الجريدة الأولى بتطوان _ الزمزمي والجزرة
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 542
زوار اليوم 44435
 
إعلانات .
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

فاتن وهبي إبنة مدينة تطوان حصلت على أعلى معدل بالباك على مستوى الجهة


الحاصلة على أعلى معدل بجهة طنجة...أفكر في الطب والتفوق كان مكلفا

 
مقالات وآراء

نظرة على تاريخ الصحافة المغربية..

 
 

الزمزمي والجزرة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 أبريل 2012 الساعة 11 : 23





 

 

الزمزمي والجزرة


فتوى أخرى تنضاف إلى فتاوى البرلماني السابق وصاحب «الكريمات» عبد الباري الزمزمي، فقد أجاز هذه المرة لبني البشر، من النساء والرجال، استعمال الأدوات الجنسية (...). وقد استعان الزمزمي في حوار له مع أسبوعية «الأيام» بفتوى قديمة تبيح للمرأة استخدام القنينات والجزر للتخفيف عن نفسها. هكذا، انتشرت خلال بداية الأسبوع الماضي على الشبكة العنكبوتية هذه الفتوى المبدعة للمفتي والبرلماني السابق عبد الباري الزمزمي.


بعد الفتوى التي تبيح للرجل ممارسة الجنس مع زوجته المتوفاة، ها هي ذي فتوى جديدة تذكرنا بمدى هوسنا بالجسد والجنس. فتوى جديدة تذكرنا بحاجتنا الماسة إلى مواكبة نفسية جماعية تداوي ما فينا من كبت وأمراض مزمنة تجعلنا نرى الأجهزة التناسلية في سلاّت الجزر وفي قنينات الماء الفارغة.


خضت في ما بعد نقاشات كثيرة مع العديد من الأصدقاء والصديقات والزملاء والزميلات متسائلين عن السبب الذي جعل الزمزمي يكتفي بالجزر ولا يتحدث مثلا عن الخيار وعن الفقوص وعن الموز. ثم، لماذا لم يضف السيد البرلماني السابق إلى القنينات وسائل أخرى كالعكاكيز مثلا وعصي «الشطابات» و»الكراطات»؟ ولماذا نسي أن يحدد إن كان حجم القنينات الشرعية محدد مسبقا أم لا؟ هل يتعلق الأمر بقنينات من حجم لتر واحد أم لترين مثلا؟ فارغة أم مملوءة؟ بغطاء أم من غير غطاء؟ يجب طبعا أن نوضح الصورة لنساء أمتنا لكي نتبع طريق الهدى. شيخنا الجليل لم يقل أيضا إن كان الأمر جائزا شرعا فقط بالنسبة إلى النساء المتزوجات، أم أن استعمال الجزر والقنينات حلال أيضا بالنسبة إلى العذارى البريئات الراغبات في تذوق هذه المتعة «البيو».


في الغد، وفي برنامج إذاعي مباشر، أضاف عبد الباري الزمزمي، إلى جانب الجزر والقنينات، يد «المهراز». الحقيقة أن شيخنا الجليل لم يحدد إن كان الأمر يتعلق بـ «المهراز» الخشبي أم بـ «مهراز» النحاس (يبدو أن للنحاس آثارا سلبية على جلد الجهاز التناسلي للمرأة، حسب بعض المجربات). لم يوضح الزمزمي أيضا إن كان طرفا يد «المهراز» جائزين شرعا أم أن الطرف الأيمن أبرك، مثلا... إنها مسألة تحديد للمواقف لا أكثر، لكي نوضح الحلال من الحرام.


الكارثي في كل هذا أن ثمن الجزر سيرتفع خلال الأيام القليلة المقبلة... وهذا أمر يجب أن يقلقنا جميعا.
أتذكر أيضا، في هذا الصدد، أن لوالدتي «مهرازا» جميلا من النحاس قد أكسب منه المال الكثير إن قررت، في الآتي من الأيام، كراءه لنساء أمتي الراغبات في المتعة الحلال – البيو. ثم أني أعرف الآن لماذا اختفى «المهراز» من مطبخ أغلب نساء بلدنا. ابحثوا عنه في غرف النوم وفي الأقبية السرية من فضلكم.


