الجريدة الأولى بتطوان _ جماعة جبل الحبيب والانتخابات المقبلة
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 504
زوار اليوم 59266
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

حلقة خاصة مع صانع الصدف بتطوان


ابن تطوان يجدد نداءه للمحسنين لانقاذه من مرض السرطان

 
 

جماعة جبل الحبيب والانتخابات المقبلة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 ماي 2012 الساعة 25 : 18


 

مع مرور الوقت واقتراب موعد الانتخابات الجماعية يتأكد ومصادر موثوقة تحالف رئيس المجلس الجماعي مع أحد الأعضاء  من الحجم الثقيل باعتبار هذا العضو كان رئيسا للمجلس من سنة 1992 إلى حدود 2003 ، وكانت له حظوظ فوق أي تصور لان يستمر في رئاسته لجماعة جبل حبيب لفترة اخرىأو فترات لولا ما تمت الاطاحة به من اقرب المقربين له من تلامذته .... هذا التلميذ الغادر كان بالنسبة للسيد أحمد افيلال العضو الحالي والرئيس الأسبق والعضو الذي ضرب الرقم القياسي في العضوية حيث تستمر من 1992 غالى غاية كتابة هذه السطور.. كان بالنسبة له مثل شجرة يسقيها ويعتني بها لسنوات طويلة فتسقط عليه في الأخر وتقتله سياسيا بأغصانها اليابسة...

عايشنا هذه الفترة وتعايشنا معها ومارسنا ما كان يجب ممارسته وساندنا جهة لأسباب منطقية بالنسبة لنا رغم أن كل واحد نظر لها من زاوية مصلحته السياسية أو الخاصة... اقتنعنا آنذاك بحكم تواجدنا خارج المجموعة المكونة للرئيس السابق والحالي حيث كانت تجمع هؤلاء بغض النظر عن السياسة علاقة صداقة عمرها طويل يعود تاريخها إلى علاقات الأجداد والآباء كما يشهد تاريخ قبيلة جبل الحبيب.

لقد كان من الضروري تكريس وتفعيل الانقسام والاختلاف داخل هذه المجموعة التي كانت شبيهة بسلسلة طويلة تضم داخلها أشكالا متنوعة من المخلوقات ينطبق عليها تسميتها بعصابة سلب ونهب كان أساتذتها رجال سلطة مجرمون يحركونها بالشكل الذي ارتادوه.

وفعلا في انتخابات 2003 انقسمت هذه المجموعة انقساما مهما وايجابيا بالنسبة لسكان جماعة جبل الحبيب واستفاد الناس من هذا الانقسام الذي جنبهم ويلات كثيرة كانت لصيقة بهم لعقود من الزمن.

وهذا الانقسام بدأ يعطي أكله مع مرور الوقت حيث بدأت معالم التغيير السياسي الجدري واضحة في الأفق رغم يئس الكثير من السكان ، وقد اعتبرنا ونعتبر ولحد الساعة أن فترة رئاسة الرئيس الحالي ما هي إلا مرحلة انتقالية ستعرف جماعة جبل الحبيب بعدها تغييرا كليا وستأتي المرحلة المقبلة بأشخاص  مسئولين لهم ضمير وروح المواطنة ، وهذا التغيير بين وواضح حيث الرئيس الحالي الذي ترأس المجلس بالصدفة بدعم من احد الأشخاص المقربين له ،و اخطأ هذا الأخير كما قيل لما ساند هذا الرئيس المقرب بحيث كان سببا رئيسيا في عزله من منصبه كعون سلطة فيه كل السلطات وعجز عجزا كاملا في الحفاظ على قوته التي كانت جميعها متمثلة في قريبه ،حيث التزم الصمت رغم انه حاول الدفاع عن قريبة بواسطة رئيس دائرة جبالة آنذاك، وصمته كان خوفا على نفسه متجنبا الدخول في صراعات قد تجلب له الويلات بسبب تورطه في ملفات مالية كبيرة.... وسوء التسيير والتدبير.

في الواقع كانت حياة الرئيس السابق السياسية شبه انتهت بعد الغدر الذي تعرض له من أصدقائه ، وكان هذا الاخيرانقطع بالكامل ولمدة تقرب عن سنة حضور الاجتماعات وكل المناسبات تقريبا ، لكن لأسباب كثيرة كنا سببا وطرفا رئيسيا في إرجاعه للساحة حيث تبين لنا بعد أن لم يف الرئيس بوعوده التي وعدنا بها والمتعلقة بخدمة الجماعة والمواطن مقسما اليمن على المصحف الكريم ، فارتأينا ضرورة تشكيل تحالف للمواجهة نحركه في الوقت المناسب.

