تحية إعلامية للزوار الأفاضل ** نتمنى لكم أسعد الأوقات بين أحضان موقعكم بريس تطوان***         الملك محمد السادس يسمح للمواطنين بلقائه وأخذ صور معه على يخته بشاطئ اسطيحات             حل لغز اﻹعتداء على العراقي بالطريق السيار‏ بين تطوان والفنيدق             ابحثي عن الأسباب التي تجعله يرحل .!             نداء أم الطفل المغتصب بالفنيدق            مؤرخ الشاون رفقة مؤرخ تطوان وهو على فراش الموت بمصحة النخيل بتطوان            سلمى رشيد رفقة الفنان التطواني عماد بنعمر بتطوان            الإبداع الخشبي من الفنان الوزاني المبدع جمال العيادي؟            الدخول المدرسي            المقاومة بين الماضي والحاضر والمستقبل            بحر مرتيل يلفظ دلفينا ضخما            سيارة إسعاف جماعة بني كلة مركونة بمرتيل؟؟؟؟            مقهى صيفي بمنطقة أوشتام            ﺷﺎﺭﻉ ﺗﻄﻮﺍﻥ ﺑﻔﻠﺴﻄﻴﻦ            غزة رمز العزة            بدون تعليق            سينما افينيدا بتطوان            سينما ''فيكتوريا'' بحي الباريو بتطوان سنة 1955            الفدان أيام زمان            شلال تطوان قديما            سوق الشغل            الاستعداد لرمضان            تحيا تطوان            البطولة جبلية حتى النخاع            مباراة الماط والرجاء            البطولة جبلية            مغرب المتناقضات            التشرميل             جديد بنكيران            الراتب الشهري            التسول داخل الحرم المكي            حرية الصحافة            عيد المرأة             الانتخابات والكذب            ثلوج بتطوان سنة 1934م            غلاء المعيشة             المسرح الحكومي            الصحافة بتطوان            الغرق نوعان            حقوقنا المهضومة            أول مجلس بلدي منتخب بتطوان سنة 1931م             الانتخابات قادمة            من يجيب على السؤال؟            التغطية الصحية عند بن كيران            حتى المطرقة لا تكفي            رسائل الهاتف قبل الزواج وبعده             مرحاض النساء ومرحاض الرجال بالجبلية             كابوس الفقير             ريشة الفنان يوسف الحداد بتطوان            خواد ديلاسييرفا قديما بتطوان            على بعد امتار قليلة من ولاية تطوان             أين المفر؟؟؟            ارتفاع صاروخي في الأسعار            مصر الجريحة            قبل وأثناء موسم العيد            ليلة القدر            مولاي عبدالسلام قديما: عدسة برونو باربي             الغلاء في رمضان            في رمضان            بدون تعليق            غلاء المعيشة            قبل وبعد            فقط في وادي لو؟            هل يتعلق الأمر بحفل زفاف بسيارة الدولة؟؟            انسحاب الاستقلال من الحكومة            الحكومة والمواطن            أنا غير فقيه            هل أنت راض على طريقة إحصاء السكان والسكنى؟            ما تقييمك لمهرجان المتوسطي للمسرح المتعدد بمدينة الحمامة البيضاء            من هو لاعبك المفضل لموسم 2011/2012 ؟           
مساحة إعلانية وإشهارية

جديد تمودة SPA بتطوان


الرائد لتدريس اللغة الإنجليزية و الأول بتطوان

 
إشهار

جميع المستلزمات الدراسية بمكتبة التواصل بتطوان وعروض لاتقاوم

 
صوت وصورة

نداء أم الطفل المغتصب بالفنيدق


مؤرخ الشاون رفقة مؤرخ تطوان وهو على فراش الموت بمصحة النخيل بتطوان


سلمى رشيد رفقة الفنان التطواني عماد بنعمر بتطوان


مقاول بمدينة وادي لو في قفص الاتهام


فحوصات طبية بأكاديمية المغرب التطواني

 
استطلاع رأي
هل أنت راض على طريقة إحصاء السكان والسكنى؟

لا
غير مهتم
نعم


 
كاريكاتير و صورة

الإبداع الخشبي من الفنان الوزاني المبدع جمال العيادي؟
 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة والإبداع

ابحثي عن الأسباب التي تجعله يرحل .!