لكن، وفي إطار المساواة بين المرأة والرجل، على عبد الباري الزمزمي أن يجد بديلا حلالا للرجال الذين يريدون التخفيف عن أنفسهم بطريقة إسلامية. هل سيستعملون «المهراز» (الذي أصبح فجأة بدون يد) مثلا؟ إنه فعلا لأمر مستعجل أن نجد حلولا سريعة تبعد رجالات أمتنا السعيدة عن الحرام والمعصيات.
على شركة "فيسبوك" أيضا أن تدمج هذا المعطى الديني الجديد في صفحاتها. إلى غاية اليوم، يقترح الموقع الاجتماعي على مستعمليه لائحة حصرية من العلاقات العائلية: "متزوج"، "أعزب"، "مطلق"، "في حالة عاطفية معقدة"... على "فيسبوك" اليوم أن يضيف اختيارات جديدة إلى لائحته: "خيزو" (محكوك؟ مقطع إلى شرائح سميكة؟ مقطع إلى شرائح رفيعة؟...)، "قرعة" (من حجم لتر واحد؟ من حجم 500 سنتلتر؟ من حجم 250 سنتلترا؟ من حجم لترين؟...)، يد "المهراز".


كل هذا يحدث في وقت انتحرت فيه، منذ أيام قليلة، قاصر تعرضت للاغتصاب وتم، باسم القانون، تزويجها من مغتصبها. أفكر في حالة أمينة، وأتساءل عما قد يقوله الشرع إن قررتُ أن أُلبِسَه بذلة عبد الباري الزمزمي. ماذا سيفتي علينا برلمانينا السابق والمحترم في حالة اغتصاب جماعي مثلا؟ مَن مِن المغتصبين سيتزوج الضحية لكي يتفادى دخول السجن؟ قد يأتي علينا قاض (كذلك الذي أشار على والدي أمينة بتزويجها من مغتصِبها تفاديا للشوهة والعار) لكي يفتي بأن نزوجها لكل مغتصبيها على التوالي: زواج، دخول (إذ لا بد أن يدخل بها)، فطلاق. زواج، دخول، فطلاق... إلى أن ينجو كل مغتصبيها من السجن، باسم القانون وباسم الشرع وباسم الفتاوى الخلاقة.


ستأتي علينا طبعا وزيرة متحمسة لكي تقول إن زواج الفتاة من مغتصبيها، على كثرتهم، قد يكون في صالحها أحيانا. وسيأتي علينا وزير آخر، ليذكرنا بأن للمجتمع المغربي عادات وتقاليد على المُشرّع أن يتفهمها ويحترمها حين يصدر القوانين... وسنأخذ يد "المهراز"، لا لكي نخفف بها عن أنفسنا، لكن لكي نضرب بها على رؤوسنا التي ملت من هذا التخلف الشديد الذي يغلفنا شيئا فشيئا.


سناء العاجي

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الجنس اشكالية بشرية مستمرة

ع ابروح

لقد فشلت اغلب المجتمعات في تدبير اشكالية الجنس لانه مسالة فطرية تحتاج الى مقاربة منطقية وشاملةوليس الى نقاش تهكمي عقيم الى تربية جنسية الى مساواة المراة والرجل الى تمتيع المراة من الكرامة والانصاف والتعليم حاصة بدل جعلها جسدا محضا وهو ما يقع في المغرب مثلا حيث الدعارة منظمة في الجنوب في كل فيلاج وفي الشمال بالفنادق الفخمة و و و وتكرس سمعة البلد بسبب بعض الفنانات و و الشيخ الزمزمي ترك الفتوى في احتكارالثروة و السلطة و و وتخصص في الجنس هذا ليس من اولويات الوطن لكنهيقول ان هذا واقع ملح ايضا وهو يتراس مركز الفتوى والنوازل يجيب عن ما يسال عنه ونحن نعلم ان الاعلام يضخم الامر لان الموضوع مغري فهل يمكن اعتبار هذه الفتوى تقدمية حدا وليبرالية لانها تمنح حق المراة كاملا في جسدها عوض اتحاذ الاخلاء او الزنا فهذا اخف الضررين والعادة السرية عموما فتوى معروفة اللجوء اليها عند العنت في قول نصف الفقهاء من كل المذاهب والشيخ حدد الاداة مثالا فقط والا كان حديثه عن العادة السرية باليد اما الحل فهو في تكريس نظرة جديدة للمراة والنهوض بالتعليم والتربية عبر الاعلام خاصة فاين دور التلفاز المغربي من ذلك ??? ! ! !