وكان هذا التحالف وقع بالضبط عندما تم تقرر إبعاد شيخ القبيلة سابقا من مهامه حيث رأى الكثير ممن وافقوا على الفكرة أن هذا العمل يتطلب خبرة كبيرة ومجهودات جبارة وزمنا من الوقت بسبب ارتباطات الأخر بجهات أخرى تدعمه .

وحتى تنقص تدخلات الرئيس الخفية في ولاية تطوان ودائرة جبالة كان قد تم تجريده في إحدى الدورات العادية من الأغلبية حيث وجد نفسه في ورطة إذا استمرت ستكون العواقب وخيمة.

لكن ؟ هل بعدما انعدمت الثقة بين الإخوة القدامى عادت اليوم ؟ ولمذا عادت بعد فقدانها لعقد من الزمن ؟

فبالنسبة للرئيس السابق قد يكون رأى أن الوقت جد مناسب بعد أن تخلص من خصمه الحقيقي الشيخ السابق حيث يرى انه ممكن ذلك حيث الرئيس الحالي رغم محاولته التوغل مباشرة داخل المجتمع بقبيلة جبل حبيب فانه سوف لن يكون قادرا على مواجهة الانتخابات الجماعية في ظل هذه الظروف خصوصا وانه يعاني الثقة من بعض الأعضاء الرئيسين في مكتبه وانه بهؤلاء لن يتمكن من الوصول للرئاسة إذا ظهر بديل أخر ينجر ورائه هؤلاء بسهولة كبيرة.

فكل هذه العوامل تسمح للرئيس السابق التحالف مع الحالي وذلك حيث يقترح عليه تعديلات في التشكلة المقبلة تستثني بعض الأعضاء الحاليين والبحث عن آخرين ؟

أما بالنسبة للرئيس الحالي فهو( وذلك ليس مجالا للشك) يعاني في أعماقه كابوس الرئاسة التي هي مسؤولية كبيرة لا يستطيع تحملها لوقت طويل في ظل الأوضاع التي ذكرناها وسخط السكان وان كان هذا السخط كما في المجتمعات بالبادية لا يتم التعبير عنه علانية ، والهاجس الأكبر والخطير بالنسبة للرئيس أنه يضرب حسابات مبكرة لمن سيخلفه في حالة تعثره ؟ ولا نخفي أن الرئيس السابق رغم كل ما وقع في الانتخابات التي تعرض فيها لغدر فانه في كل الأحوال فضله في الرئاسة عن غيره مقتنعا القناعة الكاملة أن الرئيس الحالي كان هو الانسب ولن يتابعه في الحسابات أثناء تسليم السلط وبعدها وذلك ما حصل في الفعل.

فنفس الهاجس عند الرئيس الحالي حيث يخاف من ظهور مفاجئ كما يحصل في كل انتخابات فيأتي رئيس ليس في الحساب ويحاسبه على ماضيه الأسود المتمثل في الخروقات المالية وسوء التدبير والتسيير.

فلذلك فهو يرى من باب الاحتياط السيد احمد افلال الشخص المناسب وضعه محل ثقة مهام الرئاسة في حين يقبل هو بالنائب الأول سيتابع أوضاعه في المجلس الجديد لغاية أن يطمن على سلامته فيختفي عن جبل الحبيب للأبد...هو ورغم كل شيء أن يسلم الرئاسة للرئيس السابق الذي لن يحاسبه اطلاقا ، وهو حاليا يعتبر خصمه السابق في ظل الفراغ السياسي الكبير أفضل شخص يمكن التنسيق معه المهم لا تنحرف الرئاسة عنه وعن الرئيس السابق .

وما يزكي ذلك عدم وجود كتلة معارضة محلية وعلى الإطلاق في الوقت الراهن ، وكان وراء هذه الوضعية احد الأعضاء البارزين بالمجلس الذي كان المنافس الفعلي للرئيس الحالي والذي غادر الساحة مخليا لوعوده اكتشف الناس عامة من خلالها أن هدفه الرئيسي كان الوصول لمنصب الرئاسة لحسابات خاصة نعرفها جيدا.

هذا المقال لا يهدف لإشعال الفتيل بين الرئيس السابق والحالي في خضم مجرد توقعات وهي اقرب للمنطق خصوصا وان لكل مرحلة انتخابات مفاجئات يخلقها أشخاص لا تكون الحسابات واقعة عليهم ، ونحن تطرقنا لما هو واقع في الظرفية الحالية.

وأخيرا ننصح بعض المغفلين في المجلس باليقظة والاعتماد على النفس والتواصل مع سكان دائرتهم مباشرة مانعين سرقة ناخبيهم خصوصا أنهم عازمون خوض غمار الانتخابات باشارة من رئيسهم الذي خدعهم وما زال يخدعهم حيث هؤلاء يشبهون كرة مملوءة بالا كسجين خفيفة الوزن لا حول ولا قوة لهم.

