الجريدة الأولى بتطوان _ التكنولوجيا الرقمية والاجتماعية
مساحة إعلانية


 
PUB


 
صوت وصورة

مائدة مستديرة للتصدي لظاهرة التسول بالأطفال بتطوان


لحظة الانهيار الصخري على الطريق الساحلية بين تطوان والجبهة

 
إعلانات تهمكم
 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة

أساس السلم

 
 


التكنولوجيا الرقمية والاجتماعية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 فبراير 2011 الساعة 28 : 17



 

التكنوثقافية


رغم أني لست كاتبا ماهرا ، ولا أعلم بأحوال الكتابة،لكنني قررت بعد تفكير طويل أن أحمل بين أناملي قلما صغيرا ليس بحجم ولا مستوى أقلام الكتاب الكبار ولا المبدعين لكنه مستعد أن يقوم بدوره،وأن يتحمل عبئين متوازيين ، عبء الكتابة ، وعبء رئيسي بالنسبة لي والمتجلي في توجيه وإرشاد القارئ في مجا ل التقنية والمعلومات الرقمية،  فالكل يعلم أننا كباقي المجتمعات أصبحنا داخل دوامة التكنولوجيا الرقمية، أحببنا أم رفضنا، وهذه إشكالية كبيرة أوجبت على كل من يجد نفسه قادرا على الإرشاد والتوجيه الممنهج العلمي أن يتحمل مسؤولية هذه التكنولوجيا الرقمية ،لإبراز الآثار الايجابية والسلبية في نفس الوقت.

إن المتتبع لتطور التكنولوجيا الرقمية وتأثيراتها الاجتماعية، والسياسية والاقتصادية يجد نفسه أمام فريقين:

 

   الأول : والذي دائما يواجه كل منتوج جديد ،أنتجته وأبدعت فيه المجتمعات  الغير الإسلامية والعربية بالرفض وعدم القبول وبالنقذ الغير العقلاني، ناسيا تماما أن له ايجابيات لابد لنا من أن نستفيد منها.

     الثاني : وهو الذي يفرح ويتفاءل بكل ماهو جديد ، أو القادم من المجتمعات الأخرى ناسيا سلبياته ومكامن خطورته.

     صحيح أن التكنولوجيا الرقمية تحمل إلى مجتمعاتنا كثيرا من المخاطر – انطلاقا من القنوات الفضائية وصولا الى الإنترنيت- ، وأن أنظمتنا التعليمية والتربوية غير مسايرة لهذه التكنولوجيا والاستفادة منها بشكل صحيح. 

    لكن ما لاريب فيه أن التكنولوجيا الرقمية بما فيها لانترنيت تشتمل على مجالات متعددة وكثيرة، مما يساعد المستخدم في مجتمعاتنا العربية والإسلامية على التواصل والقدرة على مسايرة المجتمعات المتقدمة،وتنمية فكر المستخدم العربي، وربط خيوط التواصل بين الثقافات المتعددة ، والاطلاع على خبايا وأسرار كل المجتمعات السياسية والاجتماعية والتربوية والأخلاقية والاقتصادية، لتحدو مجتمعاتنا نفس النهج وتسير بموكب التنمية إلى الأمام.

    رغم أنه في الوقت الحاضر لايمكننا أن نتكلم أو نقر بوجود استخدام عقلاني للشبكة العنكبوتية في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية إلا نادرا، رغم كثرة الساعات وطولها في اليوم الواحد التي يقضيها الفرد أمام هذه الشبكة العنكبوتية….. بلا مردود مادي أو فكري.

 

عادل أولا دمحند 

 

 

 



loading...




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- [email protected]

abdelkhalek

نشكرك علي مقالك الذي أفاد وأجاد  (في منهج الوسطيه في الأنترنيت ) عبد الجالق

في 25 فبراير 2011 الساعة 34 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اعتراف

youssef senhaji

انت فعل كاتب جيد، شكرا على هدا المقال اتمنى لك المزيد من التالق والتوفيق يوسف الصنهاجي

في 01 مارس 2011 الساعة 14 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الجهوبة

الحبوسي

شكرا على المقال جيد قولي واش حتى نتى من ضحايا "الجهوية" و أحمد الريسوني

في 02 مارس 2011 الساعة 48 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- نقد

سناء بوزيان .

مما ولاشك ان اسلوب الكتابة لا اختلاف عليه بل الجميل و الاجمل هو مهارة التعبير وحسن انتقاء مواضيع ترقى بنا الى ماهوجديد.

في 02 مارس 2011 الساعة 49 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مواقع بديلة للفيس بوك

المغاربة يجدون الحب على الانترنت

ياهوو تطلق برنامجا لتثقيف الأطفال

هل المستقبل للكتاب الورقى ام الكتاب الالكترونى؟

للحفاظ على أسرارك الإلكترونية.. استبدل كلمة السر بـ12رمزاً

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

الإدارة التربوية في ظل المخطط الاستعجالي

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

شباب المعلوميات

التكنولوجيا الرقمية والاجتماعية

جهاز الحاسوب

تطوان: يوم دراسي حول السياسات والوسائل من اجل استراتيجية لانفتاح الجماعات المحلية

مؤسسة الثقافات الثلاث تنظم ورشات في المهن الثقافية بتطوان وطنجة والناظور

النقابي والإعلام الرقمي





 
إعلانات .
‎ ‎
 
إعلانات تهمكم
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

العصر الذهبي للحضارة العربية 2/2

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( خبر عاجل بالتعاليق)

 
البريد الإلكتروني [email protected]