الجريدة الأولى بتطوان _ إضاءات في الحياة الزوجية‏
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان


عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

تفاصيل محاولة قتل امرأة بهدف السرقة بتطوان


تطوان...تجار بسوق القرب التوتة يستنكرون

 
 

إضاءات في الحياة الزوجية‏


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 فبراير 2011 الساعة 59 : 01



إضاءات في الحياة الزوجية‏

 

 

يحبط الرجل كثيرا من بعض مواقف المرأة ولكن لو عرف السبب لبطل العجب ، فالمرأة تتصرف بناء على ما يمليه عليه قاموس طباعها الذي يختلف كثيرا عن الرجل
...( هما يتفقان أحيانا فيصبحان كأنهما مخلوق واحد ، ويختلفان حتى تظن أن كل واحد منهما قادم من كوكب آخر )

المهم أن هناك خمسة أشياء لابد أن يعرفها الرجل عن المرأة

حتى يستطيع التعامل معها بشكل صحيح لتجنب المشاكل والفتور التي تمر بها علاقتهما

أولاً

يفاجأ الرجل كثيرا عند دخوله المنزل بأن زوجته تتحدث بإسهاب عن تعبها في ملاحقة الصغار لتنظيفهم ، وعن خراب المكنسة الكهربائية عندما بدأت الكنس ، وعن انتهاء أنبوبة الغاز ، تتحدث عن هذا كله وأكثر بصوت يغص بالشكوى والتذمر

وطبعا الزوج المسكين يظن أنها تتهمه بالتقصير ، فيلجأ إلى أحد أمرين أحلاهما مر

أ ـ أما أن يرد لها الصاع صاعين .. مدافعا عن نفسه

ب ـ وإما أن يخرج ويترك لها الجمل بما حمل

ثم تفتح المسكينة فاها دهشة لهذا التصرف الغير مبرر ، وتبدأ المشاكل والاتهامات

مالا يعرفه الرجل في هذه الحالة هو أن المرأة لا تتهمه وإنما هي تفضفض له فقط عن إحباطات يومها
وكان من المفترض أن ينصت لها قليلا ، ثم يحوطها بذراعه ويهمس ( أعرف كم تشعرين بالإحباط ياعزيزتي ، وأقدر لك كثيرا اهتمامك ) سوف يفاجأ الزوج بعدها بزوجته تهمس له وكأنما ضربتها عصا ساحرة (ولا يهمك ياحبيبي ، كله يهون من أجلك )

ثانياً

يلاحظ الزوج أن زوجته الحبيبة تقدم له باستمرار ما يطلب وما لا يطلب مع ابتسامة عذبة ناعمة بدءا من تجهيز طعامه وانتهاء بتحضير ملابسه المكوية المعطرة عند خروجه من الحمام ، ولكن بعد فترة قد يلاحظ الزوج النبيه فقط أن مستوى الخدمات الفندقية لا يزال كما هو مع حلول تكشير معتبرة بدلا من الابتسامة ويصدم بالتغير مالذي حدث ( ليه .. ماكنا كويسين ) وعند المصارحة تظهر له أسباب تافهة لم تكن في حسبانه

نحب أن نطمأن الزوج العزيز أن هذه الأسباب ليس هي مربط الفرس ، وإنما الحقيقة التي لا يعلمها الرجل عن المرأة هي أنها
( تعطي بلا مقابل بابتسامة عذبة أولا ثم صفراء ثم تكشيرة )
والسبب أنها فطرت على العطاء التلقائي وليست كالرجل يكتفي بإعطاء ما يظنه مهما أو مسؤولا عنه فقط ، وبعد فترة من العطاء تحس المرأة بأنها مستنزفة ومستغلة من قبل الجميع وغير مقدرة العطاء فتستمر في العطاء وبداخلها مشاعر غيظ مكبوته وهذا سر التكشيرة ، يبادر الرجل عند رؤية هذه الأعراض بتجنب المصارحة والخروج من المنزل ، ومالا يعرفه الرجل هو أنه لاينبغي عليه المصارحة في مثل هذه الحالة ، عليه أن يحاول إراحة زوجته و مساعدتها في بعض أعمال المنزل وهذه الأخيرة صابونة مطهرة لمشاعر الغيظ وليبين لها أنه يريدها أن ترتاح ويحمل عنها بعض الهم
وهذه الحكاية تحصل حتى للبنات في بيوت أهاليهن .. بالذات البنت الكبيرة