ونتحدى أي واحد منهم يعرف الصغيرة آو الكبيرة عن أشياء إدارية ومالية تخصهم بل كما نلاحظ لا يتجرؤون في مجرد السؤال عنها .

بريس تطوان   عبدالرحيم بخات







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- وجهة نظر

نور الدين

اخالفك الراي فالانتخابات المقبلة لن تعرف هذه المناورات السياسية و انما ستكون انتخابات هادئة مزخرفة باشكال من التنافس الصوري لذر الرماد عن الاعين حيث لم تعد هناك معارضة اصلا بل ان هذه الاخيرة هي جسد بدون راس و كلما ركبت لها راشا الا وسقط عن هذا الجسد لان راسه الاصلية ظلت في الطرف الاخر.
اما عن الاغلبية و محافظتها على تكتلها فذلك ما اتوقع فعصفور في اليد خير من عشر على شجرة كما يقول المثل "ماتبدل صاحبك الا باللي كفاس منو"
اما بالنسبة للناخبين فقد اخذو العبرة حسب عقليتهم و مقتنعون بانهم لن يخرجوا عن الذي بيده مفاتيح الجماعة
هذا واقع الجماعة و الانتخابات ستؤكد هذا الواقع فما دام الناخب هو الذي يقرر بصرف النظر عن وسائل الاقناع التي تمارس عليه فهاذه هي الديموقراطية و على الاقلية الاعتراف بهزيمتها امام راي الغلبية

في 31 ماي 2012 الساعة 16 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- استعمل المال مثله وتكون في موقعه