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 133
زوار اليوم 19978
 
 


المرأة الجًّبْلية :نضال متجدد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 مارس 2013 الساعة 23 : 11


 

 

                       المرأة الجًّبْلية :نضال متجدد


بعيدا عن فصول الدستور ومدونة  الأحوال الشخصية وباقي قوانين  البلد،  بعيدا عن صراخ ناشطات جمعيات المجتمع المدني في الحواضر المغربية الكبرى ، بعيدا عن استديوهات و كاميرات و أضواء  البرامج التلفزيونية ،بعيدا عن الساحات العمومية والحدائق ، بعيدا عن شعارات 8 مارس في الشوارع ووسائل الإعلام ....بعيدا عن كل هذا ...وغيره تعيش المرأة الجًّبْلية ومنذ الأزل مثلها مثل باقي النساء القرويات في بلدنا فصولا من النضال البطولي من أجل كرامتها ،من اجل لقمة عيش ،من أجل غد أفضل، تعيش ظروفا قاسية وتهميشا مطلقا ومعاناة بألوان الطيف ،تفرح،تحتفل ،تضحك،تبكي،وتحزن،...ولكنها دائمة الصمود.

جْبَالة بشريا أو الريف الغربي جغرافيا منطقة جبلية تضاريسها وعرة و مناخها قاس  خاصة في أعالي الجبال ، منذ القديم استقرت بها قبائل مختلفة الأصول والأعراق عربية و أمازيغية  وموريسكية...انصهرت فيما بينها لتفرز مكونا بشريا متميزا غنيا بثقافته و تراثه وتاريخه وعاداته ...ومن السمات البارزة و المتفردة للمجتمع الجًّبْلي" تعدد وظائف المرأة"لدرجة قد تصل حد تعويضها للرجل في مهام شاقة.

  • مكانة المرأة في المجتمع الجًّبْلي.

  تضطلع المرأة في هذا الإقليم الجبلي بدورها كعضو فاعل في المجتمع وخصوصا في البادية ، فهي تقوم بأشغال البيت إلى جانب أشغالها في الحقل الزراعي وتربية الماشية .... لها فضل كبير على أسرتها، تقوم بتربية الأطفال والعناية بهم وتنشئتهم والحرص على دراستهم، فهي أول مدرسة في الحياة و طبيبة عند المرض و معالجة نفسانية ومرشدة اجتماعية و موجهة ومنارة تضيء معالم طريق أجيال المستقبل....

 كما أنها دائمة الكفاح من أجل الحفاظ على تماسك أسرتها وبالتالي فهي ربة بيت بكل ما في الكلمة من معنى ، ولهذا نجدها تحظى باحترام كبير وتقدير عظيم تشريفا لمكانتها الجليلة.

فإلى جانب اهتمامها بالبيت وصيانته وسقي الماء وجلب الحطب وطهي الطعام ... ، فإنها تشارك الرجل في الأعمال وتقوم بجمع الغلل المختلفة و المحصولات الزراعية المتنوعة وتوفير الكلأ للماشية ... كما لا ننسى دورها البطولي في كتابة ملاحم النضال التاريخي للشعب المغربي ضد المستعمر البرتغالي والاسباني و الفرنسي ،ونذكر كمثال السيدة الحرة حاكمة تطوان ونواحيها زمن تدهور الحكم الوطاسي  ،

باختصار هي عمدة الحياة وأساسها.

كما عرفت  المرأة الجبلية منذ القديم بمزاولة بعض الحرف كصناعة الأواني الفخارية وغزل الصوف وصناعة الجبن وامتهانها لنشاط التجارة في الأسواق... وإن كانت بعض هذه الحرف قد اختفت بشكل كبير.