في 12 أبريل 2012 الساعة 47 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- إن لم تستحي فقولي ما شئت

عابر

لا يمكن علاج خطأ بخطا آخر ، فإن كان الزمزمي على حسب الكثير أنه أخطأ بهذه الفتوى ، فأنت أخطأت خطأ أكبر منه ،
و إن قالوا لا حياء في الدّين ، وهذا صحيح لكن لابد من الحياء مع الآخرين ، فما القصد من كتابة هذا المقال ، أهو التحليل أم النقد أم الاشهار وبأسلوب بذيء.

في 12 أبريل 2012 الساعة 28 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- موضوع انتهى وغير لائق

من تطوان

موضوعك أختي تناولته جميع الصحف في الشهر الماضي وانتهى ثم أنك قلت أنك تناقشت في هذا الموضوع مع أصدقائك وصديقاتك إن كنت قد قمت بهذا فأنت أفظع من الزمزمي

في 12 أبريل 2012 الساعة 38 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- hal ntaha 9ol ma yomkin an a9oloha hal

fayn rjal?

kol mayomkin an a9oloha hal rijal asbaho kolohom 3ajizin 3an irdaee el jins latif man yatakalam fi had mawdo3 fahowa fi raayi makbout wa chad el mohim yajib tahlil had mawdo3 bi chakl 3ilmi la bi jazar aw jiar aw mehraz

في 12 أبريل 2012 الساعة 59 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- يا أنتِ

AmiraL

سفسطائيتك أصابتني بالغثيان

في 12 أبريل 2012 الساعة 24 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- اسلوب زنقاوي

أحمد

ما هذا الاسلوب الركيك و البدائي و الزنقاوي في الكتابة?.موضوع تافه..لا أعرف كيف سمح هذا الموقع المحترم بنشر هاته الخزعبلات..

في 13 أبريل 2012 الساعة 12 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- أنت لازلت طفلة

مواطنة

مناقشتك للموضوع تبدو في منتهى الصبيانية إحترمي سنك واذهبي لمشاهدة الرسوم المتحركة

في 13 أبريل 2012 الساعة 05 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- غريبة الناس

مغربي

لا اعتقد مع احترامي للجميع ان هذا المقال هو تافه و انما هو نبش في عقونة عقول البعض الذين جعلوا من اجساد الناس تفاهات بعقلية عفا الزمن عنها وعليها اكل الدهر و شرب
ويبقى السؤال مطروحا إلى متى سيظل الشأن الديني ببلادنا "ملطشة"لليسوى و اللي ما يسواش؟
فهل من مجيب أيها الإخوة؟

في 14 أبريل 2012 الساعة 26 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- اهذه معلومات?

ابو زينب

اظن ان الاخت قد رفع القلم عنها..ادعوا

لها..سنة 1967 كان معلم اللغة الفرنسية

يقول لنا اذا جانبنا الصواب  (انتوما

مخكم باقى كيعوم فالحليب  )

في 14 أبريل 2012 الساعة 19 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- كلام بذيئ

التطواني

لإدارة الموقع ، الموقع اليوم له رواده ، فلا تحرمنا من الولوج إليه بمثل هذه المقالات ، فالاختيار واجب ، فبدلا من تنزيل مقالات تدعو إلى مكارم الأخلاق أنزلتم مقالا يندى الجبين لقراءته.
أما بالنسبة لكاتبة الموضوع ، أسألها كيف تجرأت على عالم قال ما يعرفه و ما توصل إليه وقد سبقه آخرون في المشرق بهذا الكلام ، وجعلت قلمها يكتب كلمات بذيئة وكأنها تصف فلما برنوغرافيا .عار عليك يا فتاة

