الجريدة الأولى بتطوان _ الأساسيات في عصر المعلوميات
مساحة إعلانية


 
PUB


 
صوت وصورة

شاحنة تقتل عاملين بورش للبناء بالمضيق


الندوة الصحفية لمهرجان الفدان العربي للمسرح

 
إعلانات تهمكم
 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة

الحب الذي يسرق الدموع

 
 


الأساسيات في عصر المعلوميات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 دجنبر 2010 الساعة 04 : 11



معلومات الأنترنت بين المصداقية والكذب؟

 

أكيد أن الأنترنت ينبوع غزير بالمعلومات، وبه أرشيف يفوق رفوف مكتبة الكونغرس الأمريكية، المكتبة الأكبر عالميا، لكونه أصبح مرجعا يعتمد عليه سواد عظيم من الباحثين وطلاب العلم، وليس معنى هذا كون المكتبات الإلكترونية أفيد من المكتبات العادية، بل لكل مميزات وخصوصيات تناسبه.

ولعل ما يفيدنا ذكره هنا هو إلى أي حد يمكننا التثبت من صحة المعلومات المتاحة على صفحات المواقع الإلكترونية؟ وماهي الضوابط التي يجب الانضباط بها خشية الوقوع في فخ تزييف الخبر ؟

أسئلة وغيرها كثير بدأت تطرح نفسها بإلحاح خصوصا عندما بزغت أقلام طفيلية تعمل في الظلام وتنهج نهج مسيلمة، هدفها الأول والأخير إشاعة البلبلة أو الانتقام إلى فئة دون أخرى بوجه أو بدون وجه حق، بل قد يتعدى الأمر إلى أكبر من ذلك كما حصل الشهر الماضي للمقال الساخر  بمدونة ” علاش” تحت عنوان “ساركوزي يقترح صياما على الطريقة الفرنسية” والذي كان الهدف من صاحبه مناقشة علاقة ساركوزي والسلطة الفرنسية بالأقلية المسلمة في فرنسا، بحيث تم نقله في رمشة عين بعدة منابر إعلامية كبرى على أنه خبر حقيقي، دون التثبت من صحة الخبر، مما خلق بلبلة كادت تشعل نار الفتنة بين دولة ودولة، وكل هذا وذاك يتم خلف شاشات الحواسيب وبأسماء مستعارة وبرامج تحمي صاحبها من كشف الهوية.

ولعل من بين الخطوات الأسلم للتأكد من صحة المعلومة بالأنترنت؛ وجود معلومات مستفيضة عن الكاتب بموقعه الإلكتروني والأهداف الرئيسة من وراء إنشاءه للموقع، بحيث ينذر وجود شخص ينفق ماله ووقته وجهده في مدونة أو موقع لينشر فيه الأكاذيب خصوصا إذا كان الموقع مصمم بطريقة احترافية وجودة عالية، علاوة على ذلك يجب أن تتوافق واجهة الموقع بمضمونه، هذا الأخير نستوثقه بمدى قدرة الكاتب ( صاحب الموقع) على إغناء موضوعه بالإحالات والمراجع لمصدر المعلومات المعروضة لدى القارئ الإلكتروني لأن الكُتاب الموثوقون هم الذين يفخرون بنتاج عملهم.

وبقي أن نشير أيضا إلى كون مواقع الشركات العالمية المعترف بها مثل yahoo و live …إلخ لا يمكنها في الغالب أن تجرؤ على ارتكاب هفوات بله أخطاء مقصودة.

ولابأس من تخصيص دقائق معدودة لفحص مصداقية المعلومات عن طريق الموقع www.whois.net الذي يحدد لك من يملك اسم الموقع، لتتجنب بذلك عناء الإحراج عند سرقة موضوع ما من شخص ما وتنسبه لنفسك وباسمك،اعتقادا منك أنه خبر صادق، لتسقط حينها في مصيدة الكذب وتفقد معاني المصداقية، هذان العنصران لايلتقيان في شخص الإعلامي المهني الحر والنزيه.


بقلم : عدنان تليدي

للتواصل مع الكاتب : [email protected]


 


 

 

 

 

 



loading...




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- هاها

هاهاهاها

إيه يا عدنان راك مرشح

في 29 دجنبر 2010 الساعة 02 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- في الصميم

عبد الرحمن بن دياب

للأسف سيد عدنان، كثيرا ما نجد أشخاصا يستولون على مقالات أشخاص آخرين، فيدونونها بأسمائهم، وهذه زنا واضحة، زنا فكرية، والغريب في الأمر أن تجد هؤلاء الأشخاص يتبجحون كونهم صحافيين وإعلاميين كبار..
لقد وضعت أصبعك سيد عدنان على مكمن الخلل، وأفصحت عن مشكل خطير بات يقلق الوضع الفكري في البلاد، بل حتى الأخلاقي أيضا.
وفي الختام أشكرك على المعلومة المفيدة التي جدت علينا بها.

في 15 يناير 2011 الساعة 10 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة مع الحاسوب (1)

تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

ميلاد جمعية تحمل اسم "اقرأ لمتابعة ودعم التلاميذ القرويين المتفوقين"

وقفة احتجاجية للأساتذة الحاملي للإجازة أمام نيابة التعليم بتطوان

سبب اختلاف لون البشرة عند الناس

منجزات مدهشة.. للعقد الجديد من القرن الحادي والعشرين

الأساسيات في عصر المعلوميات

مفهوم شبكة الكمبيوتر

فريق العرب لعام 2010

افتتاح شعبة الأقسام التحضيرية بتاونات

الأساسيات في عصر المعلوميات





 
إعلانات .
‎ ‎
 
إعلانات تهمكم
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

حــامي حمــى الأرض 2/1

 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( خبر عاجل بالتعاليق)

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
البريد الإلكتروني [email protected]