ع.ب

لن اقول اني اخالفك الرأي ، وما تضمنه الموضوع على وجه الخصوص يركز على معارضة سياسية تنشق عن الاغلبية .
وفي جماعة جبل الحبيب بالخصوص وربما في انحاء كثيرة من المغرب ومن عهد الاستعمار لحد الان لم تعرف هذه الجماعة أغلبية حقيقية انبثقت وخرجت من صلب المواطن ، فنذ الاستقلال كانت السلطة تصنع الاغلبية ،وعرفت جماعة جبل الحبيب انتخابات جماعة واحدة شبه حرة في تاريخها وذلك سنة 1976 ، حيث تواجد هناك رجل سلطة لزم الحياد ، وكان حياده تلقائيا فتشكل مجلس ومكتبه من اشخاص اختارهم المواطن بالفعل ، وهي انتخابات لم تعرف استعمال المال .
ويرجع هذا لكون السلطة لم تكن تعلمت بعد لعب الانخابات والتدخل فيها ن ولم تكن تعرف الدور الذي يمكن أن ينعكس عليعا من جراء وجود ممثلين للسكان ولاول مرة .
وهنا وبهذا التاريخ نشا بقيادة جبل الحبيب صراع بين السلطة ورئيس المجلس الذي لم يخضع لابتزاز اموال الجماعة وجيوب الناس ، وكان المواطن انذاك رغم الظلم الكبير الذي كان يعيشه المغرب وجدوا الحماية من طرف رئيس المجلس وباقي المنخبون.
فبعد ان نشا صراح بين القائد ورئيس الجماعة بدات تجر لها بعض العناصر من المنافقين ومن المجلس لتستعملهم كذرع لحماية نفسها.
وهنا بدات الصراعات الحقيقة بين المنتخبين الذين استعملت السلطة من بعضهم عملاء ينقلون الاخبار والاسرار ... وبعد هذه التجربة المريرة للقائد استعد القائد مسبقا للانتخابات واختبرت من بين اعضاء ذلك المجلس الضعفاء فدعمتهم في الانتخابات وبهذا حصل القائد على اغلبية مريحة مكنته من الانقضاض التام على رقبة الجماعة وعلى جميع الاصعدة .. وهكذا وابتداء من 1982 بدات المتاجرة الفعلية في المواطن بسرقة ابقاره ومعزه واحذيته وجلبابه... بطرق تشمئز منها النفس. لكن الله عز وجل يمهل ولا يهمل.
اريد أن اقول أنه لا يمكن أن نسمي بالمفاهيم الحقيقية مفهوم الاغلبية بجماعة جبل الحبيب.
ونتسائل هل هذه الاغلبية الحالية وصلت لمكتب المجلس بقناعات المواطن ؟
فالرئيس وصل للرئاسة باستعمال المال الحقيقي ، وقد صرف عليها مبالغ خيالية كلفته جزءا كبيرا مما سرقه من اموال الجماعة.. وهذه حقيقة يدركها الجميع ومن بينهم صاحب التعليق السيد نور الدين.
كذلك وفي كل فترات ما قبل وصول موعد الانتخابات كان يظهر في الساحة أنه هو وحده يمتلكها ويمتلك السكان.. هكذا الساحات في البادية .. ، لكن دائما تظهر مفاجئات بحلول موعد الانتخابات ، ولا يمكن ابدا ان نقول حاليا ان هذا او ذاك يملك الساحة ، فمن سيملها سيظهر اثناء الحملة الانتخابية والمواطن بياسه لن يصوت الا على من اعطاه اكثر من المال ، طبعا ليس الكل ولكن الاغلبية.
ومثلا لو تكون الشعبيبة الحقيقة ففي الانتخابات لما احد الرؤساء يدفع مالا يرفضه الناخب باعتبار من يملك الساحة كسب احترام الناخب والمواطن عموما .
فالساحة في ظل الوضع الاجتماعي ومن كل النواحي تبقى لمن سيشتري الاصوات وباغلى الثمن.
لن انكر اذا مثلا كانت لي اوالا كبيرة ودخلت الساحة وفي اخر لحظة أني ساكسب اصوات المواطن وساحصل على اغلبية مريحة ن وهذا كلام منطقي بحكم اعرف كبف ساتصرف في مواجهة الخصم .
نحن قلنا ان جماعة جبل الحبيب دخلت مرحلة التغيير منذ مدة وطردت بعض الارذال الذين جزاهم الله لافعالهم السوداء ويجازي اصحاب النوايا الحسنة....
قد قلنا انه في هذه الظرفية لا توجد معارضة ، والحقيقة هي نفسها لا يمكن ان نسميها معارضة ، فرغم قوتها في فترة الانتخابات وكسبت عطف أغلبية السكان فان هذه المعارضة خلقت قبل الانتخابات بايام كما الاغلبية وان الغالب كان دفع اكثر مع امتلاكه تكتيك دفع المال..
وما اشرنا اليه في الموضوع هو حطاب سياسي مبني على حقائق وكما اشرنا انها افتراضات فيما يخص التوقعات ، ونحن بذلك الخطاب نحاول ما امكن تبيان بعض الحقيقة في اطار نظرتنا الواقعية.
لا نجزم " المثل الشعبي " ما تبدل صحبك الا ب اسوا منه " هو مثل ليس علمي صنعه اصحاب العقول الجامدة في تاريخ قديم ؟
لن نحزن اذا بقيت المجموعة وعادت مرة اخرى وشكلت اغلبية داخل المجلس ، لان التغيير لم نحده بتاريخ معين ، وقلنا بدا التغيير وتلك حقيقة يدركها اهل مكة...
وبالمناسبة نأسف للوضعية المؤلمة التي وصل اليها البعض من الذين يمثلون الصفوف الاولى في مكتب المجلس .. والحقيقة رغم عدائهم لنا المجاني لم نكن نلمهم باعتبارهم كانوا اداة في يد منحطين .. تالمنا اخبارهم ولا تبشر هذه الاخبار بخير مل مرور كل يوم من حياتهم.. لا نتمنى لهم المصير المؤلم لاحد زعمائهم ..
خلاصة وفي ظل سياسة دولة لا تطبط القوانين ولا تنفذ القانون وتتفرج من بعيد .... بالمال واستعماله تكون اغلبية .. هل هذه اغلبية ؟
لاتوجد اغلبية ولا اقلية وهذه اشياء تحددها الاموال في وقتها الاخير.

في 01 يونيو 2012 الساعة 29 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

غياب تام للرؤساء عن ندوة مركز الدراسات والأبحاث في الحكامة المحلية بتطوان

فريق العرب لعام 2010

حجز كمية كبيرة من مخدر القنب الهندي بتاونات

قرعة ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

ورشة حول حقوق الطفل بجماعة أمسا تطوان

والي تطوان يمنع كتابة الضبط من استلام رسائل المواطنين وتظلماتهم‏

سكان جبل الحبيب يطالبون الوالي برفع الظلم

بيان مفصل لمداخيل جماعة جبل الحبيب إقليم تطوان

قائد قيادة جبل الحبيب يهدم مباني السكان دون اشعار قانوني

نفاق المسؤولين على جماعة جبل لحبيب- تطوان -

الوقفة الاحتجاجية التاريخية بجماعة جبل حبيب ولاية تطوان

لجنة تتبع مشكل الهدم بالقرية النموذجية جبل الحبيب

تحالفات مشبوهة وغير معهودة بجماعة جبل الحبيب بولاية تطوان

سكان جماعة جبل لحبيب بين الأمل والألم.

أعضاء المجلس الجماعي لجبل الحبيب يغرقون في وحل الأمية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

وأخلف الوعد

 
البريد الإلكتروني [email protected]