في 14 أبريل 2012 الساعة 02 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- لماذا هذا السب والشتم

تطوانية

في اعتقادي ان الأخت التي كنبت هذا المقال سلطت الضوء على خرفات الزمزمي بتهكم، أظن انكم لم تفهموا ما قصدته بتساؤلاتها. فلغة السخرية والتهكم واضحة وجلية للعيان، فلماذا لم تتفاعلوا مع الضحية أمينة ومع فتوى الجزرة؟ أظن ان تعليقاتكم استهدفت صاحبة المقال، أدعوكم إلى التأمل بعمق في هذه المشاكل التي أصبحت تنخر مجتمعنا، عوض السب والشتم.
فهل من مصيبة أعظم من الاغتصاب، ومن هذه الفتاوى؟ أدعوكم لإعمال العقل، والتأمل قبل أن تسبوا وتشتموا. نحتاج إلى عقول تفكر وتشجب الأفعال المقيتة. أدعوكم لقراءة المقال من جديدوالتأمل فيه. يا أصحاب لغة الضاد، ويا من علقتم على الأسلوب.

في 15 أبريل 2012 الساعة 43 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- لماذا هذا السب والشتم

تطوانية

في اعتقادي ان الأخت التي كنبت هذا المقال سلطت الضوء على خرفات الزمزمي بتهكم، أظن انكم لم تفهموا ما قصدته بتساؤلاتها. فلغة السخرية والتهكم واضحة وجلية للعيان، فلماذا لم تتفاعلوا مع الضحية أمينة ومع فتوى الجزرة؟ أظن ان تعليقاتكم استهدفت صاحبة المقال، أدعوكم إلى التأمل بعمق في هذه المشاكل التي أصبحت تنخر مجتمعنا، عوض السب والشتم.
فهل من مصيبة أعظم من الاغتصاب، ومن هذه الفتاوى؟ أدعوكم لإعمال العقل، والتأمل قبل أن تسبوا وتشتموا. نحتاج إلى عقول تفكر وتشجب الأفعال المقيتة. أدعوكم لقراءة المقال من جديدوالتأمل فيه. يا أصحاب لغة الضاد، ويا من علقتم على الأسلوب.

في 15 أبريل 2012 الساعة 44 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- لا احبك في الله

شمالية في كازا

للاسف حتى انت اكثر من هدا المفتي
فانت عندك كل ماهو حرام مباح

في 15 أبريل 2012 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- يعطى القلم لمن لا يجد الكتابة...

اسير التواضع....... bozidi..........

عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت  ) رواه البخاري.
والحياء زينة النفس البشرية ، وتاج الأخلاق بلا منازع ، وهو البرهان الساطع على عفّة صاحبه وطهارة روحه ، ولئن كان الحياء خلقا نبيلا يتباهى به المؤمنون ، فهو أيضا شعبة من شعب الإيمان التي تقود صاحبها إلى الجنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة  ) رواه أحمد والترمذي .
والحق أن الحياء رافد من روافد التقوى ؛ لأنه يلزم صاحبه فعل كل ما هو جميل. لكن ماجادت به كاتبة المقال ربما ليست اهلا للحياء ولامن أهل الحياء. وفي هذا اود ان اشيرالى أن الصحافَة تحب مثلَ هذه الأخبار، لا لشيء إلاّ لأنّ فيها عنصرَ الإثارَة، وفيها مادّة غنية تستميل أهواء الناس وتجعلهم يُقبلون على قراءة المادّة الإعلامية والترويج لَها ، سواء أكانَت هذه المادّةُ فتوى دينية أم كانت فضيحة من الفضائح أو كشفاً لمستور ...
هلاّ جعَلَت هاته التي تسمى والعياذ بالله ب  ( سناء العاجي ) الصحافة المكتوبة والإلكترونية والسمعية والبصريّةُ شعارَها قوله تعالى: «ياأيها الذين آمنوا إن جاءَكُم فاسقٌ بنبإٍ فتبيَّنوا أن تُصيبوا قَوماً بجهالةٍ فثًصبحوا على ما فعلْتُم نادِمينَ»

في 16 أبريل 2012 الساعة 13 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- الممنوع دائما مرغوب..ولكن

ابو زينب

رحم الله معروف الرصافي...

