الجريدة الأولى بتطوان _ "بعد عشرين سنة من الكفاح في خدمة القضية الأمازيغية" ماسينيسا تؤكد على التزاماتها
صوت وصورة

إبداع العلامة أحمد بابا التمبوكتي في العلوم الشرعية


أهداف مباراة المغرب التطواني مع أولمبيك خريبكة

 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البحث بالموقع
 
مقالات وآراء

"ما لنا وللسياسة ؟"

 
 

"بعد عشرين سنة من الكفاح في خدمة القضية الأمازيغية" ماسينيسا تؤكد على التزاماتها


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 مارس 2012 الساعة 54 : 01



 

 

"بعد عشرون سنة من الكفاح في خدمة القضية الأمازيغية" ماسينيسا تؤكد على التزاماتها

 

 

تغطية: محمد أزناكي


تحت شعار: "عشرون سنة من الكفاح في خدمة القضية الأمازيغية"، وفي أجواء احتفالية نضالية متميزة خلدت جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة ذكرى تأسيسها ال 20. وقد سطرت في هذا الصدد برنامج خاصا وزعت فقراته بين شهري فبراير وأبريل المقبل.

وقد تم افتتاح فعاليات هذا البرنامج، يوم السبت 25 فبراير بقاعة مجلس مدينة طنجة (العمادة)، بيوم دراسي حول: رسمية اللغة الأمازيغية.. بين رؤية الحركة الأمازيغية والقانون التنظيمي" أطره ثلة من الأساتذة المختصين من مناضلي الحركة الأمازيغية.

 أشغال هذا اليوم الدراسي توزعت على جلستين، الأولى صباحية تناولت موضوع: رسمية اللغة الأمازيغية.. أي قانون تنظيمي؟ من تأطير الأساتذة: حسن اد بلقاسم، أنور البلوقي وعلال الموساوي، الذين قدموا قراءات فقهية، دستورية وسياسية، وأكاديمية لتأطير ماهية القانون التنظيمي، مع الربط والتركيز على القانون التنظيمي المنتظر لتنزيل النص الدستوري الخاص بترسيم اللغة الأمازيغية.

 بينما أطر الأساتذة: عبد السلام خلفي وأحمد عصيد ومريم الدمناتي أشغال الجلسة المسائية التي تمحورت حول موضوع: اللغة الأمازيغية كما يريدها الأمازيغ. وقد عرفت تقديم تصور عام لما هو مناسب وضروري للغة الأمازيغية في المرفق العمومي والحياة العامة كما تراه الحركة الأمازيغية. مع إحاطته من مختلف الجوانب ذات الصلة من أجل تجسيد العدالة اللغوية والثقافية في بلادنا. على ضوء التجارب العالمية والأوفاق الدولية لحقوق الإنسان في كونيتها.

هذا، ونشير الى أن أشغال اليوم الدراسي استهلت بتلاوة كلمة الجمعية في ذكرى تأسيسها ال 20، والتي تم فيها تقديم استعراض كرونولوجي لمسار وتجربة الجمعية، وعموم الحركة الأمازيغية، من فبراير 1992 الى فبراير 2012. كما تميز هذا اليوم بلحظة الاحتفاء بالأستاذة مريم الدمناتي من قبل الجمعية تكريما من ماسينيسا للمرأة الأمازيغية المناضلة، حيث تم توشيح صدرها بالنسخة الأولى من "وسام ماسينيسا الكبير" الخاص بالجمعية.

