمقراطية هي  المحرك الذي باستطاعتها إفراز نخب جديدة من الشباب الذي سيعوض الوجوه التقليدية التي فقدت مصداقيتها أمام المواطنين المغاربة بسبب تهافتها على المناصب والكراسي والمكاسب وإهمالها للمصالح الحقيقية للمواطنين الذين يمنحونها أصواتهم في كل المناسبات الانتخابية.

 
ثورة الشباب المغربي على خطاب الأحزاب التقليدية في المغرب نابع من كون الأحزاب المغربية في الوقت الراهن أصبحت لا تملك مشروعا سياسيا يعبر عن طموحات وتطلعات الفئات الشابة في الهرم السكاني للمجتمع المغربي. زيادة على غياب المشروع فإن الأحزاب والتنظيمات التقليدية في المغرب لازالت تستعمل وسائل وهياكل تقليدية من قبيل شبيبة الحزب، والقطاع النسائي للحزب وكلها هياكل تقوم على المحسوبية والزبونية وليس على الاستحقاق، مما يجعل الشباب المناضلين في صفوف هذه الأحزاب يصابون سريعا بالإحباط ويلجئون للشارع وللوسائط الاجتماعية من قبيل الفايسبوك وتويتر للتنفيس عن غضبهم وإعلان مطالبهم والتعبئة لها.

      فإن شبيبات الأحزاب لم يكن في استطاعتها أن تفرض نفسها داخل أحزابها كنخبة جديدة تجدد دماء هذه الأحزاب التي حافظت على قياداتها ونفس الأسماء المسيرة والوجود لعقود. هذه القيادات،  تخلت عن مشاريعها وتوجهاتها السياسية ودخلت في توافقات مع السلطة في المغرب، حتى لم يعد الشارع يعرف من المعارض ومن اليميني ومن اليساري، فكان لا بد من ضخ دماء جديدة واستغلال رياح الربيع العربي لخلخلة المشهد السياسي لهذا نزل الشباب المغربي إلى الشارع إما مستقلين أو حتى منتمين لبعض الأحزاب، لكن غير راضين عن الوضع والتحجر الداخلي لتلك الهيئات السياسية التقليدية التي ينتمون إليها.

   ثورة الشباب المغربي على التنظيمات التقليدية لم تنجح في تحقيق الشيء الكثير ، لكنها أعادت اهتمام الشباب بالسياسة برؤية ناقدة ومتتبعة لما يحصل في البلد، من خارج الأحزاب ومن داخلها.
 
 
      ما يحصل اليوم من انحسار لدور المنظمات التقليدية التي أسهمت لسنوات في تأطير الشباب المغربي وصناعة وعيه السياسي مرده إلى غياب الدور البارز الذي لعبه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب داخل الجامعة المغربية.

      غياب حصل بسبب تضييق الخناق عليه وعلى المناضلين داخله من طرف النظام المغربي طيلة سنوات السبعينات والثمانينات التي شهدت بروز منظمات مناوئة للسلطة وتطالب بمزيد من الانفتاح والحريات لكن من داخل تنظيمات تابعة للأحزاب وتنشط داخل الجامعة. من بين أسباب الانحسار كذلك فقدان الأحزاب والتنظيمات التقليدية التي تنشط داخل الجامعة ووسط الشباب بشكل عام لزخمها وقوتها وتحولها إلى قوى محافظة تسعى لتحقيق طموحات أصحابها دون الالتفات لمطالب الشباب الحقيقية رغم أنها من المفروض أن تمثلهم هم أولا.

       هذا الانحسار الذي عرّاه أساسا الربيع العربي موجة عابرة، لأن الربيع العربي في حد ذاته موجة لا تعكس بأي حال الصراع السياسي في وجهه التقليدي داخل البلدان العربية بين القوى المتواجدة والتي يمثل فيها الشباب الحلقة الأضعف، فالشباب المغربي سيعيش دائما نفس الحيرة السياسية وسيطرح السؤال الأبدي: إلى أين سأتوجه إن رغبت في تغيير وإصلاح العالم من حولي؟ هذه الحيرة لن تزول إلا برد الاعتبار والمصداقية للتنظيمات التقليدية لأنها هي التي تلعب الدور الأساسي في مجال تكوين الشباب سياسيا وتأهيلهم لممارسة النضال السلمي في الشارع أو غيره من الفضاءات من أجل تحقيق المكتسبات الديمقراطية المنشودة.