هى الاخلاق تنبت كالنبات

اذا سقيت بماء المكرمات

تقوم اذاتعهدها المربى

على ساق الفضيلة مثمرات

فاول درس تهذيب السجايا

يكون عليك يا صدر الفتاة

فكيف نظن بالابناء خيرا

اذا نشؤوا بحضن الجاهلات

دعاء..

اللهم ادخل عليه شابيب رحمتك..امين

في 16 أبريل 2012 الساعة 59 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- لاينبغي

يوسف

لاينبغي عليك التعليق على أقوال العلماء، اللهم إن كان لك من أدوات العلم و الأدب ما يسمح لك بدلك، أدعوك إلى الإهتمام بعلم الإجتماع الدي أصبح العديد منكم يتبجحون بعلمه، والحالة هده أن أغلبكم تزبب قبل أن يتحصرم حتى في علم الإجتماع

في 18 أبريل 2012 الساعة 53 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


17- وجهة نظر

karim

أعرب عن حزني وأسفي على هذا الإنحطاط في الأخلاق الذي وصلنا إليه.
كاتبة المقال ليست في وضع أحسن من ذلك الشخص المفتي، لم أرى ولم أسمع ولم أتوقع أن نصل غلى تلك المستوى في النقاش.
والله الذي لا إلاه إلا هو أشعر بالندم على تضييع وقتي في قراءة المنكر، كيف ستلتقي هذه الكاتبة خالقها بتلك العبارات السوقية...

في 19 أبريل 2012 الساعة 05 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


18- التربية الجنسية

شمالي مرتيلي

توفقت الكاتبة في موضوعها. أغتنم هذه الفرصة لأدعو المسؤولين التربويين على صعيد الأكاديمية الجهوية تطوان طنجة في إدخال حصة اسبوعية حول التربية الجنسية ابتداء من القسم السادس الابتدائي إلى غاية مستوى الباكالوريا لتثقيف أبنائنا و بناتنا حول الممارسات الجنسية الصحية و السليمة، خصوصا و أن ممارسة الجنس و تحقيق هذه المتعة بالطرق الصحيحة هو واجب إنساني على كل واحد و واحدة منا. فهو كالأكل و الشرب غريزة إنسانية يجب تحقيقها.
فالجنس موجود مع وجود الحياة قبل مجيء جميع الديانات، و بالتالي عملية تنظيم الجنس من طرف الدين تبقى نسبية, و لا يجب ان ننساق معها بكل ماجاءت به، لأن في آخر المطاف هي تفسيرات رجال دين عاشوا في مرحلة معينة من التاريخ، و أولوا حسب فهمهم المرحلي تلك المسألة.

في 21 أبريل 2012 الساعة 05 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

ياهوو تطلق برنامجا لتثقيف الأطفال

تدبير أزمة التعمير ورهانات التنمية

الاتحاد الاشتراكي بمرتيل يشعل النار على رئيس جماعة مرتيل

المحافظة على البيئة بين الإسلام والمواثيق الدولية - دراسة مقارنة-

السياسة التعميرية نحو مقاربة أكثر فعالية.

مستجدات الميثاق الجماعي وفق تعديلات ملخص عرض الأستاذ محمد احميمز حول مستجدات الميثاق الجماعي

الإسلام السياسي.. مغالطة علمانية

حتى واحد مالقاها كيف بغاها والخير في الأمل

السياسة التعميرية نحو مقاربة أكثر فعالية

الزمزمي والجزرة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
بانر إعلاني
 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البريد الإلكتروني [email protected]