ولا ننسى أن المرأة في هذا الوسط تحرص على جمال مظهرها وهي ذاهبة لحفل زفاف أو لحضور موسم من المواسم الكبرى التي تشتهر بها منطقة جبالة كموسم مولاي عبد السلام بن مشيش بإقليم العرائش أو موسم الولي الصالح سيدي علال الحاج بإقليم شفشاون  وهي في كامل زينتها ...وإن اختلفت الأزياء وألوانها من قبيلة إلى قبيلة، فالشاشية و المنديل الأحمر و الأبيض رموزها الخالدة.

  •   يوميات امرأة جّبْلية.

في حوالي الساعة الخامسة صباحا يصيح الديك  فتستيقظ  و كلها حيوية وأمل ليوم جديد في حياتها الخاصة، يوم يبدأ بإعداد فطور لأسرتها ، لتتفرغ لباقي أشغال البيت  اليومية والروتينية من تنظيف المنزل ومحيطه وغسل الملابس إلى إعداد الخبز وأحيانا وجبة الغذاء ثم الاستعداد  للخروج إلى الحقل حيث العمل الشاق في انتظارها.

يختلف عملها باختلاف الشهور و الفصول و المواسم لكن المعاناة قاسما مشتركا بينها،فعادة ما يبدأ الموسم  المهني /الفلاحي للمرأة الجبلية بجني الزيتون ابتداء من شهر  نونبر و يطول حتى شهر فبراير أحيانا (حسب الغلة).

وهو عمل يستوجب منها الخروج الباكر مع تحمل الصقيع و البرد القارس قاصدةًً بساتين الزيتون ليوم كامل من شروق الشمس إلى غروبها،لتعود إلى المنزل منهكة القوى في انتظار صباح جديد و يوم جديد لا يختلف عن الذي سبقه.

شقاء العملية وخطورتها تفرضها الطريقة التقليدية للجني ،فالطبيعة تجبرها على تسلق شجرة قد يصل علوها إلى 30 مترا أو أطول أحيانا (غالبا ما ينجز العمل بشكل جماعي من طرف أفراد الأسرة).

و هو نشاط يشبه كثيرا عملية جني  التين التي تباشرها المرأة ولكن هذه المرة خلال فصل الخريف.

    مع حلول فصل الصيف يبدأ موسم الحصاد حيث يبلغ النشاط المهني للمرأة ذروته، موسم ينطلق في أجواء حارة ومعه فصول أخرى من حرارة المعاناة،تكون البداية أولا بجمع محصول  العدس والفول ثم الشعير فالقمح وباقي المزروعات المختلفة...الرائع و المميز في العملية هو عندما  تصبح الحقول فضاءات للاحتفال و الغناء و مهرجانات  شعبية في الهواء الطلق بين قمم الجبال والأودية  تردد  خلالها المرأة أهازيج جبلية بأصوات رنانة  ترد الجبال صداها  مع فن العايوع * الذي تتقنه الجبلية حق الإتقان، تزداد حدة العايوع وجمالية إيقاعاته  و ألحانه كلما تزايد عدد النساء اللواتي يشتركن الحصاد أيام  ثاويزا( شكل من أشكال العمل التضامني الذي كان سائدا بين سكان المداشر ).

*أعايوع عبارة عن صيحات بلحن وإيقاع خاصين تطلقها المرأة  بشكل منفرد ليرد عليها الباقي بالزغاريد ويكون عبارة عن بيت شعري مستوحى من صميم حياة الإنسان الجبلي و همومه وهو موال جبلي يشبه إلى حد كبير تاماويت الأطلس ،وتبقى شامة الزاز الفنانة والمبدعة الشامخة (أطال الله عمرها)رغم سنوات النسيان بين الجبال من أشهر من يتقن هذا الفن.

من شدة حبي و ولعي به أقدم بيتين منه أحفظهما منذ صغري:


٠ طلعت الجبل نتسارا لقيت الزرع كيسنبل === عمري مايحسبلي فراق الحبيب كيهبل.
٠ لالة بلادي لالة بين الجبال متلوفة===إذا خفات عليكم بالطبيعة مروفة   .