--

عصام أوهاب







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الطموح الحقيقي

عبد الواحد ابروح

السلاح الحقيقي لشباب اليوم هو العلم والجراة وهو ما يعني المواطنة الحقيقية التي تخلق الغيرة والنبل وهو ما يعني تغيير المنكر والامر بالمعروف اي السهر على حماية الملك العام والمال العام والوطن فالطموح الحقيقي هو ما يميز الشباب الواعي والمهتم بقضايا الوطن والامة ولن يتاتى له ذلك الا متسلحا بالعلم والثقافة ومنخرطا في الجمعيات والنقابات والمنظمات الحقوقية

في 12 ماي 2013 الساعة 09 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- جميعا من أجل غد مشرق

الريوي نوالدين

الساحة السياسية في بلدنا الحبيب في الآونة الأخيرة تعرف صراعات مكلفة أضحت تهدد استقرار بلدنا و أمنه. فالساحة السياسية في حاجة الى ضخ دماء جديدة والتخلي عن الأسماء والوجوه التي ملها الرأي العام. و لا يمكن الحديث عن بناء دولة المؤسسات وما نسميه «المغرب الحداثي الديمقراطي» دون مشاركة الشباب كما أن الوطن ملك الجميع، والمصلحة العليا للبلاد مقدمة على ما سواها من مصالح. فنحن نتوق إلى لم شمل شعبنا و تضميد الجراح التي سببتها تراكمات سنوات، وترتيب البيت الداخلي لبلدنا؛ لنتوصل بذلك إلى تحقيق نوع من التراضي بين السلطة و المواطنين، وتعزيز الحرية والعدالة، ولتوفير السلم والأمن والرفاهية لكافة المواطنين وتمكينهم من النظر بالطمأنينة نحو مستقبلهم.

من هنا تأتي فكرة المشروع السياسي الجديد حزب التجديد و التقدم الذي هو في طو التأسيس لقناعتنا بأن مشاركة الشباب في الدينامكية السياسية لا طائل منها من داخل الأحزاب السياسية في نسختها الموجودة في الساحة اليوم وعليه ارتأينا، نحن مجموعة من الشباب الغاضبين من هذه الممارسات، و الغيورين على وطنهم أن يكون مشروعنا الجديد مأوى لكل الشباب المهمش والمضطهد داخل الأحزاب السياسية و لكل المواطنين . هدفه التأهيل لولوج الحقل السياسي والمشاركة في البناء الفعال، بروح وطنية ديمقراطية، حرة لبقة،و تنافسية ايجابية ,منبعثة من الوسطية بالرؤية والتفكير والاعتدال في التعامل.

وننادي كل غيور على وطنه الحبيب المغرب .ننادي كل من أظناه تعب البحث عن الديمقراطية الحقيقية التي تساهم في الدفع بعجلة وطننا الحبيب إلى الأمام بعيدا عن التبعية. ننادي كل من أنهكته المحسوبية و الزبونية و سياسة المرتزقة. ننادي كل الدين يرغبون و يريدون التغيير من أجل مغرب قوي بأطره و شبابه وشيوخه.

نقول لهم هلموا فقد حان وقت " النضال من أجل الوطن " وندعوهم إلى الالتحاق بمجموعتنا الجديدة حزب التجديد و التقدم  (الذي هو في طور التأسيس )و سنعمل من أجل الوطن و المغاربة شباب وشيوخ. داخل الوطن وفي جميع بقاع العالم. و نأكد بأن طريق المشروع الأخضر الذي تبنيناه عازم وبكل قوة على المشاركة في ترسيخ دعائم الديمقراطية وركائز التنمية البشرية بكل السبل المشروعة و الدفاع وبكل قوة على ركائز أمتنا العظيمة.فلنوحد قوانا " جميعا من أجل غد مشرق"

في 23 ماي 2013 الساعة 31 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة إلى سعادة اللص المحترم

ميلاد جمعية تحمل اسم "اقرأ لمتابعة ودعم التلاميذ القرويين المتفوقين"

المسيرة الحمراء

تحذير: الإفراط في استخدام الكومبيوتر المحمول يهدد خصوبتك

مواقع بديلة للفيس بوك

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

ياهوو تطلق برنامجا لتثقيف الأطفال

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

لماذا8 مارس عيد المرأه العالمي؟

ندوة فكرية حول "القراءة و تحديات بناء المجتمع الحداثي " بتطوان

حفلا ثقافيا لنادي "القراءة حياة" من تأطير جمعية جوهرة المدينة العتيقة بتطوان

وقفات إحتجاجية يومية لأسرة الطفلة "ملاك" قرب مقر القنصلية العامة الإسبانية بمدينة تطوان

الشباب و المنظمات التقليدية

أمال ماهر..أنا لم أكن يوما مطربة لأحد، أنا مطربة للناس و لم أكن يوما مطربة للرئيس.

جمعيات بتطوان في لقاء تواصلي من تنظيم الوكالة الأمريكية للتنمية و المنظمة العالمية للهجرة

استئنافية تطوان تناقش مناهضة العنف ضد النساء

خلاصات اجتماع لجنة دعم الصحافي عبد الحميد العزوزي

جمعية حقوقية بتطوان تتضامن مع العزوزي و متابعة إعلامية واسعة لاعتصامه





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مأساة هجرة الأدمغة

 
البريد الإلكتروني [email protected]