الجريدة الأولى بتطوان _ بريس تطوان في حوار مع مدير جريدة فسحة الوطنية
صوت وصورة

إبداع العلامة أحمد بابا التمبوكتي في العلوم الشرعية


أهداف مباراة المغرب التطواني مع أولمبيك خريبكة

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
مقالات وآراء

"ما لنا وللسياسة ؟"

 
 

بريس تطوان في حوار مع مدير جريدة فسحة الوطنية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يناير 2011 الساعة 49 : 15



بريس تطوان في حوار  مع مدير جريدة فسحة الوطنية


فسحة جريدة وطنية ثقافية ترفيهية تصدر من مدينة تطوان منذ بداية سنة 2009 ، إيمانا منها بدور الإعلام وقربه من الرأي العام اختارت الجريدة اتجاها مغايرا عن باقي الجرائد ويتجلى هذا التغيير في كونها أرخص جريدة بالمغرب حيث تباع بدرهم واحد منذ صدورها إلى حدود سنة 2010 حيث أصبح ثمنها مضاعف أي درهمين للنسخة، علاوة على كون مواضيعها بعيدة كل البعد عن الأخبار الدموية والصراعات البشرية، موقع بريس تطوان التقى بمدير الجريدة وكان معه الحوار التالي.


هل لك أن تمدنا بمعلومات أكثر عن فسحة، الجريدة الأرخص ثمنا في المغرب؟

بداية أشكر موقع بريس تطوان على هذه الفرصة التي أتاحها لنا للتواصل مع القراء الكرام و أهنئكم على النجاح الذي يحققه الموقع بفضل الكفاءات التي تشرف عليه، أما بخصوص جريدة فسحة فان ما يميزها ليس ثمنها فحسب باعتبارها أرخص جريدة في المغرب وإنما توجهها أيضا كونها جريدة ترفيهية ثقافية بعيدة عن أخبار السياسة و الجرائم و الكوارث وكل ما يثير الاشمئزاز في النفس، وهذا الجمع بين الترفيه والثقافة هو الذي أعطاها إشعاعا خاصا باعتباره سابقة في الصحافة المغربية الحديثة.

متى تم تأسيس الجريدة؟ وماهي الدوافع من وراء هذا التأسيس؟

الجريدة حصلت على ملف الصحافة و الايداع القانوني أوائل سنة 2009 و العدد الأول منها صدر في شهر يونيو من نفس السنة، أما بخصوص دوافع إصدار الجريدة يتجلى أولها في الخصاص الذي تعاني منه بلادنا في هذا الميدان فالثقافة لا تشكل إلا صفحة داخل الجرائد الوطنية التي تركز على الاخبار السياسية و الاجتماعية أكثر فيما تبقى الثقافة مهملة في غالب الأحيان، ونفس الشئ ينطبق على الترفيه رغم وجود بعض الجرائد الترفيهية إلا أن أثمنتها مرتفعة جدا مما جعل القارئ في نهاية المطاف يقبل على شراء الشبكات المسهمة أو شبكات السودوكو التي يتم نسخها أو بالأحرى قرصنتها من الجرائد الوطنية، وهذه النسخ المقرصنة تباع عادة بدرهم واحد للورقة أو نصف درهم في بعض المدن، من هنا كانت فكرة إصدار جريدة فسحة لتجمع بين هذين المجالين لإشباع رغبة القارئ و محاولة المساهمة في ملء جزء من الفراغ الذي يعاني منه هذا المجال في المشهد الاعلامي المغربي  إيمانا منا بأن الترفيه هو ضرورة للترويح عن النفس وفي البلدان المتقدمة تعطى للترفيه أهمية كبيرة لانه يجدد نشاط الانسان ويرفع معنوياته ويجعله أكثر عطاء كما يعمل على  الرفع من مداركه الذهنية، كما أن الترفيه هو وسيلة لاكتساب المعرفة أيضا لما تتضمنه الشبكات المسهمة من معلومات في الثقافة العامة التي تغني رصيد المعلومات لدى القارئ، إضافة إلى ذلك كان الترفيه وسيلة لجذب القارئ للاطلاع على الجانب الثقافي و اغتنام فرصة رغبته في الترفيه من أجل الاطلاع على مختلف المواد الثقافية التي تحتويها الجريدة و دفعه أيضا ولم لا للمساهمة بدوره و تشجيعه على العطاء سواء في مجال الشعر أو القصة أوالمسرح أو غيرها من مجالات الابداع.