 


وفي اليوم الموالي كان جمهور مدينة طنجة، بقاعة المسرح البلدي محمد الحداد، مع أمسية فنية وموسيقية كبرى، تنوعت فقراتها كما تنوعت رسائلها. فما بين تنويعات الثقافة الأمازيغية، والرقص الإفريقي المعاصر، وما بين جيل الرواد وجيل الشباب، في الشعر والموسيقى والمسرح، انتشى جمهور طنجة، نساء ورجالا، أطفالا وشبابا وشيوخا، الذين غصت بهم جنبات قاعة المسرح البلدي عن آخرها. ومن أبرز المشاركين في تخليد الذكرى ال 20 لتأسيس الجمعية مجموعة تواتون بكافة أعضائها، حيث تجاوب الجمهور بشكل كبير مع أغانيها الخالدة. كما كانت الموسيقى المعاصرة حاضرة في شخص فنان الجمعية ناصر البقالي، والفنانين الصاعدين ماسيور وماسين من ميضار، ومجموعتي الفنان "ميركوريو" من غينيا الاستوائية بوصلة موسيقية افريقية، ومجموعة  dinamo-rif للراب الأمازيغي الملتزم من طنجة. والموسيقى الشبابية الملتزمة بالقضية الأمازيغية في شخص الفنانين KAWSSEN & IMAL، من الجنوب الشرقي، والمجموعة الشبابية المتألقة "AGRAF" من الحسيمة، هذه المجموعة التي لم يتمالك الجمهور نفسه من التفاعل مع إيقاعاتها وكلماتها المفعمة بروح النضال وتمجيد إنسانية الإنسان.

كما كان ضيوف جمعية ماسينيسا الثقافية مع وصلة تراثية أمازيغية لمجموعة أحواش طنجة، حيث أتحف أعضائها، الذين هم مجموعة من مناضلي الجمعية ومن شباب طنجة، الجميع بوصلة موسيقية رائعة.

الشاعر المبدع والملتزم خالد اليحياوي، القادم من كطلونيا، شارك أيضا جمعية ماسينيسا احتفالاتها بقصائد أثارت انتباه الجمهور وتجاوبه الكبير معها، كما كان الشأن كذالك مع الشاعر الشاب رشيد الغرناطي من منطقة بنطيب بشعره الملتزم وبرسائله الدالة.

هذه الأمسية الفنية والموسيقية الكبرى عرفت أيضا حفل تكريم مؤسسي جمعية ماسينيسا الثقافية الأستاذين: علال الموساوي وأحمد الطاهري، وكذا الفنان المسرحي والسينمائي المقتدر فاروق أزنابط حيث تم تقليدهم جميعا "وسام ماسينيسا الكبير"  الذي أحدثته الجمعية خصيصا للمناسبة.


[email protected]

 

 

 

 

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قراءة في أبعاد وتوجهات البرنامج الحكومي

"بعد عشرين سنة من الكفاح في خدمة القضية الأمازيغية" ماسينيسا تؤكد على التزاماتها

عرس أهل التراويح

فولبي رئيسة لجنة تحكيم الأفلام الطويلة في مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية

12 فيلما تتنافس على جائزة مهرجان تطوان

تطوان تكرم محمود الإدريسي في مهرجانها الدولي للعود

معركة تطوان .. إسبانيا تبحث عن نصيبها في المغرب

تطوان:عائلة تستغيث وتناشد المسؤولين قصد التدخل

عادات أهل تطوان في استقبال شهر الصيام

أبرون يتسلم شهادة دكتوراه فخرية بتطوان

إضاءة جديدة في مشهد التألق للمبدع والكاتب الصحافي حسن بيريش

أنواع برامج الكمبيوتر Logiciel Informatique

من يتستر عن فضائح عميد كلية أصول الدين بتطوان ؟؟

الطريق إلى الجنة يبدأ من هنا..؟

"بعد عشرين سنة من الكفاح في خدمة القضية الأمازيغية" ماسينيسا تؤكد على التزاماتها

قصة المستخدم بالقصر الملكي بتطوان الذي زج بزوجته في السجن‏

محاربة الريع بالبرلمان؟…

إيريك مارشان يفتتح ليالي سمر مهرجان طرب طنجة

جماعة جبل الحبيب ومهزلة سيارة نقل الازبال .. أي تنمية بشرية

الإعلان عن افتتاح التسجيل بالمعهد الموسيقي بتطوان





 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 573
زوار اليوم 44520
 
إعلان

شفشاون..إعلان عن طلب اقتراح المشاريع برسم سنة 2018م

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]