الجريدة الأولى بتطوان _ المسيرة الحمراء
مساحة إعلانية


 
PUB


 
صوت وصورة

وفاة سيدة بمعبر سبتة تتصدر قائمة أخبار القنوات


التوجيه المدرسي بعيون تلاميذ القاضي عياض بتطوان على دوزيم

 
إعلانات تهمكم
 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة

قمة الأدب والاحترام

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


المسيرة الحمراء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 دجنبر 2010 الساعة 13 : 16



المسيرة الحمراء



 

ليس للقانون قيمة، بل القيمة للانتصار" قالها هتلر قبيل إعلان الحرب العالمية الثانية، لتصبح العلامة الفارقة لكل الخطابات السياسية الفاعلة، لا المفعول بها، وإن تزيت وتسربلت بالأشعار الدبلوماسية اللطيفة والمراوغة.. أن تكون قويا فقانونك هو الذي يسري، وكلامك هو الذي يُغري، أما أن تكون ضعيفا، فلن ينصفك لا القانون الدولي ولا القانون السماوي، لأن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف. إن الوشم الذي وسم النظام المغربي في السنوات الأخيرة، هو الضعف والعجز والخصاء في التعامل مع قضاياه المصيرية، تنازلات بعد تنازلات تلو تنازلات، زادت الضعف أضعافا مضاعفة، وطمعت فينا حتى أقزام العدى، وشرذمة من اللئام الذين ما فتئوا ينعمون بخيرات البلاد ، ويتآمرون على البلاد والعباد، يأكلون الغلة ويسبون الملة. إن المتتبع للحراك السياسي بالبلاد -عفوا النوم السياسي-، سيكتشف وبسهولة أن ما وقع في العيون، ما هو إلا تحصيل حاصل للوضع الذي باتت تعيشه الطبقة الساحقة المسحوقة من أبناء هذا الوطن الجريح، فبعد أحداث فاس، صفرو، سيدي إفني، وغيرها، يأتي دور العيون، ونظرا لخصوصية منطقة الصحراء المغربية، التي باتت تسيل لعاب القاصي والداني الدنيء، وخوفا من أي تداعيات قد تعصف بمسلسل المفاوضات، اضطر المخزن المغربي، إلى تكبد الخسائر في الأرواح والعتاد، في صمت رهيب، دونما أن تهتز مشاعر من أعطى الأمر بعدم استعمال قانون القوة ضد الانفصاليين الذين عاثوا في البلاد فسادا، وعبروا عن حقد دفين لإخوانهم المغاربة، في مشاهد لم نسمع عنها إلا في حكايا المغول والتتار، حقير يتبول على جثة هامدة أسلمت روحها لبارئها، وكاميرا تُصوره من عل بكل برودة دم، وآخر يستل سكينا كبيرا يذبح به بشريا من الوريد إلى الوريد وكأنه يذبح خروفا، في طقوس احتفالية وهتافات هستيرية، أبطالها عبدة الشيطان، مخلوقات مسخة متسخة، مفرطة في اتساخها، وساديتها. لن ينس المغاربة تلك المشاهد، طبعا تلك التي شاهدوها على "النت"، وليس على قناتينا البئيستين، اللتان لم تكلفا نفسيهما عناء إعلان الحداد على استشهاد رجالاتنا الأبرار، فراحتا تذيعان الفسق والمجون من خلال مسلسلات رديئة، وبرامج تافهة، يعاف حتى الحمقى مشاهدتها.. لن يسامح المغاربة من نكلوا برجال وهبوا أرواحهم فداء لهذا الوطن، رجال سيظلون في ذاكرتنا ما حيينا، وقلوبنا تتحرق شوقا وعطشا لرؤية سفاحيهم وهم معلقين على المشانق في ساحات عمومية، إحقاقا للحق وتجسيدا لمفهوم العدالة، لن نقبل بغير هذا الحكم، وإلا فإن العار سيلحق بنا شعبا ونظاما، ولن ترتاح أرواح شهدائنا في مراقدها، ما لم يُعاقب الجناة، وستظل أرواحهم تلاحقنا في أحلامنا ويقظتنا لتشكل كابوسا مرعبا يطاردنا ليلا ونهارا. إن العدالة أن يُحرق هؤلاء الساديون أحياء، وليذهب البرلمان الأوربي والإعلام الإسباني والنظام الجزائري وكل المتواطئين الجبناء إلى الجحيم، فالمغاربة مستعدون بكبيرهم وصغيرهم، بنسائهم ورجالهم لحمل السلاح، والاستشهاد في سبيل هذا الوطن الجريح، وليسوا بحاجة إلى مسيرة خضراء ولا بيضاء، محتاجين لمسيرة حمراء، تصل فيها الدماء الرُّكب، فلن يسلم شرف وطننا الرفيع من الأذى، حتى يُراق على جوانبه الدم. كفانا بكاء ونحيبا، كفانا لغوا وحشوا، كفانا تملقا واستجداء، كفانا جبنا وارتعادا، فقط علينا أن نستحضر هممنا، ونتنازل عن نرجسيتنا، ونتنكر لذواتنا، ونتخلى عن ديماغوجياتنا العقيمة، ونستيقظ من سباتنا الدوغمائي العميق، لصناعة مجد هذا الوطن، وجعل علمه يرفرف عاليا فوق كل الأمم، بالعلم والمعرفة، بالحب والنضال، بالعدالة والإنصاف، بإعطاء الفرص للشباب، وتقليص الفوارق بين النخب، فلا أشبال الحسن الثاني ولا أسود محمد السادس، فلا امتيازات، ولا إتاوات للصحراويين، ولا لغيرهم من مرتزقة السلام، وليُطبق القانون، وتُوحد العقوبات على الجميع، الكل سواسية، لا فرق بين الغني والفقير، الوزير والعامي، لا صحراوي ولا عربي ولا أمازيغي، كلنا مغاربة وحدويون، من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، شعارنا في ذلك، الله، الوطن، الملك.

للتواصل مع الكاتب :عبد الرحمن بن دياب

[email protected]



loading...




 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المسيرة الحمراء

الأساسيات في عصر المعلوميات

ظاهرة العولمة وتاثيرها على البطالة في الوطن العربي

المغرب الفاسي ينتزع الصدارة

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

الحب في ميزان المراهقين

تنظيمات سياسية محلية تطالب وزير الداخلية بعزل "رئيس" المجلس البلدي"

خروقات قانونية بماستر كلية أصول الدين بتطوان

الفنان التطواني بلال وهبي يسطع في مهرجانات المغرب بعد نجاح أولى أغانيه

المسيرة الحمراء

اضراب عمال ومستخدمي سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان

الرموز 2

سيارة مشؤومة حمراء ضحاياها 20 مليون إنسان

وقفة احتجاجية لفرع تطوان للجامعة الوطنية للبريد واللوجيستيك

6 علامات تميز شخصية الرجل زير النساء

المتصرفون بإقليم تطوان وعمالة - المضيق يعتزمون التظاهر أمام مقر ولاية تطوان

وقفة احتجاجية للمتصرفات والمتصرفين العاملين بالإدارات العمومية بإقليم تطوان

صحافيو إذاعة تطوان يحتجون





 
إعلانات .
‎ ‎
 
إعلانات تهمكم
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

حــامي حمــى الأرض 2/1


صور الرقابة المالية

 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( خبر عاجل بالتعاليق)

 
البريد الإلكتروني [email protected]