 

ما هي الإكراهات التي واجهتكم والجريدة في طريق الولادة؟

الحقيقة وكما يعلم الجميع فالإقدام على إصدار جريدة  بالمغرب يعتبر مغامرة كبيرة لمحدودية القراءة عندنا، فمبيعات كل الصحف المغربية مجتمعة لا تصل إلى مبيعات جريدة واحدة في العديد من دول الجوار لذلك ومنذ صدور الجريدة واجهتنا إكراهات عديدة تتجلى في محدودية القراءة كما ذكرت سابقا و انحسار سوق الاشهار ببلادنا، وحتى الدعم الذي تقدمه الدولة للصحافة لا يأخذ بعين الاعتبار الصحف الجديدة التي تعاني إكراهات أكثر من غيرها بل يشترط على الاقل سنتين من الاقدمية إضافة إلى شروط أخرى عديدة، غير أن ما يحفزنا على الاستمرار هو إقبال القراء على الجريدة و مواظبتهم على شرائها وتشجيعهم لنا وما يسعدنا أكثر أن الجريدة تصدر من تطوان في أقصى شمال المملكة ولديها قرائها الأوفياء في جميع ربوع البلاد كالدارالبيضاء، الرباط، فاس، مراكش، وجدة، أكادير وغيرها من المدن إلا أن مدينتي الداخلية و السمارة مثلا هما المدينتين الوحيدتين اللتين تكون فيهما نسبة المرجوعات صفر أي أن كل الأعداد التي توجه إلى هذا الجزء الحبيب من الوطن تباع عن آخرها لما يميز أبناء هذه المنطقة من إقبال على الثقافة دون أن ننسى ما تعطيه منطقة الصحراء من شعراء كبار.

لماذا ركزتم في بداية صدور الجريدة على ثمن الدرهم الواحد ثم تضعيف الثمن، علما أن مشروعا كهذا له متطلبات مادية وبشرية بالدرجة الأولى .

كما قلت سابقا من بين الدوافع وراء إصدار جريدة فسحة ما كنا نلاحظه من إقبال القراء على شراء النسخ المقرصنة من الجرائد بدرهم مع ما يميز هذه النسخ من سوء في الجودة، و اقتصارها على الجانب الترفيهي وحده فكانت الفكرة إصدار جريدة تتضمن الجانبين الترفيهي و الثقافي  معا وتكون بدرهم واحد لأننا كنا نريد أن نجعل منها جريدة شعبية في متناول الجميع لما نعلمه مما يعانيه المواطن المغربي من إكراهات مادية لا تساعده على المواظبة لشراء الصحف، كانت الأعداد الاولى من الجريدة تباع بدرهم واحد وكانت تتضمن ثمان صفحات وكانت تعرف إقبالا كبيرا ولكنها لم تكن توزع في جميع أنحاء المغرب بل في تطوان وبعض المدن القليلة جدا لاننا كنا نعتمد على أنفسنا في التوزيع، غير أن رغبتنا كانت في جعل الجريدة وطنية وتوزع في جميع أنحاء المغرب ولتحقيق هذا الهدف كان لابد من التعامل مع إحدى شركات التوزيع و المشكلة أن جميع شركات التوزيع رفضت توزيع الجريدة بدرهم واحد لتخوفهم من عدم تحقيق الايرادات التي يجب تحصيلها فكنا مضطرين لزيادة درهم آخر ولكن موازاة مع هذه الزيادة في السعر التي تضاعفت قمنا أيضا بمضاعفة عدد الصفحات و بدل 8 أصبحت 16 صفحة وأصبحت الجريدة أكثر تنوعا.

ما هي كلمتكم الأخيرة بخصوص الإعلام بالمغرب؟

الإعلام بالمغرب ما زال يعاني كثيرا خاصة الاكراهات المادية و عزوف المواطن عن القراءة ،لذلك نرجو من وزارة الثقافة مثلا أن تعمل على تشجيع القراءة كما نأمل أن تتغير بعض الشروط الخاصة بتقديم الدعم للصحافة حتى تستفيد جميع الصحف وليس الصحف الكبرى فقط و التي لا تحتاج لدعم، إضافة إلى ذلك نأمل أن تقوم الحكومة بإخراج قانون الصحافة للوجود في أسرع وقت ممكن كما على الصحافيين بدورهم احترام مبادئ المهنة و التعامل بالمهنية التي أصبحت شبه غائبة حتى يتمكن الاعلام بالمغرب من الانطلاق الحقيقي الذي ما زلنا نفتقده حتى الآن.

 

 

حاوره عدنان تليدي- بريس تطوان-

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



احذروا أكل الخبز

ترقبونا

حجز قارب زودياكا محملا بالمخدرات بمنطقة تارغة إقليم تطوان

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

التعريف بأبي الحسن الأشعري

الــــغـــزو الـــثـقــافــي تعريفة وأهدافه مناهجه وسائله وآثاره

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

أسهل طريقة لإصلاح نظام الحاسوب

ندوة صحفية الإثنين المقبل بدار الصنائع بتطوان

موزيلا تحول 3000 دولار الى صبي عمره 12 عام

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

بريس تطوان في جريدة فسحة الوطنية

بريس تطوان بجريدة تمودة تطوان الجهوية

بريس تطوان في حوار مع الفنان سعيد الشرايبي

بريس تطوان في حوار مع رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

بريس تطوان في حوار مع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان

حوار مع الاستاذة سميرة القاديري

بريس تطوان في حوار حصري مع النجم الكوميدي الطنجاوي وسيم

بريس تطوان في حوار مع الشاعر الكبير محمد حلمي

بريس تطوان في حوار مع مدير جريدة فسحة الوطنية





 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 523
زوار اليوم 44692
 
إعلان

شفشاون..إعلان عن طلب اقتراح المشاريع برسم سنة 2018م

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]