  • نور العلم يشع على الفتاة القروية بجْبَالة.

  كباقي المناطق الهامشية في المغرب تأخر كثيرا ولوج الفتاة الجبلية إلى المدرسة ،وهنا يمكن التأكيد على أن العوامل المتحكمة والمفسرة للواقع التعليمي المتردي لتمدرس الفتاة في هذا الإقليم الجغرافي كثيرة ومتعددة لا تخص الإقليم فقط ، بل تشمل باقي البوادي المغربية من خلال تداخل وتفاعل ما هو اجتماعي وثقافي   وسياسي وطبيعي...

**اجتماعيا وثقافيا: بحكم أن الإقليم وسط ريفي كانت تحكمه عادات وتقاليد موروثة ، إذ كانت الفتيات في البوادي تسند لهن " وظائف " في صغرهن كالرعي وجمع الحطب وجلب الماء ومساعدة أمهاتهن في الأشغال المنزلية ، وكذلك تربية الإخوة الصغار، أضف إلى ذلك النظرة التي كانت سائدة في المجتمع الريفي(القروي) بأن الفتاة غير مؤهلة للذهاب إلى المدرسة ، ومن الأفضل لها الالتزام بالمنزل في انتظار الزوج ، وخصوصا أن البعض كان ينظر للمدرسة بكونها قناة تروج أفكارا تهدد المجتمع التقليدي والحياء والأخلاق فكانت النتيجة الحتمية إذن تدني نسبة التمدرس لدى الإناث . والأقلية المحظوظة التي كانت تتردد على المدرسة ينقطع أغلبهن في نهاية المرحلة الابتدائية ، وهو ما كانت تعكسه نسبة الأمية المهولة عند الفتيات .

**سياسيا: جاء تدخل الدولة متأخرا جدا ، وصادف وضعا سوسيواقتصاديا مترديا ومعقدا لجل ساكنة المنطقة وخصوصا في الأرياف ، وضعفا على مستوى التجهيزات والبنيات التحتية.

** طبيعيا: منطقة شديدة التضرس و مناخها بارد وممطر شتاء وهو ما يزيد من عزلتها.

لكن في السنوات الأخيرة عرفت نسبة التمدرس بالمنطقة تطورا إيجابيا ملحوظا ، بالنظر إلى التزايد الذي عرفه عدد التلميذات اللواتي يسجلن  بجميع الأسلاك وإن كان العدد يتناقص تدريجيا من الأساسي إلى الثانوي بينما القلة القليلة هي التي تتابع دراستها الجامعية.

 حيث أصبح من المألوف  أن تصادف فتيات صغيرات يرافقن أقرانهن من الذكور إلى المدرسة حتى في المداشر النائية و المعزولة  ، وإن تطلب الأمر قطع مسافات طويلة مشيا على الأقدام ذهابا وإيابا صباحا ومساء دون كلل .

  وإن الساكنة لفي انتظار مزيد من الاهتمام و الدعم والتشجيع و الإنصاف مادام  التعليم يعتبر المدخل الأساسي لأي تنمية شاملة عبر استنفار وتعبئة كل الإمكانيات والموارد والطاقات المتوفرة بالمجال المحلي من رجال و نساء.

 وعلى أي فأملنا في تعميم تعليم(أولي،أساسي،ثانوي إعدادي وتأهيلي،جامعي وعالي) فعال نوعي وديموقراطي لصالح كل فئات المجتمع(إناثا وذكورا،في السهل و الجبل ) في إطار تكافؤ الفرص ،تعليم مساير لكل التغيرات الراهنة والمحتملة مستقبلا ( اقتصاد ، إعلاميات ، تكنولوجيا ، تواصل ... ) مع تكافؤ فرص الشغل  طبعا.

وعلاقة بالتعليم دائما لا يفوتني أن أشير إلى انفراد (ربما) منطقة جبالة بإدخال الفتيات إلى الكتاب/المسيد القرآني الموجود بمسجد المدشر لحفظ القرآن الكريم ،حينها كانت المساجد تقوم بدور تعليمي رائد  .