ثالثا

يلاحظ الرجل بعد فترة أن المدام تغيرت كثيرا ، فهي شاردة الفكر دائما تحب العزلة ، صامتة ( على غير العوايد ) وقد يلجأ البعض للمصارحة
،لكن المرأة تمعن في الصمت أو تصرخ في وجه الرجل أنت ماتحبني
عندها يستشيط المسكين غضبا على ناكرة الجميل ويخرج

عزيزي الرجل هذه الحالة طبيعية جدا هي دورة طبيعية عاطفية شبه شهرية تمر بها الكثير من النساء ، مالا يعرفه الرجل أن كثيرا من النساء تعود كثيرا على الحب ، ولديها خوف مجهول مبطن من النبذ وعدم القبول ، وهي تمر بفترات صعود عاطفي ، تعلو بها موجة القبول والحب وأحيانا تغوص بها موجة الخوف والشعور باليأس إلى قاعه البئر ، فتصبح كئيبة منعزلة
تخجل المرأة كثيرا من التصريح للرجل بهذه المخاوف وتلوذ بالصمت مما يطحن معدة الرجل ، عليه في هذه الفترة أن يراعي مزاجها المحترم ، أن يدللها كثيرا ، يعطيها من الحب حتى تخرج من هذه المرحلة بسلام ، وتعلو به الموجة مرة أخرى إلى رأس البئر
تستمر هذه الفترة عند النساء من يومين إلى سبعة أيام

رابعا

يحس الزوج بجرح كبير حينما تناقشه زوجته وكأنها تحاسبه زوجته
( أنت دائما لا تتحدث معي , نحن لم نجلس مع بعضنا أبدا ، أنت لاتقدرني على الإطلاق )
مالا يعرفه الرجل أنه في الوقت الذي يحاول فيه أن يتحدث فيه عما يراه بالتحديد فإن المرأة تجهل أسلوب التحديد والدقة هذا وتميل للتعميم ، هي لا تقصد ما تقول
لكنها تنظر للأمور بطريقة إجمالية ينقصها التحديد ، كما أنها غالبا لاتفكر فيما تريد أن تقوله إلا بعد أن تبدأ الحديث ، بعكس الرجل الذي قد يصمت كثيرا قبل الكلام ، لأنه لا يقول إلا ما جهز له

لذا نقول للرجل لا تتضايق ، فالمسألة عادية جدا ، وتقبل طريقتها في الكلام ، فهذه موهبة من بها الله عليه ليختبر صبرك وحلمك ، وعلى فكرة فلو حصرتها في زاوية ضيقة من النقاش فستعترف لك بأنها لا تقصد

خامسا

تحتاج المرأة للعناية والاهتمام ، إن سؤالا بسيطا مثل هل تناولت غداء مشبعا ، هل أنت متأكدة أنك تناولت حبة الدواء
هي تحتاج لمثل هذه الأسئلة السخيفة في نظر الرجل لأنها تحسسها باهتمامه بها وحرصه عليها الاهتمام ، فحينما تحس باهتمامه تعطيه الكثير والكثير

 

 -بريس تطوان -شمس الأمل

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بريس تطوان في حوار مع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان

بيان للأساتذة الموجزين بجهة طنجة تطوان يطالبون فيه بمحطات نضالية اقليمية وجهوية

الاتحاد الاشتراكي بمرتيل يشعل النار على رئيس جماعة مرتيل

سكان مدينة آزرو متذمرون من البنية التحتية للمدينة

حوار مع اللاعبة التطوا نية أمينة بنعوا عميدة فريق نادي طلبة تطوان لكرة السلة إناث

الفعاليات الحقوقية و المدنية بالمضيق تجتمع مع مسؤولي أمانديس

انطلاق فعاليات برنامج " في مؤسستنا سينمائي"

نادي ف س تطوان وجامعة عبد المالك السعدي ينظمان الملتقى الاول حول التدبير الرياضي

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب

إضاءات في الحياة الزوجية‏

تأسيس شبكة الأندية السينمائية المدرسية بنيابة تطوان.

تايوانية تقع في غرام نفسها وتتزوجها

الثقافة الجنسية

عواصف شمسية محتملة قد تعيد الأرض إلى العصر الحجري

إضاءات في الحياة الزوجية‏

محمد الفزازي: محمد السادس«الثائر الأول على الظلم»

تطور مهنة المحاماة - المغرب نموذجا-

الطريق إلى السعادة أبسط مما نتصور

الخيانة الالكترونية

الزواج الثاني للمرأة .. عندما يقف العرف الاجتماعي ضد القانون والدين؟!





 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 537
زوار اليوم 29565
 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

انطق جمالا أو تجمل بالسكوت

 
البريد الإلكتروني [email protected]