الجريدة الأولى بتطوان _ هابيل وسقراط وفكتور...
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 510
زوار اليوم 67857
 
مساحة إعلانية

عروض ومفاجآت رأس السنة عند شركة تطوان أوطوموبيل


افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

لقاء مع الطفل التوحدي بتطوان المتألق بقناة MBC


أم تستنجد بالمحسنين لعلاج طفلها من ورم خبيث بتطوان

 
 

هابيل وسقراط وفكتور...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 32 : 16



 

 


هابيل وسقراط وفكتور...



إن هابيل هو من أبناء آدم، الذي أكل من الشجرة، وخرج من الجنة، وفضل شجرة من ألف ومايزيد عن الأشجار التي كانت هناك، فهابيل حينما ولد، ولد معه القتل، والظلم، فكان أول من إبتدأ به، فكان ضحية شيطنة أخية قابيل، الذي أهرق الدماء، وكان من عداد الخاسرين، الذين ماتوا في الحياة، والآخرة، أما هابيل الذي مات موتة الشهداء، فهو حي بيننا، فهو فضل أن يكون مقتول، على أن يسير من القاتلين النادمين، وعندما أقرأ هذه الحقيقة، تجدني أصيح، وأقول: هابيل فضل الموت على الحياة، فكانت له، أما قابيل فأراد أن يكون من النادمين، الملعونين من رحمة الله، إنه ساء ما فعل.


وإختيار الموت على الحياة، حصل كذلك مع سقراط، الذي أراد العودة إلى التراب، ورأسه مرفوع، أفضل له من أن يعيش مذموما، وعندما خير بين الهرب، ونهاية حياته، قال: أنا لست طفلا حتى أهرب من الموت، لأنه أدرك بأن الدنيا، يوجد فيها فريقين، فريق الظالمين، والمظلومين فإختار أن يكون من الفريق الثاني، فشرب السم فرحا بلقاء الملائكة، وقد ينظر الناس إلى هذه القصة، بأنها أسطورية، لكن الفضيلة التي نسشفها من قصته هذه، هو تفضيل الموت على الحياة، عندما يكون لنا الإختيار، والإنسان عندما يخرج من بطن أمه، لا يعرف الظلام، والنور، وخروجه هذا إلى الحياة من بعد حياته الظلامية، يعرف بأن الإنسان لا يصير إلى التراب من طرف أخيه الإنسان، لأنه ليس الموكل بذلك.


وفي كتاب البؤساء" تبدأ القصة من سرقة رغيف الخبز، من أجل إطعام أطفال جياع، لتنتهي بالسجن تسع عشرة سنة، هكذا كتب فكتور هوغو روايته العالمية، التي رغم بساطتها على مستوى الفكرة، إلى أنها تسلط الضوء، على الإنسان الذي يعيش، بالتنفس دون الأكل، وبالظلم الذي حرك –جانفالجان الشخصة الرئيسية في القصة، إلى أن يبحث عن ما يغذي به أطفاله الجياع، وهذه القصة إختزلها الكاتب، في جملة حيت قال: طالما كان في العالم بؤس، وشقاء، وجهل فيجب أن تكتب مثل هذه الروايات. فهو أشارة كذلك إلى درو السجون الذي لم تعد تؤدي دورها الطبيعي، من تكوين، وإدماج، فهي تحولت إلى مدرسة يخرج منها المجرمين، من أجل التمرد على القانون، من خلال إستعمال القوة في السرقة، والنهب، واحداث الرعب في المجتمع.


وفي المقالة القادمة، سأتناول أشخاص أحبو أن يكون، من أبناء قابيل، قتلوا، ولم يقتلوا، وهم قابيل، وهتلر...


حادين محمد تارجيست

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التعريف بمدينة تطوان

القتل سنة قابيل الكونية

أجهزة الصرف الآلي، ملوثة بالجراثيم بشكل كبير...

هابيل وسقراط وفكتور...

القذافى يهدد المتظاهرين برد ساحق: الشباب الليبي الذي يقلد ما يحدث فى مصر جراثيم وجرذان وحشاشين

ما السبب في قيادة اليهود للعالم اليوم؟

قابيل وهتلر ونابليون...

الولادة الفكرية..والإنعتاق البيولوجي

انفلاونزا المسجات والاشاعات !!

العقل العربي .. عقل يمارس الجنس.

هابيل وسقراط وفكتور...





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

بين مرض القلب ومرض البدن

 
البريد الإلكتروني [email protected]