 لا شك أن التعليم سيفتح أمام الفتاة القروية  آفاقا لا حدود لها ويزودها بآليات الفهم الحقيقي لدورها الكامل  كمربية للأجيال ومواجهة المستقبل بكل ثقة.

كما قال الشاعر الكبير حافظ ابراهيم:  

الأم مدرسة إذا أعددتها ** أعددت شعبا طيب الأعراق

أملنا في المستقبل ، مستقبل ينصف المرأة الجبلية لتواصل الكفاح و النضال ليس من فوق شجرة زيتون أو حقل شعير بل من مواقع جديدة في المجتمع من موقعها كأستاذة جامعية وباحثة و طبيبة و قاضية و مهندسة ووزيرة وبطلة رياضية وصحافية وقيادية في الجمعية و الحزب و النقابة ...  

إذا كان يوم 8 مارس يصادف العيد الأممي للمرأة ،فكل يوم وكل شهر نقول:

   تحية إجلال و تعظيم للمرأة على امتداد جغرافية البلد.

 

عز الدين الفغلومي.

 


1109

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- حفظها الله

خمسي

شكرا لك على هذه الالتفاتة المتميزة ،فعلا هذا ما تقوم به أمي المراة عندنا في جبالة تشتغل اكثر من الرجل اتمنى ان تنصف في حياتها،

في 12 مارس 2013 الساعة 21 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عندما يلتقي العلم بالجمال

الحزب الاشتراكي الموحد عند مفترق الطرق

أزمة الاتحاد الاشتراكي إلى أين؟

بريس تطوان في حوار حصري مع النجم الكوميدي الطنجاوي وسيم

دموع المرأة تؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل

حوار مع اللاعبة التطوا نية أمينة بنعوا عميدة فريق نادي طلبة تطوان لكرة السلة إناث

رائحة الدموع

الجنس سبب موت الرجال قبل النساء

جمعية توازة تنظم لقاءا مفتوحا في المضيق حول العنف الأسري

الرجال يحلمون ليلا بالجنس.. والمرأة تحلم بأفراد الأسرة

المرأة الجًّبْلية :نضال متجدد





 
مساحة إعلانية

البوابة الإلكترونية لبلدية وادي لو


ملابس نواعم بوادي لو "جودة عالية وأثمنة مناسبة"


تخفيضات هامة لشركة إلكترو الحمامة بتطوان

 
القائمة الرئيسية للموقع
 

»  موضوع أكثر مشاهدة

 
 

»  مواعيد تهمك

 
 

»  نصائح طبية

 
 

»  مساحة إعلانية وإشهارية

 
 

»  ركن المتغيب والمحتاج

 
 

»  أخبار إذاعة تطوان

 
 

»  لمن يهمه الأمر

 
 

»  مساحة إعلانية

 
 

»  ركن العاطفة والإبداع

 
 

»  المنظومة التعليمية

 
 

»  ثقافة وفنون

 
 

»  مستجدات إخبارية

 
 

»  دنيا الرياضة

 
 

»  جمـعــيات

 
 
لمن يهمه الأمر

الآباء وشبح الدخول المدرسي


نحو دولة مدنية بتشريعات إسلامية


الحضـــــارة الحـــــــاضرة حضـارة آلة وعلم

 
مستجدات إخبارية

الملك محمد السادس يسمح للمواطنين بلقائه وأخذ صور معه على يخته بشاطئ اسطيحات

 
دنيا الرياضة

المغرب التطواني.. "بطل" تُنتظر صحوته

 
جمـعــيات

جمعية حقوقية بالمضيق تصدر بيانا ضد تدخل القوات العمومية في وقفة احتجاجية سلمية

 
ثقافة وفنون

الفنانة سلمى رشيد تشيد بالموهبة الغنائية للفنان التطواني عماد بنعمر.

 
المنظومة التعليمية

وزارة التربية الوطنية تحدد مواعيد الدخول المدرسي 2014-2015

 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( جديد في التعاليق الأخيرة)

 
البريد الإلكتروني prestetouan@gmail.com